الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 428 كلمة )

على من تقع مسوولية حماية المنتج المحلي ولماذا ؟ / ماهر محيي الدين


الورقة الاقتصادية إحدى الطرق
المستخدمة في الصراعات والنزاعات ، وقد أثبتت فعاليتها في الكثير منها ، لكن بشرط إن مشاركة الجميع وهنا بيت القصيد .

مما لا شك فيه دور أو التدخل الخارجي في أدق تفاصيل البلد لا يحتاج إلى دليل ولا إلى إثبات ، بل هي حقيقية واضحة كوضوح الشمس في شهر أب ، وما يزيد الطين بله إن حجم التدخل في تزايد مستمر يوم بعد يوم لتكون البلد ساحة لهم للتصفية الحسابات ،وكل طرف يحاول كسب الرهان بكل الطرق والوسائل المشروعة منها وغير المشروعة ،وسياسية الضرب تحت لم تكن غائبة عنهم على حساب الآخرين ، ومهما كان حجم الدمار والخراب وإعداد الضحايا .

مواجهة هذا الإعصار لن يكون بالأمر السهل مطلقا من اجل الحد منه أو على اقل محاولة تقليل من آثاره السلبية على البلد وأهله في ظل حكم أحزاب فشلت في إدارة الدولة ومؤسساتها بكل ما تحمل الكلمة من معنى ،وخيار استخدام لغة السلاح سيكون الثمن باهظ جدا من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذها ، وحقيقة أخرى هناك فرق في مستوى بين ما نملك من أسلحة أو معدات قياسيا لقوة هذه الدول التي تمتلك أسلحة فتاك ومتطورة ومدمرة جدا،ولديها علاقاتها المتينة مع جهات داخلية متنفذة ومتسلطة ومسلحة أيضا .

ليكون الخيار أو الحل الممكن الورقة الاقتصادية بمعنى أدق أسواقنا تعج بالضائع و المنتجات لبعض الدول المعروفة بتدخلها في الشأن الداخلي العراقي ، بل نسبة وجودها يفوق 90 % عن بضائع الدول الأخرى، وعزوف أو مقاطعة المواطنين عن شرائها سيشكل ضربة معلم ستحقق نتائج جيد هذا من جانب .

جانب أخر يكون التوجه العام نحو دعم المنتج المحلي رغم فارق الجودة والسعر والنوعية وحاجتنا الماس للبضائع أو المنتجات الأجنبية ، بسبب سياسية الفشل والإهمال المقصودة التي عطلت معاملنا ومصانعنا المعروفة والمشهودة لها في جودة ونوعية منتجاتها ، ولا يختلف الحال عن الجانب الزراعي والقطاعات الأخرى .

مسالة أخر لو افترضنا جدلا تحقق الأمر ، وبدأت اغلب الناس في التوجه في دعم المنتج المحلي سيحقق هذا الأمر عدة أمور منها تشجيع أصحاب مشاريع القطاع الخاص في زيادة إنتاجهم ، وتوسيع الخطوط الإنتاجية ، والعمل على تحسين نوعية وجودة منتجاتهم ، وكذلك تشجيع الآخرين من تجار ورجال إعمال في فتح مشاريع إنتاجية أو زراعية، وهذا يستوجب زيادة الأيدي العاملة من مختلف الاختصاصات ، وبهذا وفرنا فرص عمل للعاطلين ، وقضيا على آفة البطالة شيا فشيا .

طريق بناء الدولة العراقية وإعادة الحياة لمؤسساتها العامة والخاصة لن يأتي بأحلام أو التمني وكثرة الحديث أو ينتظر التغير مما لا أمل بهم ، وتجربة الورقة الاقتصادية مجربة ،لذا هي مسؤولية كل من يعشق ويجن بحب بلد دجلة والفرات من اجل التغيير والإصلاح ، ويريد العيش بخير وبسلام ، وهذا الأمر لا يحتاج إلى تشريع أو فتواه ، ودعم المنتج المحلي احد الطرق المشروعة في تحقيق هدفنا الأسمى .

المرجعية وطرق نجاة العراق / ماهر محيي الدين
المحرضون على العنف متى يحاسبون ؟ / ماهر محيي الدين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
216 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
241 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
149 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
148 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
158 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
143 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
129 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
379 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
206 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
198 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال