الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 400 كلمة )

كرة النار, يجب اخمادها / خالد الناهي

عائلة مسالمة تقع في وسط حي، تكثر فيه المشاكل، كان رب هذه العائلة كلما حدثت مشكلة بين الجيران، او حتى بين الاغراب والجيران، يحاول كل جهده ان يحلها، او على اقل تحجيمها، لكن اغلب أبناء هذه الاسرة غير راضين عن تدخل والدهم، ويقولون له مالك وامور الاخرين، فنحن عائلة مسالمة، وبعيدين جدا عن المشاكل، لنكن وسطين أفضل، فأنك لم تحصل على تدخلك سوى الإهانة من هذه المنطقة.
دائما كان تدخل الاب يعرضه لسماع كلام جارح من قبل المتخاصمين، ويتهم بانه ينحاز لهذه الجهة على حساب تلك الجهة، لكنه لا ينفك الا ان يتدخل ويسمع صوته
كان دائما يقول لأبنائه، نعم نحن لسنا أصحاب مشاكل، لكننا شأنا ام ابينا فانا في وسطها، وان اندلعت مشكلة، ستكون بيوتنا ضمن البيوت التي تتعرض لأطلاق نار، وربما اخسر واحد منكم.
بالفعل وتحت ضغط الأبناء، ترك الاب أحد المشاكل، ولم يتدخل لحلها، فتطورت، وفي أحد الليالي، وجد ان المتخاصمين على دارة، وكلا يقاتل الاخر.
بالضبط هذا ما يحدث للعراق اليوم، وجودة في وسط منطقة اقل ما يقال عنها ساخنه، يحتم عليه ان يتحول عن دور الوسط وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، الى دور الوسيط لحلحلة الأمور بين الدول المتخاصمة، او على اقل تقدير تهدئة الأمور، وابعاد شبح الحرب عن المنطقة من جهة، وفتح متنفس لدولة إيران الإسلامية، من سياسة الخنق التي تمارسها أمريكا عليها.
ربما يقول البعض مالنا وهذه الدول، التي أصغرها هي أكثر تطورا واقوى اقتصادا من العراق.
نقول لنترك الواجب الإنساني، ولنترك البعد الديني، ولنتحدث عن مصلحة العراق في ذلك، ونسأل سؤال ..
هل مصلحة العراق في الحرب، وتأزم المنطقة، ام مصلحته في السلم، والهدوء؟
إذا كان في الحرب، فلندفع الى الحرب، او نقول مالنا والاخرين، ومثلما يقول المثل العراقي" نارهم تآكل حطبهم" لكن ان وقعت الحرب، او تأزمت المنطقة، بلد مثل العراق بهذا الموقع، وبوجود جميع الأطراف المتخاصمة على ارضه، هل يستطيع ان يمنع ان تكون ارض العراق ساحة لتصفية الحسابات بين المتخاصمين؟
ان كان مصلحة العراق في السلم، يجب ان تقوم الحكومة بدورها بتهدئة الأمور، ومحاولة دفع جميع القوى المتخاصمة الى الجلوس والتفاهم.
كذلك ندعو جميع القوى السياسية الابتعاد عن الضغط على الحكومة، ومنعها من القيام بما يجب عليها القيام به، وعلى القوى الموالية لإيران او للسعودية على حد سواء، ان تهدأ قليل، وتبتعد عن تصعيد الموقف بالتصريحات بالإعلام.
هناك خطاب لرئيس تحالف الإصلاح دعا فيه، لان يلعب العراق دور الوسيط، في حل الازمة الحالية، وهو خيار نراه جيد ومتزن، ونعتقد أيضا حتى الدول المتخاصمة ترغب بذلك.
على الحكومة السعي، لتنفيذ هذا المطلب وتجنيب العراق والمنطقة، شر لا تعرف عواقبه

انفجارات الفجيرة : دلالات وآفاق / د. كاظم ناصر
ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 28 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 15 أيار 2019
  820 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
38 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
31 زيارة 0 تعليقات
تفيد أحدث البيانات الإحصائية الخليجية أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 57.4 مليون
32 زيارة 0 تعليقات
الاستعدادات جارية في العراق لاستقبال البابا فرنسيس الذي يزوره في لقاء تاريخي وعزمه توقيع "
26 زيارة 0 تعليقات
في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع ا
30 زيارة 0 تعليقات
كورونا ذاك ) الفيروس ( عبر امتداده ؛ وتوغله عبر أرجاء الكون ؛ حتى أمسى "مُكـَوْنـَنا " مما
34 زيارة 0 تعليقات
نظرًا لأن الإسرائيليين سيدلون بأصواتهم قريبًا للمرة الرابعة في غضون عامين ، ينبغي عليهم ال
27 زيارة 0 تعليقات
الحراك السياسي في الدول المستقرة نوعا ما لا يقتصر على المواسم الأنتخابية فقط، بل هو قائم ع
51 زيارة 0 تعليقات
  بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي س
54 زيارة 0 تعليقات
قد يكون ليس من المفيد الأنشغال بما قالتة بنت الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مقابلة لها
42 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال