الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 395 كلمة )

في واقعنا الحضاري اليوم من يصنع لنا معاني الحياة ؟ / د. ماجد اسد

كيف نعرف الحياة .. وهل يحق لكل إنسان ان يحدد معناها ... حتى عندما يتقاطع مع المعايير الجمعية وهل الاخيرة ابدية  .... ومن ثم كيف يتسنى التعرف على المعاني السليمة الصحيحة رغم نسبيتها وعزلها عن المعاني الوهمية والزائفة  وهل يمكن مقارنتها في هذا السياق بما أنتجته الحضارات القديمة أو  المجاورة أو المعاصرة ...؟
‎تقودنا هذه الأسئلة للحفر في عنوان عام ربما لايخص معنى الحياة تماما فلسفيا أو معاديا لها عندما تشترك الموجودات وفي مقدمتها البشر بالتعريف الكلاسيكي أو التقليدي وهو قسّم ( ابو قراط ) الأب الأقدم للطب الحديث القائم على مبدأ إدامة الحياة .


هل هذه نتيجة لا تثير مزيدا من الجدل والاختلاف حد استحالة اجراء مقاربة بين وجهات النظر المتنوعة عندما نجد من لايتمسك بالحياة لذاتها بل يجعل منها معبرا أو جسرا لعالم اخر حيث الحوار يبلغ ذروته ولا يقود الى القطيعة والصمت ، ‎على ان المواطن العادي وحتى الذي لم يدخل المدرسة ولا يمتلك قدرات لمعرفة كيف تكونت الحضارات ولماذا ازدهر البعض منها ولماذا اختفت اخرى وقد يجهل هذا المواطن العادي ان معنى الحياة ان لايوجد ويعيش ويموت وهو لا يختلف عن آلة أو شجرة نقول حتى المواطن العادي الذي يشكل النسبة الكبرى من سكان العالم الثالث يمتلك قدرة المقارنة ليسأل ذاته ومجتمعه ويحاور في ذلك عن الأسباب التي أدت الى تدهور الحياة في مجالاتها الاساسية الزراعية والصناعية والفكرية وهي التي لايمكن عزلها عن معاني الحياة في أي حوار يتوخى سعادة الانسان ولا يتوخى تدميره ، ‎بالتأكيد لاتوجد اجابات مسبقة وأخيرة أو ابدية فالعالم الثالث ورث أنظمة أدت الى هذه النتيجة، ان هذه البلدان لم تعد تنتج شيئا يدل على انها قادرة على امتلاك قدرتها في صناعة حاضرها أو غدها ولكن هناك وجهات نظر ما زالت تتمسك بالاجابات في الدفاع عن وجهة نظرها حتى عندما يتم التضحية بملايين البشر وبممتلكاتهم وثرواتهم ومصائرهم ..


‎وهنا تبلغ المشكلة ذروتها أم تزعم انها تمتلك حضارة تهيمن على مصائر امّم عليها ان لا تجتاز الخطوط الحمراء في انتاج حياتها فيحدث العنف ويتدخل الاعلام المبرمج في الحفاظ على هذه الفجوات ولعل علم الإحصاء والمعلوماتية والأمثلة اليومية كلها تشير الى تراجع معدلات الابتكار وزيادة حادة في عدد العاطلين عن العمل وزيادة نسب الباحثين عن ملاذ آمن لهم في دول العالم وتردي الخدمات وهدر الثروات وتدهور رؤس الأموال والطاقات الشابة والعلمية وحماية الطفولة وحقوق المرأة والبيئة الخ..مما جعل الحياة حقبة بعد اخرى ومنذ قرون تعيد انتاج مشروعات بلغت ذروتها عندما تحتم على شعوب العالم الثالث ان تستورد مفاهيمها للحرية والحياة من الاخر لكن على حساب حريتها وهويتها وقدراتها على الابتكار !

بعد سلسلة التهديدات يذبحون الفضيلة / د. ماجد اسد
من عام 1990وحتى عام 2003هل هي مقارنة مشروعة ..؟ /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 28 نيسان 2019
  928 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في الأزمات المستعصية على الحل لعقود يشتد فيها اعادة انتاج خطاب الكراهية للمكونات الاجتماعي
1360 زيارة 0 تعليقات
لا يخفى على الجميع أن النظام العشائري في العراق يعد من الأنظمة الاجتماعية التي دأبت الجماع
2264 زيارة 0 تعليقات
هبت عاصفة لامبرر لها في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعلان عن اصابة اللاعب العالمي احمد ر
876 زيارة 0 تعليقات
 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادة لقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإ
3950 زيارة 0 تعليقات
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد
4785 زيارة 0 تعليقات
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسو
3926 زيارة 0 تعليقات
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المست
3687 زيارة 0 تعليقات
لماذا نتعلم؟حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل ال
1715 زيارة 0 تعليقات
قيل في الأثر أن ثلاثة تجلي البصر: الماء والخضراء والوجه الحسن. وأصبح هذا القول مثالا يبتهج
2004 زيارة 0 تعليقات
على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأدي
2365 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال