الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 361 كلمة )

العراق.. وقمة العرب / ثامر الحجامي

وسط أجواء مشحونة، تعاني منها منطقة الشرق الأوسط، لاسيما منطقة الخليج الغنية بالنفط، وتزايد حدة الصراع بين الأقطاب الدولية للتحكم بهذه المنطقة.. وسط كل هذه الأجواء العاصفة، كان العرب وكعادتهم متأثرين لا مؤثرين، ولإيجاد دور لهم حتى وإن كان صوريا، عقدت ثلاث قمم في آن واحد!
  الدول العربية في حالة يرثى لها، وغير قادرة على التأثير في مجريات الأحداث التي تجري في المنطقة، بسبب موجات الإرهاب المدعومة من بعض الدول العربية ذاتها التي تدعو الى محاربته! والأزمات التي تعصف بأهم دولها جاعلة منها ساحة للصراعات والأجندات الدولية، فمصر قلب العرب وصاحبة التأثير الأكبر، قد إنسحبت من هذا الدور، بفعل إنشغالها بوضعها الإقتصادي، وبلاد المغرب العربي تعصف بها الأزمات الداخلية والصراعات السياسية، ودول الخليج تتصارع فيما بينها، وسوريا ما زالت تعيش حربا طاحنة، واليمن السعيد لم يعد سعيدا، والسودان لم يقر له قرار بعد، وما زال العراق يحاول الوقوف على قدميه وسط العاصفة.
    غاية هذه القمة  الطارئة كانت واضحة، وهو حشد التأييد العربي ضد دولة مجاورة هي جمهورية إيران الإسلامية، والوقوف مع الإجراءات الامريكية بمحاصرة الشعب الايراني، تحت ذرائع وحجج واهية يتلعثم من ينطق بها.
    دعاوى الإرهاب وتهديد السلم الإقليمي في المنطقة، وغيرها من الإتهامات لا يصدقها بعض من يجلس على طاولة القمة، ومحاولة الخروج بسيناريو متفق عليه سلفا لتحشيد الرأي العام ضد إيران، كانت تنطق به عيون المنظمين للقمة قبل ألسنتهم، والبحث عن كبش فداء لهذه المحرقة، رغبة تراود بعض الحاضرين ومن خلفهم الولايات المتحدة الأمريكية.
    بلسان عربي فصيح تحدث رئيس جمهورية العراق الكردي، وأعلم المجتمعين أنهم سيكونون أول المتضررين فيما اذا إندلعت حرب في المنطقة، مؤكدا إن أمن دول المنطقة هو أمن للعراق، ولن يرضى العراق بأي إعتداء على الدول العربية وتهديد أمنها، لكنه عاد في الوقت نفسه وذكر القادة العرب بعلاقة العراق مع ايران والمصالح والحدود المشتركة التي تربط البلدين، وأن العراق لا يمكنه مشاركة الدول العربية فيما تريده للجارة إيران.
    ما صدر من الوفد العراقي في القمة العربية لا يمثل رأي برهم صالح أو رئاسة الجمهورية فقط .. بل إنه لا يمثل أي طرف من الأطراف السياسية العراقية، سواء الذي يسمى المقاوم أو الإتجاه الرافض للدخول في محاور الصراع.. ما قاله رئيس الجمهورية يمثل موقف الحكومة العراقية بكافة أطيافها السياسية، والرئيس برهم صالح كان خير ناطق عن الموقف العراقي.. وهو بالضبط يمثل سياسة النأي عن الدخول في المحاور

الأطفال- وحمى " الآيباد" والهلوسات الأفتراضية / عب
الإنسان مركز النور / المهندس أنور السلامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 18 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 11 حزيران 2019
  583 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال