الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 570 كلمة )

تحليل السياسات العامة .. / الدكتور مهند العزاوي

لو كان لدي ساعة واحدة لإنقاذ العالم؛ فسأقضي خمسة وخمسون دقيقة للتَّعرف على المشكلة وتوضيحها، وخمس دقائق فقط للتوصل إلى الحل...البرت اينشتاين

تعرف السياسات العامة بأنها تلك (النشاطات الحكومية أو القرارات اللازمة لتنفيذ البرامج التي تهدف إلى تحقيق أهداف سياسية، اقتصادية و اجتماعية، وتوضع السياسات الحكومية عادة باسم الجمهور، وتبادر بها الحكومات، ويحاول كل من القطاعين الخاص والعام فهمها، وتشير إلى ما تنوي الحكومة فعله أو الامتناع عن فعله)، ويشمل تحليل السياسات العامة مجموعة مرتكزات أساسية متجددة : التدخلات الجماعية المنتجة لوسائل حقيقية موجهة للقطاعات المختلفة، طرق واليات الحكومة في تدخلاتها العمومية، المعلومات المطلوبة والخطوات المنهجية في صنع السياسات العامة، مخرجات هذه السياسات وتقييمها ومتابعتها.

عناصر السياسة العامة
تفاعل ديناميكي يولد في إطار نظام فكري، اداري، اجتماعي، بيئي، سياسي محدد تشترك فيه عناصر معينة رسمية وغير رسمية تحددها القيادة العليا في النظام السياسي ، واهم العناصر ذات العلاقة هي:القيادة الإبداعية او السلطة الإبداعية – من واقع البيئة الإبداعية، التوجهات الاستراتيجية، الاطار الدستوري للدولة، الفلسفة السياسية للدولة، والسلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية فضلا عن الحكومات المحلية والسلطة الرابعة كـ الاعلام الصحافة والرأي العام والمؤسسات الادارية العاملة.

تحليل السياسات العامة

أن تحليل السياسة العامة علم تطبيقي يعتمد الأطر النظرية ، فنجاحه يتوقف ليس فقط على معرفة الحقائق المتعلقة بالمشكلة أو السياسة العامة ولكن على الاستفادة من هذه الحقائق في شرح المشكلة تمهيداً لحلها، وتحليل السياسة العامة رياضة فكرية محترفة تقوم على استعمال أساليب البحث والدراسة الوصفية ويهتم بتحليل الاسباب كأساس لفهم المشكلة العامة، وقد عرفها الخبراء "تحليل السياسات العامة كمصطلح شمولي متكامل يعني البحث الهادف لتحديد بدائل السياسات العامة التي يمكن أن تؤمن أقصى درجة من الأهداف المطلوبة في إطار الظروف والصعوبات البيئية الماثلة"، وفي تعريف اخر إن تحليل السياسات العامة منهج يساعد متخذ القرار لاختيار البديل الأفضل لحل مشكلة عامة ذات أهمية مستعينا في ذلك باستعمال الطرق العلمية الرشيدة

ويمكننا تعريفها: بانها توجه حكومي لتحديد الخيارات الاستراتيجية، وهي عملية فكرية جماعية، تبحث بشكل معمق عن المشاكل وتدرس المطالب، وتحلل البيئة الاستراتيجية للحكومة، وفقا للمدخلات المتاحة، وتنتج مدخلات على شكل بدائل متعددة بعد ان تحدد مواطن القوة والضعف في كل بديل، حتى يتم القرار على البديل الأفضل، بغية زيادة الكفاءة والفعالية الحكومية انها عملية فكرية تتسق بمعايير ومنهجيات البحث العلمي .

تحديد الخيارات الاستراتيجية

يتم تحديد التوجهات او الخيارات الاستراتيجية من قبل القيادة العليا للدولة، وهي محاولة جادة لرسم صورة للمستقبل متوافقة مع المعطيات الحالية المتمثلة في هوية الدولة وسياستها المعبرة عن فكرها وفلسفتها في الحكم، ووفقا لجهدها في محاولة الكشف عن الاحتمالات المتعددة للمستقبل، إن هذا الجهد الهادف إلى تحديد الخيارات الاستراتيجية يعني البحث عن إجابات مقنعة لأسئلة ملحة:

‌أ. ما هو هدف الدولة مستقبلا؟

‌ب. ما هي النظم والوسائل التي تستعين بها لتحقيق الهدف؟

‌ج. ما هي الممكنات الحكومية؟

‌د. ما هي الكلفة وماهو المردود من البدائل أو الخيارات التي تم تحديدها؟

‌ه. ما هي المحددات البيئية أو محددات الإمكانات التي قد تحول دون تنفيذ بعض الخيارات؟

‌ مراحل تحليل السياسة العامة

1. المرحلة الأولى : تشخيص المشكلة

2. المرحلة الثانية: تكامل المعلومات

3. المرحلة الثالثة: استكشاف البدائل الممكنة

4. المرحلة الرابعة: تقييم البدائل

5. المرحلة الخامسة: تحديد البديل الأفضل

6. المرحلة السادسة: تطبيق البديل الذي تم اختياره

تستخدم الدول الناجحة السياقات والقيم والمعايير النظامية في رسم السياسات العامة الحكومية، وتعتمد في توجهاتها ورؤيتها، واعداد برامجها الحكومية على مؤسساتها وخبرائها ومستشاريها، وتشرك جمهورها في نواحي متعددة، وعندما يكون في الدولة قيادة إبداعية تهتم بالإنسان والمجتمع وتراعي الاستدامة وتعمل على تطبيق قيم الحوكمة فأنها تحقق مبدا السلطة الاقناعية وتضمن حقوق مواطنيها وفق العقد الاجتماعي بينهما، تبقى نظرية الدولة الانجع والأفضل في ترجمة تطلعات الافراد والمجتمعات وتصل لغايتها السامية عبر سياساتها العامة المدروسة .

*خبير استراتيجي

باب ما جاء في احـتـفالية التـكريم !! / نجيب طلال
فلسفة الجمال والقُبح / ابراهيم امين مؤمن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 23 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 17 نيسان 2019
  861 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2120 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
441 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5517 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2176 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2253 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
800 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
1934 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5840 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5409 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
490 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال