الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 389 كلمة )

الحل الامثل / ماهر محيي الدين

الانطلاق نحو الإمام بعد الانكسارات  أو النكبات الكبيرة بحاجة إلى وجود قيادة  حكيمة  وشجاعة  تستطيع  قيادة   السفينة  رغم قوة الأمواج  العاتية ،وتضع الحلول الممكنة  لتجاوز مشاكله للوصول  به الى بر الأمان  بدليل  تجارب  دول  كثيرة واجهت مشاكل صعبة   للغاية   ومنها  الملف الأمني ،  لكنها استطاعت   تحقيق النصر  أو الاستقرار  بطرق  شتى  بغير  لغة السلاح في نهاية المطاف لبلدانها ، وهذا  الأمر  الذي  لم  يتحقق في بلدنا العزيز حتى الوقت الراهن .
احد المشاكل التي  ما زالت  قائمة ليومنا هذا  التنظيمات  الإرهابية  رغم اختلاف  مسمياتها  أو عناوينها ، وأخرها تنظيم داعش المجرم  التي قتلت وهجرت المئات ،  ودمرت  وخربت  المدن ، وما  زالت   بعضها تنشط وبقوة  حتى  وقتنا  الحاضر ، ويمكن لها إن تنفذ إي عملية إرهابية في إي مكان او زمان رغم وجود قوات أمنية متعددة الأصناف أو التشكيلات .
مما لا شك فيه  أسباب قوة هذه التنظيمات لم تأتي من فراغ ، بل من خلال تجربة  دخول  داعش للعراق  وسوريا   اثبت للكل إن من يقف من ورائها ، ويدعمها  بالمال  والسلاح  دول  عظمى  على  رأسها الولايات المتحدة، وإحدى أورقها الفعالة التي تضغط وتهدد دول عدة  بها من اجل إن تنفذ مخططاتها ومشاريعها التوسعية في العالم ، وخصوصا في منطقة  الشرق الأوسط بمعنى أدق قوتها قوة دول وليس دول واحدة ، والخيار العسكري لن يحقق نتائج حقيقية بدليل  واقعي رغم  تحرير الأراضي المغتصبة من دنس داعش الإرهابي  وإعلان النصر  النهائي ،واستمرار العلميات العسكرية  لملاحقة خلاياه المتبقية،والضربات الموجعة من قبل الأجهزة الاستخبارية المختلفة، ووجود تحالف دولي يضم دول كبرى ضد هذا  التنظيم ،إلا انه  مازال ينشط في عدة مناطق ،ولديه القدرة على العودة  مرة أخرى ، و ظهور البغدادي الأخير خير دليل .
خلال   السنوات السابقة  قامت  الحكومات  السابقة بعدة خطوات منها المصالحة  الوطنية  أو  إقرار  قانون  العفو  العام  الذي شمل الكثيرين المعروفين من الكل ،  وفي توزيع المناصب العليا  وتقاسم  السلطة مع المكونات الأخرى التي تدعي الإقصاء والحرمان ،وكذلك ابرم عدة تعاون امني مع عدة دول ، واتفاقية التعاون الاستراتيجي مع أمريكا ، وإجراءات أخرى للحد من خطر الإرهاب ،وأيضا لم ينتهي مسلسل الإرهاب .
خلاصة الحديث الحل العسكري والخيارات لم تجدي نفعا في القضاء على الارهاب ، وتجفيف منابعه التي لا تتوقف مطلقا،لنكون إمام مفترق طريق إما  يستمر الإرهاب  في حصد الأرواح  البريئة  من أهلنا  ، ونبقى تحت مطرق  التهديدات  والمخاوف  أو يكون   هناك  حل  مع  أهل  الإرهاب المعروفين  من خلال  طاولة  حوار صريحة وتفاوض مباشر، لأنه الخيار الأمثل في إيجاد حل امثل لبلد وأهله  للقضاء على الإرهاب .  

ماهر ضياء محيي الدين

مكتبة الروضة الحيدرية تستضيف وفد من علماء أهل السن
الشؤون الفكرية والثقافية يستضيف العلامة محمد صادق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 20 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 30 نيسان 2019
  752 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
667 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
735 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
282 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1717 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5016 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1217 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1879 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
156 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
521 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
360 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال