الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 488 كلمة )

محور المقاومة وأمريكا وإسرائيل والدول العربية المنحازة لهما / د. كاظم ناصر

الوطن العربي فقد البوصلة، ويعاني من كوارث تهدّد وجوده، ولا أمل له في التغلب على واقعه إلا بالصمود وتقديم المزيد من التضحيات والالتفاف حول محور المقاومة العربي المكوّن من سوريا والعراق وحزب الله وحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى التي ترفض الاستسلام، وتحافظ على علاقات استراتيجية مع إيران، وتؤمن بأن الأمة العربية لن تتمكّن من مواجهة إسرائيل وأمريكا وتتخلص من واقعها المأساوي إلا باستنهاض الشعب العربي، وبالصمود والمقامة بكل الوسائل المتاحة.
لا شك بأن محور المقاومة يحاول إعادة تشكيل التوازن الاستراتيجي في المنطقة بتركيزه على التصدّي لأمريكا وإسرائيل والدول العربية المنحازة لهما والمتحالفة معهما لمواجهة إيران، ولتصفية القضية الفلسطينية، ومنع إحداث تغييرات سياسيّة واجتماعيّة ديموقراطية تمكن الشعب العربي من المشاركة في الحكم وقلب الطاولة على رؤوس حكامه الذين يلتصقون بكراسي الحكم لعشرات السنين ولا يغادرونها إلا مجبرين، أو أمواتا.
 من المتوقع أن تفشل جميع آمال وأكاذيب السلام والاستقرار الخادعة التي تردّدها أمريكا وإسرائيل وأعوانهما العرب، وتزداد الهجمة الصهيونية الأمريكية على الوطن العربي خلال الشهور والأعوام القادمة، ويتعرّض لمزيد من الانفجارات والهزات والحروب والتغييرات الجغرافية والديموغرافية؛ ولهذا فإن الذين ما زالوا يؤمنون بإمكانية التوصل إلى حلّ سلمي عادل للصراع العربي الإسرائيلي وتحقيق الأمن والازدهار والاستقرار في المنطقة واهمون، وسيكتشفون أنهم أضاعوا وقتهم وجهدهم وثرواتهم جريا وراء سراب صحراوي لا نهاية له! لأن الصهاينة لا يفهمون إلا لغة القوة” وان المرحوم الرئيس جمال عبد الناصر كان على حق عندما قال ” ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.”
الوضع المأساوي الحالي في المنطقة العربية يتطلّب المزيد من التلاحم بين دول ومنظمات وقوى محور المقاومة العربية الرافضة للاستسلام والتي تمثّل المواطنين العرب الرافضين للانهزام والاستسلام، والمستعدين للتضحية من أجل إنقاذ وطنهم. ولهذا يجب عليها، أي قوى المقاومة، أن تعمل بلا كلل لتقوية نفسها وإقامة علاقات شراكة مع إيران والقوى الداعمة للحق العربي والسلام العادل، وأن تبتعد عن لعبة الصراعات والخلافات على النفوذ الحزبي وكراسي الحكم، وتكرّس جلّ جهدها للصمود والرفض والتصدي للمحور الأمريكي الصهيوني العربي، وتركز على استنهاض الجماهير العربية وتشجعهم على كسر حاجز الخوف من الأنظمة التسلطية، وتحثهم على التحرك ضدها.
التاريخ يشهد أن الشعوب التي أحتلّت وقاومت محتليها بالسلاح والوسائل الأخرى المتاحة لها انتصرت وحقّقت أهدافها؛ إن أخشى ما تخشاه عدوّتا الأمة العربية إسرائيل وأمريكا هو يقظة الشعب العربي وحمله السلاح ومشاركته الفعالة في مواجهتهما؛ ولهذا فإنهما تبذلان كل جهد ممكن لإضعاف سوريا والعراق وللقضاء على حزب الله وحماس وكل من يحمل السلاح دفاعا عن الأمة، وتدعمان وتحميان الأنظمة العربية التسلطية العميلة لهما التي تدافع عن مصالحهما، وتخوض حروبهما في المنطقة بالوكالة، وتحرم الشعب العربي من حقوقه، وتجرّده من السلاح لحماية حدود إسرائيل الحاليّة، في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بتدريب وتسليح شعبها رجالا ونساء لاستمرار احتلالها لفلسطين والجولان واستعدادا لاحتلال ما تبقى من الأقطار العربية!
الأيام اثبتت أن المقاومة المسلّحة والسلميّة الشعبيّة الفلسطينية والعربية هي السبيل الوحيد لكبح جماح إسرائيل والانتصار عليها؛ وإن الفلسطينيين ارتكبوا خطأ فادحا بقبول اتفاقيات” أوسلوا ” وتخلّي معظمهم عن المقاومة؛ إسرائيل لن ترضخ لأمتنا الضعيفة الممزقة المجرّدة من السلاح، ولن تقدّم تنازلات لحكاّمنا الانهزاميين الخانعين المستسلمين، ولن تقبل إلا استسلاما عربيا بشروطها ومواصفاتها يمهّد لإقامة امبراطورية صهيونية من” الفرات إلى النيل ” ببلاش؟!
كاتب فلسطيني

أحتفل مركز ميلينيوم التجميلي في المنصور بمناسبة اف
نظرة على قانون حقوق الصحفيين / علي علي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 20 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 10 أيار 2019
  514 زيارة

اخر التعليقات

زائر - JEFFREY FRANK الأمير عبد القادر كما تراه حفيدته بديعة الحسني / معمر حبار
20 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK هل نحتاج لكاسحة الغام في لجنة تعديل الدستور العراقي؟ - اسماعيل البديري
20 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK الشاعرة إيمان موسى: اللغة هويتي فرنسية كانت أم عربية
20 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...
زائر - JEFFREY FRANK الدنماركي يحيى حسن: فلسطين هي تاريخي وثقافتي
20 أيلول 2020
مرحبا،* هل تفقد النوم لأنك لا تعرف كيف تحصل على قرض؟ * هل تبحث عن قرض ...

مقالات ذات علاقة

لا شك أننا نعيش في عالم مليء بالأسرار والعجائب، وبالقصص العجيبة عن ألغاز الحياة والحظوظ، و
19 زيارة 0 تعليقات
تتجدد في هذا اليوم ذكرى حصار مدينة القدس الذي نفذه القائد الأسطوري صلاح الدين الأيوبي في ا
13 زيارة 0 تعليقات
منح منصب امانة  بغداد ..لمهندس معماري .. لانه  كان ناجحا ، ومتالقا بانجازاته المعمارية ، ق
17 زيارة 0 تعليقات
حكّام يكذبون بقولهم ان التطبيع مع العدو" إجراء سيادي! " فمتى كانت دويلاتهم ذات سيادة؟ يدّع
23 زيارة 0 تعليقات
الجزء التاسع والستون وفى الأسفل ، أعلنت وكالة ناسا على الفور وكذا كلّ وكالات الفضاء العالم
23 زيارة 0 تعليقات
بعد تخلي الحكام العرب رسميا عن فلسطين التي طالما مثلت نقطة انطلاق مشروع الوحدة العربية، لم
25 زيارة 0 تعليقات
بيان كوني:بيان هام لكل من يحب أن يكون مثقفاً حقيقياً لا شكلياً أو ورقيّاً و كما هو حال الع
27 زيارة 0 تعليقات
علي أصوات الموسيقي الجنائزية وفي مشهد جنائز .كان الوداع الأخير لإعلان وفاة العرب من البيت
37 زيارة 0 تعليقات
كان علي اجراء عملية خطيرة تحتاج للتوقيع على اوراق الموافقة, ادركت لحظتها ان في القضية "مخد
21 زيارة 0 تعليقات
كاظم الحجاج اسم عبرت موجات شهرته محطات إبداعية عديدة عربيا وعالميا، فهو شاعر اكتسب شاعريته
68 زيارة 1 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال