الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 446 كلمة )

أثمان يدفعها المواطن/ الصحفي علي علي

كثيرة هي الدعوات والمناشدات التي ترفعها جهات شعبية ومنظمات مدنية، فضلا عن الصيحات التي بح صوت الأفراد من المواطنين من كثر الجهر بها.
  ومن هذه الصيحات مايأخذ دوره حسب الأسبقية والـ (سره) بعد ان ينضم الى طابور الصيحات التي سبقته بعام او عامين او ربما أكثر بكثير. وكلها قطعا لاتطالب بأكثر من تقويم اعوجاج او إصلاح خلل او مطالبة بحقوق طال عليها التهميش والتغييب والتمييع. وهذا مايحصل في جميع البلدان والدول لاسيما حديثة العهد بالديمقراطية، إذ أن أغلب ساسة دول كهذه يخالون ان مفهوم الديمقراطية هو حرية المواطن بانتخابهم، ووضعهم في منصب مرموق، وما عليهم حينها إلا العمل بالعديد من المبادئ، أولها مبدأ: (إذا أتتك الفرصة فاغتنمها فالفرصة تأتي مرة واحدة)، وبذا يسخّر كل طاقاته -التي ظن المواطن أنها مدخرة لخدمته وخدمة بلده- لجمع ما استطاع من أرصدة وأملاك منقولة وغير منقولة داخل وخارج البلد، مستعينا بمبدأ: (ما غلا ثمنه وقل وزنه) فيضم ما استطاع ضمه وفق هذا المبدأ مادام في منصبه، فإذا مااقترب موعد تسليمه المنصب، يكون آنذاك العمل على مبدأ: (يامغرِّب خرِّب) او على ماأنشد ابو فراس الحمداني: إذا متّ ظمآنا فلا نزل القطر...
   أما الدعوات والصيحات فالتملص منها أمر هين جدا لديهم، فبالاستعانة بجهات رسمية في أي مجلس من المجالس الثلاث وعلى وجه الخصوص مجلس النواب، تتم عملية الهروب من الموقف بالجمل بما حمل. إذ بمجرد الاتفاق مع مسؤولين في هذا المجلس -وبمباركة رئيسهم قطعا- يتم وضع سيناريو محبوك أيما حبكة، يتضمن خطوات أولها استدعاؤه الى المجلس بتوجيه مايطلقون عليه استدعاءً او استضافة او استقداما، او مسميات أخرى هي في حقيقة الأمر واجهة متفق عليها شكلا ومضمونا، بعدها تبدأ المماطلات والتسويفات، يتدخل فيها أكثر من طرف وكأن الموضوع (طلابة عشاير) وتبدأ السجالات والجدالات، بأسلوب ممسرح يذكرنا بالجدل البيزنطي، وهو أن يتناقش طرفان دون أن يقنع أحدهما الآخر، أو دون أن يتنازل الآخر عن وجهة نظره، سلبية كانت أم إيجابية، ومن المؤكد ان هذا كله يستغرق وقتا محسوبا من عمر المواطن، ويأكل من جرف حقوقه. واذا استعصى الأمر على أي طرف من الأطراف فهناك حلول جاهزة وقوالب حلول، بالامكان أقلمتها على مايتطلب الموقف. فمنها على سبيل المثال لاالحصر؛ الجنسية الثانية التي تعد سندا قانونيا يحميه في موقف كهذا، إذ هو بريطاني درجة أولى كما هو في وزير التجارة السابق، او أمريكي درجة أولى كآخرين لايسع المقام لذكرهم. حيث تكون بلدهم تلك هي البلد الأم، أما العراق فهو الـ (مول) الذي يتبضعون منه ما يبني لهم صروحا هناك ويضمن مستقبلهم ومستقبل (ولد الولد).
   أما العراقي، فجنسيته درجة عاشرة وهي سبب متاعبه، ومن أجلها يدفع أثمانا بدل أن يقبض أضعافها، وأول ثمن يدفعه هو حياته، من جراء الآلام التي يعانيها وهو يعيش دون مستوى شعوب أخرى في دول لاتملك ماتملك دولته من خيرات، وليس ثمة آخر ثمن، فالأثمان التي يدفعها لاتنتهي، حيث يتفنن ساسة البلد بحيثيات ضياعها. فهل هناك ثمن يحافظ عليه القائمون على مفاصل البلد؟

لماذا يعادي السياسيون الإعلاميين؟ / الصحفي علي علي
حين تنحسر الخيارات / علي علي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 29 حزيران 2019
  786 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
219 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
245 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
158 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
154 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
165 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
149 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
137 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
385 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
213 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
202 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال