الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 305 كلمة )

احتراق وطن اسمه العراق / د.هاشم حسن

مشاهد حرق حقول القمح يختصر   للعالم قصةالعراق   كلها وخلاصتها ان العراق يحترق فيه الاخضر واليابس والمتهم الاول والاخير حكام  هذه البلاد منذ فحر عصر السلالات الى عصر الحلبوسي.
   وتاكد للقاصي والداني ان سياسة الاستحمار واحتقار واستغفال الشعب  الذي تمارسه السلطات متضامنة هي اكثر خطورة من سياسة الاستعمار الاجنبي والذي بمكان للشعوب الحية ازاحته بالمقاومة وبكل اشكال المواجهة ولكن تسلط ابناء جلدتنا باسم الديمقراطية الزائفة في المركز والاقليم وفي بغداد والمحافظات وتحت عناوين الوطنية  وشعارات الدين ومحاربة الارهاب والفساد هي الاكثر خطورة على مستقبل البلاد وكرامة العباد والدليل نهب مئات المليارات من الدولارات  وظهور  طبقة من كبار اللصوص   تسحق من يعارضها وتتوافق فيما بينها لاخفاء ملفات الفساد وتتقاسم السلطة  من الوزير حتى الغفير واصبح العراق وللاسف  خرائب بائسة ينعق فيها خربان البرلمان بعيش فيها المواطن في بؤس لا ماء ولا كهرباء وفقدان النظافة  وتلوث شامل للبيئة الطبيعية والمعنوية وغياب الامن والقانون والامعان في الحهل  وضياع للشباب والاطفال  وكل الاعمار وصرنا نحسد حتى جزر القمر والصومال وزنجبار  واصبحنا وامسينا  نترحم على هولاكو وجنكيز خان وكل الطغاة الذين مروا على هذه الارض وحرقوها لكنهم تركوا النزر اليسير لاهاليها اما طغاة اليوم فقد نهبوا اثار الماضي او فشلوا في حمايتها ونهبوا الحاضر واصبحت مافيات تهريب النفط لها اعوان في كل مكان يمارسون اجرامهم في وضح النهار وامتد الخراب والنهب لمئة عام   قادمة عبر عقود منحت الشركات الاجنبية  نفط العراق للابد   وتبرعت  بالعقارات الوطنية لكبار الديناصورات  تحت كذبة الاستثمار ويشاع الان ببيع حتى فضاء العراق لاسرائيل وتنازل لدول الجوار عن اراضينا ومياهنا الاقليمية وكرامتنا وسيادتنا.،،...ماذا تبقى ايها الغيارى الذين تلوذون بالصمت خوفا من بطش الجماعات الوقحة بكل تسمياتها...  لا الوم نفسي وانا الذي يصرخ مثل المجنون وهو يتامل الحرائق ونزيف الدم وموت الشرفاء كمدا وحزنا ..لم الومكم فنحن  جميعا موتى بلا قبور بل والاصح اننا شهداء نمشي على الارض والقاتل الماجور   اصبح نبيا  ومليارديرا يسوق تصريحاته السخيفة عبر منصات مزيفة وواجهات  ومناصب لم تعد لها قيمة ففاقد الشىء لا يعطيه...!

طائرات تركية تقصف محطة وقود شمالي العراق
الإفراط فى المشاعر والمبالغة فى العطاء / حنان زكري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 21 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 13 حزيران 2019
  653 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9266 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
4994 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9287 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9122 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
4977 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6000 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8398 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4557 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
5 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال