الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 805 كلمة )

العدوان الامريكي المحتمل على ايران و اضراره على العراق / اثير أبراهيم سلمان

جرت الامور عند البعض من العراقيين و كل العرب ان ترمى عليك فور نطقك و لو بحرف واحد يثني على الموقف الايراني الاصيل و الشهم في دعم التغيير في العراق و اسناده و بكل جهد معلن او خفي تهمة العمالة و التبعية الى ايران ؟
و لان الافاعي السامة المتربصة بالعراق و العراقيين لم تبقي وسيلة شريفة او لا شرف فيها كاصولهم و منبعهم الا و اشعلت نيرانه و بثت سمومها على العراقيين في كل مدنهم و شوارعهم من اجل عدم استقرار الوضع الجديد في العراق و الذي فيه غلبة ( ظاهرية ) للشيعة الاكثرية المنسحقين تحت التراب من مئات السنين رغم انه هذه ( الغلبة ) افرغ محتواها و وضعها في فمنا علقماً بدل ان تكون بلسماً ساسة في السلطة لبسوا لباس الشيعة على اجسادهم العفنة التي كل لحمها من اعداء العراق و الاسلام الصهاينة و الامريكان و من صغارهم في العالم الغربي الجميل الرداء النتن و الفاسد المحتوى عند النظر الى قضايا العرب و المسلمين !
للتاريخ …عندما كانوا اشقائنا العرب و المسلمين يرسلون للعراق الانتحاريين و المفخخات و كلمة الحق بالاعتراف بالجميل الايراني علينا الذي بفضله اصبح العراق قوة لا يستهان بها عند الاعداء قبل الاصدقاء و هنا اسجل ان هذه القيمة للقوة العسكرية و السياسية المتنامية للعراق لم تتحق بفضل الاداء السياسي للسلطة و البرلمان السابقين و اللاحقين انما بفضل الدعم و السند الايراني المتين الذي يمثل محور المقاومة العربية الاسلامية و الذي ارغم كل الساسة العراقيين المنبطحين على الانصياع للشرف العراقي و لو بحياء مخزي رغماً عنهم و عن طاعتهم المتخاذلة للسيد الامريكي !
الحقائق على الساحة بدأت تتكشف !
بداية العدوان الامريكي على ايران بدأت خطواته على الارض العراقية و التي هي من ستكون ساحة المواجهة الاولى بين الفريقين و هي من ستدفع الثمن غالياً من تصادمها و كما يقول المثل الشعبي ( ما ينوب المفكك الا تقاطيع و تمزيق هدومه ) !
اساتذتي الكرام
لنتأمل معاً في مجريات الوقائع على الارض و التي بدأت تظهر شيئاً فشئ على الساحة العراقية من خلال الحقائق التالية :

١- ارتفاع عدد القوات المسلحة الامريكية لاكثر من ( ٥٠ ) خمسون الف جندي امريكي مخالفةً صريحة لمعاهدة الانسحاب الامريكي من العراق و هذه الحقيقة تكشف عن نفاق و اكاذيب اعضاء البرلمان العراقي الذين كانوا يضللون الشعب العراق بانهم سيصوتون لصالح طرد اخر جندي امريكي من العراق حتى جائت النتيجة معكوسة تماماً،
و كل هذا الحشد الامريكي الكبير انما هو معد لمهاجمة ايران ان حاولت رد اي عنوان امريكي محتمل على اراضيها …

٢- منذ اكثر من ثلاثة اسابيع تقوم الطائرات الامريكية بضرب تجمعات الجيش و الحشد الشعبي في شمال و وسط العراق ( وهي الاماكن التي تستطيع القوات الامريكية من الانطلاق من خلالها نحو الحدود الايراني لان اغلب معسكراتها قائمة فيها او قربها و المنطقة الكردية و عند ساعة الصفر فستجند امريكا قوات البيش مرگة لحماية ظهرها او اشراكها بتأدية مهمات تسهل العدوان الامريكي على ايران و هو امر مفروغ منه ، لا ن امريكا تعتقد بان قوات الحشد الشعبي و عند قيامها بالعدوان على ايران ستبادر فوراً بمهاجمة القوات الامريكية داخل الاراضي العراقية و عرقلة عدوانها على ايران فلهذا هي مستمرة بضربها و تكبيدها اعداداً من الشهداء و الجرحى تحت صمت حكومي و برلماني غريب و مستهجن و لا سيما جماعة ( كلا … كلا … امريكا ) الذين باتوا هم اصحاب القرار في السلطة الجديدة …

٣- التفجير الانتحاري الهمجي الوحشي في ( حي جميلة ) شرق بغداد يؤشر الى ان الامريكان و تمهيداً لعدوانهم المحتمل على الجمهورية الاسلامية في ايران بدئوا بتحريك اذنابهم و صنائعهم الوهابية الدواعش لاشغال الساحة الداخلية العراقية لبث الفوضى و عدم الاستقرار و الحاق المزيد من التخبط في الاداء الحكومي البائس مما يجعل وحدة الصف العراقي تجاه اي عدوان امريكي شبه مستحيل من خلال الرسالة التي تبثها العملية الانتحارية في حي جميلة و التي مفادها ان العراقيين لا زالوا بحاجة للحماية الامريكية و ان معادتهم ومهاجمتهم من اجل ايران لا يصب في مصلحتهم و هو ما سيقوم بالتصريح به و الهلهلة له سياسيوا الدواعش و المتامريكين في الحكومة و البرلمان و هم كثار و ان لبسوا العمامات السوداء …
علينا ان نفهم ونعي نحن العراقيون من النخب الواعية و المثقفة بان التهيؤ لمواجهة العدوان الامريكي على ايران و بقدر ما هو متاح لكل منا هو واحب وطني و ديني مقدس لانه يصب في مصلحة العراق ارضاً و شعباً و اقتصاداً و امناً و كل شمولية منظومة حياتنا كبشر قبل ان يكون لايران !
و علينا هذه المرة ان لا نسمح بان نكون و ارضنا حقل تجارب مرة اخرى للعدوانية الامريكية و كما جعلها من قبل ( ابن صبحة ) فحصلنا على السرطان و الامراض الوبائية العسيرة الشفاء ناهيك عن اقتصادنا الذي سيتعثر رغم كونه لازال اعرجاً بفضل حجم الفساد و اللصوصية على المال العام الذي لا يتوقف عنه كل من هو على عتبة الحكومة و البرلمان و ذيولهم الادنى …
ندعو الله العلي العظيم و بحرمة شهر رمضان المبارك ان يحمي العراق و ايران ارضاً و شعباً و ان يكلل صمودهما و قواتهما بنصر عظيم و دحراً لاي عدوان امريكي صهيوني وهابي محتمل …
طاب مساؤكم … و رمضان كريم للجميع

اكاديميون من جامعة البصرة ينتظمون في دورة تدريبية
ترامب حول الإطلاقات الصاروخية الكورية الشمالية: أم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 26 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

مقالات ذات علاقة

ما زالت العشائر العراقية تلعب دورا موازيا للدولة وذلك من خلال تبادل الأدوار، فكلما ضعفت سل
32 زيارة 0 تعليقات
كان ينوي الزواج من فتاة جميلة ومثقفة, فقرر لقاء اخوها للاتفاق على ترتيبات الزواج, وحصل الل
15 زيارة 0 تعليقات
جرى الحديث ما بعد 2003 مقترنا بتساؤلات مشروعة هل هناك دولة في العراق, واذا كانت هناك دولة
16 زيارة 0 تعليقات
يتزامن ما يجري في المنطقة من معاهدات للتطبيع مع الكيان الصهيوني مع ذكرى محاولة الإغتيال ال
18 زيارة 0 تعليقات
إن بناء الدولة الوطنية لا يستقيم بجهد طرف واحد مهما بلغت قيمة هذا الجهد وهذا ما أكد عليه ا
17 زيارة 0 تعليقات
تسيطر الخرافة والميثولوجيا الشعبية بين أوساط الناس والبسطاء على وجه التحديد،و تتفشى الخراف
18 زيارة 0 تعليقات
تم تعريف العنصرية حسب الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري على إنها أي
31 زيارة 0 تعليقات
أعلنت خلية الإعلام الأمني، الاثنين الماضي في 21 أيلول 2020، تكليف قوة من جهاز مكافحة الإره
28 زيارة 0 تعليقات
بسبب السياسات الخاطئة بمقدماتها التحاصص و الأدارة المفقودة - لا الضعيفة فقط - تمّ سرقة نفط
13 زيارة 0 تعليقات
يقول أبو العلاء المعري: يسوسون الأمور بغير عقل فينفذ أمرهم ويقال ساسة فأف من الحياة وأف من
20 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال