الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 417 كلمة )

برهم يرهم .. ومرهم / واثق الجابري

كتبنا مقالا عام 2014م، قبيل تشكيل حكومة العبادي بعنوان ” برهم يرهم”، وكنا في وقتها نتمنى أن يكون الدكتور برهم صالح رئيساً للجمهورية، إلاّ أن الأقدار السياسية لم تحقق ما كتبنا وتمنينا.
يبدوا أنه الظروف إقتنعت وأعتدلت أخيراً في عام 2018م، وتحقق ما رأيناه في ذلك الوقت ولو جاء متأخراً أربعة أعوام.
إختيارنا للدكتور صالح في وقتها، وحين كان العراق يشهد أوج التجاذبات السياسية، والإرهاب يقف على أبواب مدن العراق، والعلاقات الدبلوماسية حذرة مع الدول المجاورة.
الخيار في وقتها لمقبوليته السياسية، وإمتلاكه العلاقات المتوازنة مع جميع القوى، وعدم وجود خلاف عليه، إلاّ ما ندر أو إقتضت المصالح والإتفاقات الحزبية، وكما هو حال علاقاته الدولية، لما يملك من حنكة وهدوء بكياسة، وسط ضجيج الأصوات العالية داخلياً وخارجياً، وتغيب متعمد لمنطق العقل والحكمة عند أغلب القوى السياسية العراقية والأقليمية.
في أول أيام تسنم الرئيس، كانت له جولة في شارع المتنبي، ولعل المتابع يعرف مغزى الزيارة، لما لهذا الشارع من أهمية لدى النخبة العراقية، وما يشهد من جلسات ونقاشات ساخنة تتناول الشأن السياسي والإجتماعي والإقتصادي والثقافي، ويمكن القول أن مجمل ما يحدث في العراق، هناك عليه تساؤلات وحلول قد تكون بعيدة عن المسؤول، ولعل الرئيس أراد أن يسمع بماذا تتحدث نخبه، وما هي آليات الحلول، بذاك الصوت الذي يعبر عن الشارع العراقي، ولم يجد له خلال سنوات آذان صاغية من المسؤول الحكومي.
لعل ما كنا نتصوره منذ عام 2014م، تحقق من طبيعة لعب دور رئاسة الجمهورية، في التقريب بين الرئاسات الثلاث، والخروج من الشكل التقليدي للرئاسة، الذي توقعها تسود ولا تحكم، في حين أن الرئيس أحد السلطات التنفيذية، وبتفعيل دورها، كانت الملامح الأولى بطبيعة الدبلوماسية وزيارات للدول الأقليمية والعربية، التي مهدت للحكومة عقد عدة أتفاقيات مشتركة، بالإضافة الى دوره في تحريك قوانين مهمة ومنها قانون ضحايا سبايكر، وإقامة كثير من الفعاليات الإجتماعية والثقافية، للأطلاع بشكل مباشر، على أمنيات الجماهير وتطلعات النخب الثقافية.
ربما كان قبول القوى السياسية للدكتور برهم صالح، جاء بعد قناعة وتجربة، وحاجة لتفعيل دور رئيس الجمهورية، وضرورة وجود شخصية سياسية، تلعب دور الوسيط بين القوى السياسية، ومحور تحريك عمل الرئاسات الثلاث، وإمتلاكه علاقة قوية مع رئيس الوزراء ودعمه الى رئيس البرلمان.
إن المرحلة الحالية بحاجة الى تحولات كبيرة، ومنها بناء العلاقات الدبلوماسية الأقليمية، وترميم العلاقات السياسية الداخلية، بالإضافة الى الحاجة المجتمعية، من قضايا تتعلق بالحياة اليومية والخدمية، وبذلك كان للدكتور برهم صالح ومن خلال هذه الفترة دور واضخ، وإن شابها إنشغال القوى السياسية بتشكيل الحكومة، وما يترتب من خلافات وتجاذبات، إلاّ أنه أمسك رحى العملية السياسية لتقريب وجهات النظر، والخروج من منطق الأزمات، وبذا بعد أن كنا نقول “برهم يرهم” فقد رهم برهم، ويبدو أنه مرهم لجرح عراقي، حينما إفتقدنا صوت العقل، وغلب العمل السياسي صوت المزايدة.

مدير مهرجان جرش ايمن سماوي يجري لقاءات اعلامية وثق
النزول من الجبل / ثامر الحجامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 10 أيار 2019
  854 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12391 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
911 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7541 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8532 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7433 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7425 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7334 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9588 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8861 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8570 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال