ما علاقة القرود بالساسة العراقيين؟ / اسعد عبدالله عبدعلي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ما علاقة القرود بالساسة العراقيين؟ / اسعد عبدالله عبدعلي

كنت اتصفح موقع كتابات مختارة الثقافي, حيث يتم نشر مقولات ذات مضامين عميقة للكتاب والفنانين ورجال السياسة والدين, والحقيقة توقفت طويلا عند مقولة للكاتب جورج اورويل, وجدت فيها تفسيرا لما نعيشه من بؤس حالي, ونص العبارة: " السياسيون في العالم كالقرود في الغابة, اذا تشاجروا أفسدوا الزرع, واذا تصالحوا أكلوا المحصول", فان للعبارة انطباق عجيب على الاحزاب والطبقة السياسية عموما, فنتذكر جيدا عند اختلافهم يرتفع سقف الارهاب والعنف, وتحصل فجائع داخل الوطن, ولكن عندما يتصالحون فانهم يقوموا بنهب الخزينة وحسب نسب القوة والنفوذ والتمثيل النيابي! فايقنت اننا في زمن حكم القرود.

وقد قمت بنشر المقولة على صفحتي الشخصية منتظرا رأي الجماهير الفيسبوكية, كانت تعليقات عادية ومؤيدة لاعتبار الساسة مجرد قرود, واثار اهتمامي تعليقة على منشوري للسيدة مها الشمري حيث ربطت بين طبائع القرود والساسة, وقد وجدته موضوع يستحق ان يكون مقالا, ويمكن حصر اهم صفات القرود والساسة بما يلي:

• الانتهازية ما بين القرد والساسة

تعتبر القرود من الحيوانات الانتهازية, فيتحول القرد الى مهرج يرقص ويقفز مقابل كمية موز! حيث تحكمه المصلحة بعيد عن اي شيء اخر, كذلك الساسة فما ان تكثر له العطاء, فانه يكون مستعدا ان يرقص وينافق بل حتى ان يتحول لشاذ مقابل صك بمبلغ كبير! فلا كرامة ولا عزة نفس تبقى للسياسي امام المال, ومصيبة العراق بوصول طبقة سياسية انتهازية اكثر من القرود.

• اللصوصية ما بين القرد والسياسي

كذلك يتميز القرد بانه لص خطير, بما يملك من صفات السرعة وخفت اليد, كذلك السياسي العراقي وخصوصا الاصنام الكبار فهو بارعون في ( الخمط) والسنوات الماضية تشهد لهم بكل هذه اللصوصية, ولولا قدرتهم العظيمة على السرقة لما بقوا في مكانهم يوم واحد, فالقوى العظمى تفضل اللص القذر على النزيه الشريف, المصيبة العظمى ان نجد من يقدس هذه القرود السياسية فينازع ويتشاجر وقد يقوم بقتل الاخر المختلف بالرأي فقط دفاعا عن القرود!

• النفاق ما بين القرد والسياسي

يتميز القرد باظهار وجه واخفاء وجه اخر, فقد يكون مبتسما لك, لكن هو في داخله يغلي كي يقضم من لحمك, فيكون الباطن خلاف الظاهر, كذلك السياسي العراقي تجده يظهر بوجه العفة والزهد والتدين, وباطنه خلاف ذلك تماما, فهو الفاسق الزاني اللص, وهكذا نجدهم كالقرود يتقفزون بين الاحزاب والتيارات من اقصى اليمين الى اقصى اليسار, بحثا عن قطعة اكبر من الكعكة, مقابل ظلم الشعب وتغييب العدل, والغريب ان المجتمع يصدق نفاقهم فهو يحسن الظن دوما باهل الدين.

• الجنس ما بين القرد والسياسي

حسب الدراسات العلمية فذكور القرود تمتاز بقدرات جنسية كبيرة, فلا تكل ولا تمل من ممارسة الجنس, وتعتبره سلوك يجب ان تمارسه بشكل دائم, والا سقطت من رتبت القرود, وهي ما ان ترى الانثى حتى تهجم وتلبي نداء رغباتها, فليس لها وقت محدد للجنس, كذلك السياسي العراقي فما ان يصل لمنصب حتى ينفتح على عالم النساء, فيغذي مكبوتاته ويصبح الجنس شعاره قبل اي معاملة او موافقة, فالأنثى هدف لا بد من الوصول له, فيتحول السياسي الى زير نساء.

لذلك نجد القوادين يصبحون مقربون من الساسة مقابل خدماتهم الجنسية, ونجد مع ارتفاع سهم الساسة تزدهر سوق الجنس لذلك تكاثرت بيوت الدعارة والمساج وتحت حماية وحصانة السياسي.

• اخيرا: ادعوا الله عز وجل ان يفتح وعي الامة لتدرك حقيقة ما يقدسون من قرود, وان يخلصنا الله سبحانه من كل قرود السياسة , كي يعود العدل ليشرق في ارجاء هذه الارض المنكوبة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب والاعلامي اسعد عبدالله عبدعلي

العراق – بغداد

سفهاء بغداد والرصاص العشوائي / اسعد عبدالله عبدعلي
انتشار شرب الخمور, لماذا؟ / اسعد عبدالله عبدعلي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 23 شباط 2019

مقالات ذات علاقة

10 حزيران 2017
يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فتر
3028 زيارة 0 تعليقات
02 حزيران 2017
يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف ال
3218 زيارة 0 تعليقات
اطفال يتلكمون الفصحى (ماتموتين احسن الك ) لايخفى للمتتبع للعالم الذي يحيط بنا ما للقنوات ا
3142 زيارة 0 تعليقات
01 حزيران 2017
فوجئنا خلال الأيام القليلة الماضية بخبر اندلاع النيران في مبني صندوق التأمين الاجتماعي لقط
2973 زيارة 0 تعليقات
10 حزيران 2017
من المفارقات العجيبة التي تحصل في العالم الإسلامي ان كل الفرق والطوائف الإسلامية تدعي التو
3029 زيارة 0 تعليقات
10 حزيران 2017
كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بال
3153 زيارة 0 تعليقات
استقبال العام الجديد بنفسية جيدة وبطاقة إيجابية امر مهم، والبعد قدر الإمكان عن نمط التفكير
3837 زيارة 0 تعليقات
16 أيار 2017
عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك".   ما تقدم من كلام ي
3114 زيارة 0 تعليقات
عن طريق الصدفة- وللصدفة أثرها- عثرت على تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي، للسيد احمد حمد
3697 زيارة 0 تعليقات
10 كانون2 2017
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد
4822 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 09 كانون2 2019
  84 زيارة

اخر التعليقات

: - حسن الحمداني تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - حسين الحمدد تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - محمد مندلاوي الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل / كفاح محمود كريم
15 شباط 2019
مداخلة مع مقال الأستاذ كفاح محمود: الخروج من دائرة الفعل.. بعض الملاحظ...
: - سمير ناصر الصورة الى جانب الاغنية العراقية : هنا العراق
13 شباط 2019
مبروك للمبدعين الزميل العزيز سمير مزبان والصديق العزيز الأستاذ علاء مج...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال