الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 198 كلمة )

في ذكرى رحيل صديقي الملحن الكبير طالب القرغولي / الشاعر فائز الحداد

أين ألتقيكَ بعدُ، والرؤى وعرةٌ كـ "مقبر الغرباء"؟!* ..
مالي بفيئِك ظلٌ دفيءٌ يا صاحبي؛
واكتظت الرئاتُ بزحام الراحلين..
ولا مكان لي يا طالب " بينكم".. ولا من زمان !!؟
كنتَ شاسعا تسكنني جناتُ عودِكَ
تغني لي: " هذا آنه .. وهذاك أنت"*
وكنتَ تضحكُ على شراشفِ دموعي الكئيبةِ ..!؟
تصبّرني " تداهرني"، وتمسحُ لحيتي بالأمنيات!!
كيف لي أن أمرَّ على جداولِ خطواتنا ..
والموبوؤن ذبحوا دمشقانا العروسَ ؟؟!
لم يعد لنا في "باب توما"* رتاجُ كعبةٍ لنـأوي..
نحنُ الصعاليك!
ولا صبيات بحواري " السيدة "
ولاأ غنياتنا المذهّبة بدمِكَ .. تسافرُ معنا إلى " حدائق تشرين"* "
لقد تركتني هناك وحيداً في عذاباتِ الأخلّةِ ..
أردد :
"حاسبينك "* ..لتذبحني !؟
هل أرددُها بغيابكَ .."
وأنتَ كلّ العمر وأيامه وسنينه" "
أيها الفارسُ الفراتي الظاميءُ أبدا.. ككلِّ حسين..
كم لكَ عندي من حناجرٍ سلوتَها ..؟!
وكم ليّ فيكَ من أمكنةِ الخيال ..
سينزفُ دمعها المجيل العصي؟؟!
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..
ما يكفيني الدهرُ لأبكيكَ .. وأنتَ بي وطنٌ لا يرحل؛
إلا أذا نعيتُ العراق!؟؟.
------------------------------
_شوارح:
* الفنان الملحّن العراقي الكبير طالب القرغولي
*مقبرة الغرباء بدمشق وفيها قبور أغلب شعراء العراق
* باب توما والسيدة زينب وحدائق تشرين،أماكن وحارات دمشقية شهيرة
* بعضُ أغانٍ عراقية مشهورة، من ألحان صديقي الموسيقار الراحل.

المزارات الشيعية تحسم الامر وتضع النقاط على الحروف
الأمية النسوية !! / عالية طالب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 19 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

من بعد ظهر يوم الجمعة ، المصادف 30 -- 4 -- 2021 كانت السيارة التي تقلنا ، تنهب الطريق ، مغ
122 زيارة 0 تعليقات
إليكَ أُسافرُ كأيِّ زائر   وفي قلبي حنينٌ   بعمقِ السنينِ والمشاعر   وعلى شفتيَّ اشتياقٌ  
105 زيارة 0 تعليقات
الدكتورسمير أمين مفكر وعالم مصري 1931-2018 ماركسي منذ أيام الشباب والصبا ، وهو عالم مبدع ف
192 زيارة 0 تعليقات
لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث و تاريخ المسلمين ، فيه بدأ نزول القرآن إلى الدنيا، كان ذلك ف
170 زيارة 0 تعليقات
تمهيد " الثقة في النعمة. لا شيء مستحق لي. أنا لا أتوقع أي شيء لنفسي. أنا لا أطلب شيئًا ...
167 زيارة 0 تعليقات
وظلا يتابعان أحداث المظاهرات على القنوات الأجنبيّة وبعض القنوات العربيّة. قالت القناة: «وف
192 زيارة 0 تعليقات
كن ساجدا بقلبك ، وإن رفعت رفعت رأسك قل بنبضاتك سبحان ربى الأعلى ،وإن كنت ضاحك الثغر . أهمس
165 زيارة 0 تعليقات
1.قرأت الكتاب بتاريخ: الجمعة 22 جمادى الثّاني 1442 هـ الموافق لـ 2 فيفري 2021، وأنهيت قراء
164 زيارة 0 تعليقات
صوت الحرمان يملأ جراح الظلام الشوق يدني وجهك الجميل بلا أوهام لا أدري من أيقظ الإحساس أسرى
161 زيارة 0 تعليقات
خيالج من عبر...............خبلتي العقول. وكف كلشي بحياتي.........تفرمت البال. اصوم اسنين..
156 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال