الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 235 كلمة )

أوراق من الماضي / محمد صالح الجبوري‏

الماضي يثير ألجروح و ألمواجع والذكريات، الماضي الذي نحبه، يكرهه غيرنا، نحبه لأنه يحمل ذكرياتنا الجميلة، الزمان ألذي عشناها هو أيام شبابنا، التي مرت بسرعة، تلك الأيام ألحلوة، مرابع الطفولة، وهذه مدارسنا التي بقيت، ولم تتغير سوى الاسماء، وبقيت الاطلال، رغم مرور السنون، نحن نتغنى بالاطلال وألديار والذكريات عندما نمر بها،هؤلاء أصدقاء الطفولة والمدرسة و العسكرية ، نختلف مع الآخرين الذين يتهمونا بتمجيد الماضي لأننا عشنا أيامأ تختلف عن أيامهم، نحن الذين نحب الوطن، وقول الشاعر
يذكرني بمصطلحات الماضي التي اندثرت
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى
أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا
وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا
بظهور  وسائل التواصل الإجتماعي، الانترنت ومشتقاته، من الفيس بوك حتي لعبة (البوبجي) الاكثر انتشاراً في عالم اليوم،أنا لا أعترض على وسائل التواصل الإجتماعي التي قدمت لنا خدمة كبيرة في هذا العالم الواسع الرحب، الإنترنت نعمة ونقمة، فيه فؤائد ومضار، الإنترنت دخل في مختلف مجالات الحياة، فأصبحت الحياة الألكترونية، (الاقتصادية والعلمية والادبية والفنية) ، وكانت الاستفادة من الانترنت كبيرة، سوء الإستخدام يؤدي الى نتائج سلبية، تؤثر على الفرد والمجتمع، الإنترنت من التقنيات التي غزت العالم، له محبيه ومعارضيه، ولكل واحد منهم وجهة نظره، وبين الماضي والحاضر محبة وارتباط،  ومن يقرأ التاريخ يجد العلاقة بينهما، ويجد تفاصيل واسعة في الموضوع،
وشاعر آخر يقول :_
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ
تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
محبة الماضي لا تعني التخلف أو محاربة التقدم، بل هي محبة التراث والاطلال والديار..... تحياتي لكم.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي

الفاسدون يتظاهرون لتطبيق العدالة .. بينهم! / واثق
هل يتعكز العالم ...على ساق الكابوي ؟؟ / محمد علي م

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 19 نيسان 2019
  785 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
إليكَ أُسافرُ كأيِّ زائر   وفي قلبي حنينٌ   بعمقِ السنينِ والمشاعر   وعلى شفتيَّ اشتياقٌ  
96 زيارة 0 تعليقات
لا أستطيع أن أنسى، يكفي أرجوك لا تطلب مني أن أراك، أحدثك، او أقترب منك... لا تحاسبني على ذ
113 زيارة 0 تعليقات
من بعد ظهر يوم الجمعة ، المصادف 30 -- 4 -- 2021 كانت السيارة التي تقلنا ، تنهب الطريق ، مغ
117 زيارة 0 تعليقات
في القدس ثورةنائمة كالطفلةالصغيرة فينافي عيوننا هيأكبر من الحقيقةولأنها القدستسكننا وحدناو
150 زيارة 0 تعليقات
خيالج من عبر...............خبلتي العقول. وكف كلشي بحياتي.........تفرمت البال. اصوم اسنين..
151 زيارة 0 تعليقات
صوت الحرمان يملأ جراح الظلام الشوق يدني وجهك الجميل بلا أوهام لا أدري من أيقظ الإحساس أسرى
154 زيارة 0 تعليقات
كن ساجدا بقلبك ، وإن رفعت رفعت رأسك قل بنبضاتك سبحان ربى الأعلى ،وإن كنت ضاحك الثغر . أهمس
156 زيارة 0 تعليقات
1.قرأت الكتاب بتاريخ: الجمعة 22 جمادى الثّاني 1442 هـ الموافق لـ 2 فيفري 2021، وأنهيت قراء
157 زيارة 0 تعليقات
تمهيد " الثقة في النعمة. لا شيء مستحق لي. أنا لا أتوقع أي شيء لنفسي. أنا لا أطلب شيئًا ...
159 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال