الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 408 كلمة )

المعارضة البرلمانية ... خطوة في الاتجاه الصحيح / جواد العطار

تعرف المعارضة في السياسة على انها جماعة او مجموعة افراد يختلفون مع الحكومة على اساس ثابت وطويل ، وينطبق المصطلح بشكل اكثر تحديدا على الاحزاب في الأنظمة الديمقراطية وداخل قبة البرلمان التي تختلف مع الحكومة وترغب بالوصول الى السلطة.

واذا كانت دول عربية عديدة حرمت المعارضة بكافة أشكالها مثل: السعودية وقطر وعمان وليبيا سابقا ، فان دول اخرى مثل الجزائر شرعت المعارضة البرلمانية واطرتها دستوريا حيث نص دستور عام ٢٠١٦ في المادة ١١٤ منه على منح الحق لعشرين نائبا باقتراح القوانين فأعطى الحرية للأقلية البرلمانية المعارضة للمشاركة الفعلية في التشريع البرلماني وتقويم الأداء الحكومي.
اما في العراق فقد ظل العمل البرلماني عقيما منذ عام ٢٠٠٤ والى اليوم ، والسبب هو المحاصصة اولا؛ وتقديم المصالح الحزبية والخاصة على المصلحة الوطنية ثانيا؛ وحداثة التجربة البرلمانية ثالثا؛ وتدوير ذات الوجوه المخضرمة رابعا؛ وهيمنة نفس الاحزاب على قاعة البرلمان لأكثر من عشر سنوات خامسا؛ رغم تغييرات الاسماء والشعارات. ومبدأ التوافق الذي ساد لفترة طويلة سادسا؛ واثر بشكل سلبي جدا. والاهم من كل ذلك غياب المعارضة البرلمانية الحقيقية داخل قبة البرلمان سابعا.
فهل آن الاوان للاتجاه نحو المعارضة البرلمانية الفعالة التي تقوم الاداء وتفعل آليات الرقابة على السلطة التنفيذية من خلال تأشير الخلل في مشاريع القوانين المقدمة من قبل الحكومة او عمل الوزراء او اعتراضها على إهمال تنفيذ فقرات البرنامج الحكومي ، ام ان ما يجري مجرد اتفاقات بين الكتل الكبيرة وتجاهل للأخرى الصغيرة ؟.
فهل تتغير الحسابات وفقا للمصالح ؟ فلا نرى كبيرة ام صغيرة او معارضة في البرلمان ويتفق الجميع على محاصصة المناصب ويعود الامر كما كان عليه في السابق ، ام ان ما شهدناه مؤخرا ولأول مرة من تقديم كتلة الحكمة النيابية طلبا رسميا الى رئاسة البرلمان للعمل كجهة برلمانية معارضة يمثل صحوة متأخرة قد تنجح في دفع عجلة العمل البرلماني الى الامام ان استجابت كتلة النصر النيابية التي اصبحت في ميدان المعارضة منذ ستة اشهر لكنها ما زالت بشكل غير رسمي!!! وهل ستنضم اليها قوى اخرى مثل تحالف القوى العراقية؟ وهل سنشهد معارضة عريضة في البرلمان تستطيع ان تطرح الثقة بالوزراء من خلال استجوابهم او تطرح الثقة بمجمل الحكومة حتى؛ وتستبدلها بأخرى؟.
كل شيء وارد في العمل الديمقراطي ان كان لا يستند الى مصالح دائمة بل لمبادئ ثابتة ورؤية موضوعية لمستقبل الواقع السياسي ، فخطوة المعارضة البرلمانية يجب ان يكون دافعها الحقيقي ومحركها الرغبة بالإصلاح اولا؛ ومراقبة الاداء التنفيذي بلا مجاملة ثانيا؛ وخدمة البلد ومصالحه العليا ثالثا... لا الضغط من اجل الحصول على المكاسب والمناصب مثلا ، لأنها في النهاية مغامرة بالمستقبل السياسي قد تسقط من يقدم عليها من عين المواطن وتضعه خارج حسابات صناديق الاقتراع في القريب العاجل.
الانتحار- سلوك فردي بدوافع اجتماعية ! / د. محمد أب
هل بمقدورنا أن نضع أحزابنا وقياداتنا في ميزان التق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 02 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 26 حزيران 2019
  591 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
576 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
631 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
184 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1606 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
4885 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1094 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1756 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
417 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
286 زيارة 0 تعليقات
توطئة/ وقد أدركتُ مبكراً أنّ من الممكن لفظ هؤلاء الطارئين على التأريخ بيد أنّ الحق لا يعطى
1839 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال