الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 358 كلمة )

الصحفيون العراقيون وحلم حرية الصحافة / راضي المترفي

اعتدنا في العراق ان نحتفل بهذا اليوم ويوم عيد الصحافة العراقية وهما مناسبتان لنا منها الاسم والتاريخ في العراق اذ لم نمر بفترة حرية حقيقية رغم مقولة القائد الضرورة ( اكتبوا بدون تقييد او خوف من ان تكون الحكومة غير راضية عن ماتكتبون ) اذ حوت المقابر السرية بعص الصحفيين لمجر التهمة وفي العهد البديل .. عهد الاسلام السياسي والمحاصصة والاحزاب والمليشيات والارهاب ورؤساء التنظيمات المهنية والاعلامية والصحفية لم يختلف الامر كثيرا فقط في ذاك الزمن كانت تصفية الصحفي تتم في الخفية والدفن في مقبرة سرية وتنشر المخابرات بعض الاشاعات التي تدين الصحفي الذي تمت تصفيته في الشعبة الخامسة في حين في هذا العهد يتم التحقيق في الحسينية الخامسة او المسجد الخامس ويتم القتل بدم بارد على الرصيف او في مكان اخر ويحمل الارهاب مسؤولية ذلك بدلا من المجهول المتمثل بالسلطة المتمثلة بالهرم الحاكم الرسمي وغير الرسمي اضافة لرؤساء المؤسسات وربما يكون مقتل نقيب الصحفيين الاسبق هو الدرس الاكبر والدلالة الاكيدة على ان قتل الصحفي  لايكلف سوى قرار وطلقتين وملثم ويضيع الدم ( بوله بشط ) اما اذا اراد الصحفي العيش بسلام فما عليه سوى ان يسبح صباحا بحمد الحكومة واحزابها ومليشياتها ويغض الطرف عن كل مايراه من فساد وخرق للقانون واستغلال السلطة ومعاناة الناس وهموم الوطن والمواطن ويهاجم الارهاب بكل ما اوتي من قوة لكن اي ارهاب منهم ؟ والكل يمارس الارهاب ضد الصحفي ومحاباة مسؤول التنظيم المهني او المؤسسة التي يعمل فيها ويمسح على اكتافه .. هذا المسؤول الذي اعلن نفسه مستشارا او دكتورا او سفيرا وهو لايعرف طريق الرأي ولا مارسه مرة في حياته ولايعرف عن الصحافة حتى كتابة الخبر وهو عليل وانقلب دكتور وسفارته منحتها له (عاهرة ) خرط سوقها وغادرها زباؤنها فركبت مركب الصحافة والاعلام واصبحت لها مؤسسة معتمدة في جامعة ( الصابونجيه ) العربية واصبحت تمنح لقب سفير ومستشار ودكتور والقاب اخرى لطارئين مثلها بارت سلعهم في سوقهم الاصلي فوفدوا على الصحافة . اما الصحفيين الحقيقيين والذين يجب مواساتهم في هذا اليوم عن ضياع الحرية التي حلموا بها واعمالهم التي فقدوها بسبب رفض المستشار والسفير والدكتور لهم على غرار ( العملة الرديئة تطرد الجيدة ) فقد هاجروا للشورجه ومساطر العمال ومقاعد سواق التكسيات والكيات وضاعوا في الزحام والنسيان ومع كل هذا نقول لهم ( كل عام وحلمكم بحرية الصحافة في العراق بخير ) .

مواهب فنية من مدينتي / محمد صالح الجبوري
القوي الناعمة المصرية ؟ / محمد سعد عبد اللطيف

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 21 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 16 أيار 2019
  546 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3085 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5741 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5643 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6626 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5345 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
1979 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7176 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5034 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5266 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4984 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال