الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 355 كلمة )

الصبّات العامة والصّبات الخاصة / حيدر حسين سويري

   في إحدى المسلسلات التلفزيونية العراقية كان يردد الفنان ستار خضير عبارة(الصبات الصبات نحلم تنشال الصبات)، وهي عبارة رددها جميع سكان العاصمة بالتحديد؛ الحلم أصبح حقيقة وجاء أمر رئيس الوزراء برفع الصبات(الكتل الكونكريتية).
   بعد رفع الصبات من أما دوائر الدولة من قِبل أمانة بغداد وبمساعدة القوات الأمنية، إنتعش المواطن العراقي نفسياً وبدنياً، فقد كانت الصبات تبث روح الخوف والرعب نتيجة إيحاء فقدان الأمن، كذلك كانت تمنع مرور الناس فقد أستولت الدوائر الحكومية وغيرها على الأرصفة، مما أضطر المواطن إلى مشاركة السيارات للشارع، بالإضافة إلى أنها تسبب إزدحامات السير وتجعل الشوارع تغص بالسيارات التي لا تجد منافذ أُخرى.
   كانت هذه الخطوات جميلة جداً، أراحت الفرد العراقي(نفسياً وجسدياً)، لكننا مع الأسف الشديد نجد أن بعض المواطنين المدنيين من أصحاب الدور السكنية ما زالو يضعون هذه الصبات لقطع الشوارع المؤدية إلى منازلهم، أو يضعونها أمام دورهم متجاوزين على الأرصفة ومضايقيين لمرور السيارات والمارة، ولا ندري ما السبب لذلك، كما ولا ندري ما سبب تغاضي أمانة بغداد عن فعلهم هذا!
   أذكر للمثال لا للحصر ما شاهدتهُ يوم أمس عند ذهابي إلى مول زيونه، فقد تم فتح الرصيف المقابل للمول ورفع تجاوز إدارة المول عليهِ، وكان شيئاً جميلاً ومنظراً مفرحاً؛ بعد خروجنا من الباب الخلفي للمول ومشينا متوجهين للشارع العام(المتوجه صوب العاب بغداد والمدينة المائية)، وجدنا ثمة بيتٍ كبيرٍ جداً يقع في ركن الشارع وقد وضع الصبات والشرك الحديدي لمنع مرور السيارات والمشاة! كان ثمة شخص هناك(يبدو أنه حارس) سألتهُ ما سبب غلق الشارع وما هذه الدار؟ فامتنع عن الإجابة وأخبرنا أن ندور حول المتنزه للوصول الى الشارع العام؛ أما المتنزه فهو حديقة جميلة جداً تستقطب العوائل والأطفال وكان مفتوحاً من جميع جوانبهِ لكن فوجئنا بوجود سياج حديد من ذلك البيت الكبير الى نهاية الشارع الأخر وبدون ترك منفذ أو باب لدخول الناس! ولا ندري من قام بذلك ولماذا؟ وكما قلنا فأن وجود هذه الأسيجة كوجود الصبّات يثير الخوف والقلق عند الناس.
بقي شئ...
نحنُ ككتاب قمنا بواجبنا وعلى أمانة بغداد أن تقوم بواجبها وأن ترفع تجاوزات صاحب هذا البيت عن الشارع وعن المتنزه وإلا فأنا مستمر بالكتابة وسأدعو القنوات الفضائية لتصويره، وجعلها قضية رأي عام، فما سر هذا البيت وهل هو أهم من دوائر الدولة التي رفعت التجاوزات؟!
.................................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

الأجرب لا يُجرب / حيدر حسين سويري
العيد الزنكَلاديشي / حيدر حسين سويري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 22 حزيران 2019
  913 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13907 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10286 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9482 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8759 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8350 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8179 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7911 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7633 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7625 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7511 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال