الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 466 كلمة )

الحمد لله على نجاح نتنياهو في الانتخابات الاخيرة / راني ناصر

يعد نجاح رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في الانتخابات الأخيرة خطوة الى الامام قد تؤدي الى انفجار الوضع الداخلي في فلسطين وفي بقية الوطن العربي في اتجاه قد يعيد لشعوب المنطقة كرامتها وسيادتها بعد تحريرها من أنظمتها العميلة التابعة لأهواء ترامب ونتنياهو؛ كذلك فإن فوز المتطرف نتنياهو يفضح حجم الإفلاس السياسي الذي وصلت اليه القيادات الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، ويكشف للشعوب العربية عن حجم الهوان والذل والعمالة التي وصل اليها حكامهم.

ضحالة الوعي السياسي لدى القيادات الفلسطينية وخصوصا منظمة التحرير في فهم أن جميع الأحزاب الإسرائيلية وإن اختلفت سياستها وايدولوجياتها واسماءها فإنها تتفق على انهاء الوجود الفلسطيني؛ فانتهاكات إسرائيل خلال الفترات التي حكمها فيها اليمين واليسار لمئات القرارات الأممية منذ قيامها عام 1948، واحتلالها للضفة الغربية وغزة، وبناء مئات المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، وتهجير ملايين الفلسطينيين من ارضهم خير دليل على ذلك.

إن إقدام السلطة الفلسطينية على الخوض في مفوضات عبثية مع الكيان الصهيوني، وتقديم تنازلات مجانية جمة للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، والتنسيق معها امنيا في ضرب المقاومة الفلسطينية الباسلة، والتعصب الحزبي لدى الفلسطينيين؛ قد أدى الى زيادة التطرف ورغبة المجتمع الاسرائيلي في مصادرة ما تبقي من أراضي فلسطين التاريخية؛ ولهذا فإن الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة كانت منافسة بين احزاب اليمين المتطرف التي تعمل جاهدة على ايجاد آلية للقضاء على الوجود الفلسطيني على ارضه، ودليل على ان السلام مع إسرائيل هو سراب يهلك من يجري خلفه.

ولزيادة الطين بلة تقع فلسطين في قلب العالم العربي الذي تحكمه أنظمة لا تعترف باي قيم أو مبادئ أو قضايا وطنية؛ ويقودها حكام يسعون فقط للحفاظ على كراسي الحكم ولو اقتضى ذلك تدمير شعوبهم وبيع اوطانهم. فالحكام العرب جندوا ابواقهم الإعلامية والدينية لتجميل وشرعنة إسرائيل، ودفعوا بقطار التطبيع العربي-الاسرائيلي السريع ان يسري على جماجم شهداء فلسطين، وتسابقوا فيما بينهم على تجريم المقاومة الفلسطينية ووضعها على قائمة الإرهاب الدولي، وقدموا ثروات الامة كجزية للرئيس الأمريكي ترامب من أجل ان تدافع أمريكا عنهم ضد شعوبهم التي اطعموها خبزا مغمسا بالذل والقهر. لكن نتيجة هذا التآمر والخذلان العربي كانت اهداء ترامب الجولان لإسرائيل على طبق من ذهب، وزيادة رغبة الصهاينة في انشاء دولة إسرائيل الكبرى على أراضي عربية أخرى كما جاء ذلك في الأدبيات التوراتية.

لو خسر نتنياهو الانتخابات وفازت أحزاب الوسط واليسار وحكمت إسرائيل شخصيات ووجوه جديدة فإنها ستمارس نفس سياسة الخداع والكذب على الفلسطينيين والمجتمع الدولي التي يمارسها نتنياهو، وستقوم في التستر على تحالفات وخيانات الحكام العرب لقضايا الامة كما كان عليه الحال قبل مجيء نتنياهو للسلطة.

ولهذا فإن فوز نتنياهو ومجاهرته بتصفية القضية الفلسطينية، وعمالة الحكام العرب له ولحكومته المتطرفة جاء لصالح الفلسطينيين والامة العربية اجمالا، لأنه قد ينعش الحس الوطني الفلسطيني، ويمكنه من تغير قياداته التي تاهت بوصلتها وفشلت في تحرير الأرض وانهاء الأقسام، وفضلت المصالح الحزبية والشخصية على المصالح الوطنية.

إضافة الى ذلك فإن فوز نتنياهو قد يأدي الى ايقاظ الامة العربية من غيبوبتها التي طالت، ويمكنها من الاطاحة بحكامها الذين أذلوها، وحولوا القضية الفلسطينية الى شماعة يعلقون عليها فشلهم واستبدادهم، واداة يستقطبون بها السيد الأمريكي والصديق الصهيوني لحماية أنظمتهم.

اليمين الأوروبي المتعصب وسوسيولوجيا التطرف.. هل تع
محمد بن سلمان: نضع كل إمكانات وخبرات السعودية في خ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 25 تشرين2 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 18 نيسان 2019
  583 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

لم تعبر الولايات المتحدة وبريطانيا المحيطات لتسلٌم العراق لأحد ..كان الموضوع فقط احكام الو
30 زيارة 0 تعليقات
لم يعد خافياً على أحد من العراقيين ان الشعب الكردي وقواه السياسية القومية والعشائرية في إق
26 زيارة 0 تعليقات
في العام 1988 عندما التقطت صورة جو بايدن وأندريه غروميكو كان عمر المترجم الواقف بينهما 33
31 زيارة 0 تعليقات
 حتى نقف على حقيقة عملية الانتخابات لاعضاء مجلس النواب في 1-6-2021 وما يتعلق بشؤونها
86 زيارة 0 تعليقات
شهدت فرنسا العديد من العمليات الأرهابية الشنيعة في اساليبها وطرق تنفيذها التي تزرع الرعب ف
43 زيارة 0 تعليقات
قال أحدهم: "الحلم هو الفردوس الوحيد الذي لايطرد منه الانسان". وعلى هذا فمن حق العراقيين ال
34 زيارة 0 تعليقات
عايشنا كلنا حالة الجذب والشد بين الحكومة العراقية وبرلمانها، وعملية اللعب بأعصاب خمس الشعب
36 زيارة 0 تعليقات
ان الارتهان للقانون والعدالة، هو رفض لاستحواذ المسؤولين على السلطة والقرار لوحدهم ولا ينفص
39 زيارة 0 تعليقات
كان يوم السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي يوما عصيبا على البعض ويوما مشرقا بالأمل على
41 زيارة 0 تعليقات
فيما استغرقت وزارة المالية وفريق خلية الازمة عدة أشهر لولادة ورقة الاصلاح الاقتصادي بعملية
32 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال