الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 507 كلمة )

الأن وقد تشكلت المعارضة..ماذا بعد؟! / زيد شحاثة

رغم كل تلميحات أحزاب وتيارات, برغبتها للذهاب للمعارضة, لكنه كان كلاما "لزوم التفاوض السياسي" ولم ينفذ أحد منهم تهديده حقا.. الأن وقد فعلها عمار الحكيم, فما الذي سيحصل بعد ذلك؟ رئيس الحكومة عادل عبد المهدي ورغم معرفة الكل, بأنه رجل محنك وذو قدرات إقتصادية وسياسية متميزة, ثبت عمليا خلال توليه مناصب عدة, ونظريا من خلال مقالات وبحوث قدم خلالها أفكارا تأمل منها كثيرون أن تظهر على ارض الواقع.. لكن ما ظهر من إنجازات ثانوية وصغيرة لحكومة السيد عبد المهدي, خيب أمال الكثيرين. ما سبب الصدمة لأغلب الناس, والمهتمين بالشأن السياسي, هي الصورة التي أظهرت السيد عبد المهدي, وكأنه مستسلم لرغبات بل "وتصرفات" الكتلتين اللتان شكلتا الحكومة, بشكل كامل لا يقبل التأويل أو التفسير.. فالرجل لديه تاريخ طويل, ومواقف صلبة سابقة, لا تتماشى مع ما يظهره من ضعف تجاه هاتين الكتلتين! معظم من يعمل بشؤون الحكم والدولة, لا يعارض أن الرجل يملك شيئا يمكنه تقديمه, ناهيك عن أنها ربما ستكون "مغامرته" الأخيرة في العمل السياسي, بحكم عمره الحقيقي والسياسي, وتداخلات وتعقيدات الوضع العراقي.. فهل من المعقول أن الرجل سيضيعها هكذا بكل سهولة؟ ولأي سبب! أيعقل للحفاظ على المنصب؟! توفرت لرئيس الحكومة الذي سبقه فرصة ذهبية, لضرب كبار الفاسدين, بعد طلب المرجعية منه ذلك بشكل واضح وصريح " وإضطرار" القوى السياسية لتخويله بشكل مفتوح ومطلق.. لكنه لم يوفق, وربما لم تساعده ظروفه " الحزبية" رغم أن الرجل لديه إنجازات لا تنكر, بحكم الظروف التي كان يمر بها البلد. اليوم نفس الفرصة تتكرر مع السيد عادل عبد المهدي, فبيان المرجعية الأخير في خطبة الجمعة, رسم خارطة طريق واضحة, وبنفس الوقت أتاح للسيد رئيس الوزراء, كسر القيود التي تكبله بها الكتلتين اللتان شكلتا الحكومة.. فإحداهما مشغولة بفضائح الفساد التي طالت قياديين مهمين وكبار فيها, مما أسقطها في عيون جمهور كبير كان يؤيدها, فدفعها ذلك مضطرة لتهديد الحكومة ومنحها مدة بسيطة لإستكمال تشكيلتها, في محاولة, لتبرئة نفسها من تهمة تأخير تشكيل الحكومة, إن لم يكن من قبل زعيمها, فمن قبل مفاوضيه بحثا عن مصالحهم الشخصية.. بالتالي لن يجرؤ على سحب الثقة منه وإسقاط حكومته.. الكتلة الثانية طالها بيان المرجعية, فأتهمها بالمتاجرة بتضحيات المجاهدين, في رسالة واضحة وصريحة لقادتها, مما وضعها في موقف حرج للغاية أما الجمهور الذي صوت لها, حماسة للتضحيات التي قدمها المجاهدون, والتي قدمت نفسها كأنها المثل الرسمي عنهم, فصارت في أضعف موقف حاليا.. وبالتالي لن تفكر حتى في السعي لسحب الثقة عن الحكومة. إعلان عمار الحكيم ذهابه للمعارضة, سيفيد عادل عبد المهدي ويقويه.. فالحكيم ليس من النوع الذي يستهدف إسقاط الحكومة, حتى لو كان من يشكلها ألد خصومة عداوة, كما حصل في إتفاقات أربيل ومحاولة إسقاط حكومة السيد المالكي الثانية.. كما أنهما من نفس المنبع الفكري, ولديهما مشتركات كثيرة, بالتالي يمكن للسيد عبد المهدي أن يتجاوز ضغوط الكتلتين من خلال دعم المعارضة له, رغم أنها معارضة وله لحكومته.. لكنها في الحقيقة وكما يبدوا واقعا معارضة لمنهج من أسس وشكل تلك الحكومة.. الفرصة ذهبية الأن للسيد عبد المهدي, ليقدم مرشحيه لإستكمال الوزارة, ويتحدث بكل صراحة عن من يعرقل بدء تنفيذ برنامجه, ومن يتقاسم كعكة المناصب الخاصة ويريد أن يستبدل "الدولة العميقة" السابقة بأخرى تخصه واتباعه.. ويظهر قدراته ويطبق أفكاره التي طالما كتب ونظر لها خلال سنوات إبتعاده عن المناصب.. فهل سيفعلها, أم سيبقى أسيرا لهما لأسباب لا يمكن فهمها مطلقا؟!

لن ينصفك التاريخ ولو اشتغلت في المريخ / مصطفى منيغ
الإعلام والمنظومة الأمنية .. رؤية تحليلية في الإع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 25 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 25 حزيران 2019
  576 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
18873 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
15815 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15317 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15085 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14492 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12071 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11227 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10506 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10233 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10215 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال