أمانة ضميرية / وداد فرحان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 271 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

أمانة ضميرية / وداد فرحان

‏‎
 
ما يراد من حرية الرأي والتعبير هو الايمان بالآراء المختلفة، ووضعها على طاولة النقاش أو في أيدي المتلقي، دون الخضوع لسلطة التقييد أو الإذعان الى نظرية الأمر الواقع. 

فالحرية هي نقيض الاستعباد وهي الجرأة في الطرح والتعبير عن الكلمة، بل هي الشجاعة التي لا تقيدها أو ترهبها سلطة الفرض. 
كلنا نعرف ان الأصل في الحرية ليس منحة تتكرم بها الظروف المحيطة، ولا ترتبط بالظروف المفروضة لممارستها تحت ذريعة المنهج والالتزام بمسار دون غيره، انها الأصل منذ صرخة الحياة الإنسانية الاولى، عليه يتحتم ممارستها بصورة علنية مباشرة دون شرط أو قيد.
إن الكلمة الحرة في ميدانها وممارسة التعبير عنها في وسائلها المتاحة، يعد أمانة ضميرية ثقيلة، تفرض علينا التجرد من الانحياز، او الانقياد، والى عدم الإذعان الى القيود والضغوط والشروط، بل تفرض في اساسياتها محاربة الابتزاز، والعمل في الضوء الناصع الذي يطهر الكلمة من مظاهر التحريف والإضلال والتنميق.
إن الاستعباد الإعلامي يراد به التحكم في الفكر وصياغته وفق ارادات قسرية، تبعده عن طبيعته وتطوعه باتجاه التقديس والطاعة الممنهجة، ضمن دكتاتوريات تفرط بفطرية الحرية والتعبير الواقعي لها، فتضعها تحت سلوكيات استبدادية، تلوح بالعصا تارة وبالجزرة تارة اخرى. 
وفي الوقت الذي يناشد الصحفيون بالحماية الدولية، فقد صدرت قوانين دولية عديدة لحماية الصحفيين وتمكينهم من الدفاع عن حقوقهم في زمن السلم وحالات الحرب والنزاعات، لكنها اسفا بقيت حبرا على ورق. 
إن حرية التعبير منهج مقدس يدعم الفكر ويصوب المعلومة، إذا ما انتهجت القويم من الوسائل المشروعة، بالضد من المتزلفين الذين ينظرون الى الجزرة، ليس خوفا من العصا بل تملقا للمستبد، وطمعا بالمكارم. 
إن الضمير هو محرك الفكر وصانع الكلمة في قوالب بيئتها الطبيعية ضمن مسار الإنسانية والقيم المشتركة. 
ومن أجل هذا الضمير يتساقط أحرار الكلمة بكواتم الصوت، أو بالاغتيالات، او في غياهب الجب.

العراق ودور الشركاء / ماهر محيي الدين
تسعيرة الخضار ياصانع القرار / د هاشم خسن التميمي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 كانون2 2019

مقالات ذات علاقة

23 كانون2 2019
ثلاثون عاماً مضت على انهيار "المعسكر الشيوعي" الذي كانت روسيا تقوده لعقودٍ من الزمن، وهو ا
6 زيارة 0 تعليقات
الخطر الامني الحقيقي لازال قائماً يهدد المحافظات المحررة و ليس فيه شك بالتزامن مع الضغط ال
10 زيارة 0 تعليقات
22 كانون2 2019
في غياب معايير مهنية ووطنية خالصة في اختيار أو ارتقاء الكوادر المتقدمة في الدولة، وفشل معظ
3 زيارة 0 تعليقات
22 كانون2 2019
حق وقانون بين يدي ضمير قاضي مدرك أن الحساب يوم النشور واقع لا ريب فيه ، لضبط ما كان وما يل
27 زيارة 0 تعليقات
ملاحظة: بعض دعاة اليوم (المرتزقة) قد لا يعجبهم المنشور لأنهم ليسوا بحقيقيين و لا يدركون ما
28 زيارة 0 تعليقات
كثير هي المواقف والتي تفرز معادن بني البشر ذكرآ كان ام انثيولعل من هذه المواقف مواقف الشرف
16 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
يتساءل الكثير عن موضوع البطالة في العراق وتزايد عدد العاطلين عن العمل وعلى وجه الخصوص خريج
19 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
شهدت الليلة الماضية ضربات جوية وصاروخية إسرائيلية كثيفة من الأجواء الإسرائيلية واللبنانية
14 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
أعلن اللّواء المتقاعد، علي غديري، ترشحه للانتخابات الرئاسية في أبريل المقبل. وقال غديري في
15 زيارة 0 تعليقات
ضمن إطار الرد الاستراتيجي و البعيد عن الرد الانفعالي، تمكن الجيش السوري من فرض قواعد اشتبا
17 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 10 كانون2 2019
  69 زيارة

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال