الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 392 كلمة )

بالعمل يتحقق النجاح والامل / هاشم حسن

مازلت مؤمنا لحد كبير بالمثل القائل اوقد شمعة بدلا من ان تلعن الظلام وفلسفة هذا القول رسالة للذين ينتقدون ويثرثرون ولايعملون بل يعرقلون. نعم النقد مطلوب ومباح لكنه مشروط بالموضوعية والشجاعة في المواجهة والتجرد عن الدوافع الشخصية والطموح غير المشروع الذي يدمر مؤسسة ويخرب وطن لذريعة امتلاك رؤية للاصلاح والتغيير وحين تطلب من هؤلاء العمل يتهربون او يطلبون الثمن لتحقيق مكاسب ذاتية او طائفية يغازلون فيها احزاب وقوى متنفذة يرهنون عندهم المؤسسة ويحولونها لسلم لصعود المناصب التي يحلمون فيها ولا يمتلكون شروطها واخلاقياتها وهذا الصراع انتزع من الوطن والمواطن فرص كثيرة للتقدم واجتثاث الفساد ووضع الانسان المناسب في المكان المناسب. ونتحدث عن تجربة بسيطة نستعرضها ليس من باب التباهي او التباكي لكننا نعرض لتجربة كلية الاعلام في جامعة بغداد التي احرزت المرتبة الاولى في التصنيف الوطني للجودة في تخصصها وهذا المثال هو صور ة مصغرة لما يحدث في اغلب اجهزة الدولة للاسف ولذلك قصة وتحديات مابين الياس من الذين لايعملون ولا يطورون حتى انفسهم وتفرغوا لوضع العراقيل امام اخرين تطوعوا لخدمة طلبتهم وخرجوا من اسوار الجامعة لخدمة مجتمعهم بمبادرات تطوعية مهنية وانسانية كان لها الصدى الطيب عند الجمهور ووصل الامر لتبني مشروع شعبي لبناء مدرسة تشتمل على متحف عن الاهوار في مدينة سوق الشيوخ تشيد بالتبرعات وامتد التواصل لمنظمات دولية تبرعت باستوديوهات ومختبرات واجهزة متطورة وتدريب الطلبة مجانا في معاهد مشهورة اخرها معهد الجزيرة للتدريب الذي شمل طلبتنا بتجربة سفراء الجزيرة الذين ينظمون الان ولاول مرة في العراق ثلاث ورش لتاهيل الطلبة ومنحهم شهادات دولية واحرازنا لجوائز واوسمة دولية والاتي اعظم وسبق ذلك تعاون مع اليونسكو ومنظمة اللامم المتحدة وايركس وغيرها الكثير والحصيلة اننا كنا نقترب من تحقيق الامل وللاسف القليل هو الذي يعمل والكثير يطبل ويهول ليلا ونهارا وبالوسائل كافة وحين تطلب منهم مبادرة او تضحية بسيطة وهو يقبض ثمنها براتب مجزي يستنكر ويتهرب ويتهم الاخرين بانهم يعملون لمصلحة فلان او علان ولسان حالهم يفضحهم السعي للمنصب وليس لتحقيق رسالة نبيلة في ظرف يحتاج فيه الوطن التكاتف والتضامن لتحقيق الامل وهذا ليس ببعيد حين تتوحد الجهود وتطيب النفوس وتتخلى عن خطاب الكراهية والشخصانية وتحوله الى رسالة عمل تحقق ماكنا نعتقد انه المستحيل فطوبى لمن اوقد شمعة ووزع هدايا لدور الايتام وحمل المكناسة لتنظيف شارع الرشيد من النفايات وهي رسالة نبيلة تقول ان قيمة الشهادة العليا في خدمة الوطن وان الدرس الاكثر اهمية لاستاذ الجامعة ليس في اروقة الكلية بل في الشارع لقيادة الناس وفي ميدان العمل والتخصص لتحويل النظريات الى تطبيقات عملية فقد سامنا التنظير وعشقنا العمل والتطبيق ....ولايصح الا الصحيح

للهِ من وطنٍ حُرٍ / رافع بندر
لا انكسار / وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 21 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 29 نيسان 2019
  627 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
671 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
737 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
284 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1718 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5019 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1219 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1881 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
158 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
527 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
363 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال