الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 337 كلمة )

أقبل يا ليل .. / سعد الزبيدي

أبثك لوعتي وآهاتي
وأحكي لك أسراري
فلك يا أنيس وحدتي
تهتك أستاري
عدت لا أدري يا صاحبي
هل أنا غريب
أم الغريب موطني أم داري ؟!!!
فذاك الذي أعرفه أخي
وإن لم يك ابن أمي
هو الذي شاركني المصائب
وهذا منذ كنت على هذه الارض
فعلمت أنه جاري
كنا نعيش هانئين
بالرغم كن كل جراحاتنا
فأصبحنا لا نثق ببعضنا
وكأن لعنة حلت بأرضنا
وكأن الشيطان
فرخ في صدورنا
وجنوده عاثوا فسادا
فرقوا شملنا وشتتوا وحدتنا
حطموا فينا كل شيء
فلم يبقوا جدارا
واقتحموا كل أسواري
وفي كل يوم يتجدد هم
فمن احتلال بغيض
إلى طائفية لعينة
إلى داعشية لقيطة
لصوص تحكموا بأمرنا
باعوا الوطن وإيانا
وأشتروا الحكام والتجار
سلني عن أي مصيبة مرت بذهنك
سأخبرك بأني قد عشتها
فهل هناك أعتى
من ذبح الأبرياء
أو إغراقهم أو سبيهم
ذنوبهم وجرمهم فاق الخيال
لو كان قطرا
لفاضت منه الانهار والبحار
كل النائبات نزلن فوق رأسي
ولو رويتها لك كلها
لشاب رأسك ياليل
فقتل وتهجير وجوع ومرض
وسرقة الماضي وبيع الحاضر
كل شيء في وطني صار غاليا
إلا أنا أباع بأبخس الأسعار
لا تكلمني عن استعمار
فهم أخس منه
همجيون فلا خلق لهم
أبناء الزنى هم الفجار
وحفدة التتار
صحراء ماعادت أرض السواد وطني
النخيل يشكو لبارئه
واستشهدت في حدائقي أزهاري
تهنا ومن يلم شتاتنا
ما عدنا خير أمة
وهؤلاء هم ساداتنا
إمعات وجهال ونكرات
لاهم لها سوى
امتلاك الجواري
وأن يزيد في أرصدتهم
عدد الأصفار
ماتت النخوة وجفت الشهامة في العروق
وهل يحلم في غد سعيد
من أمضى حياته مابين خوف ورعب
وصوت رصاص ولهيب ونار
كلنا ننادي الله أكبر
القاتل والمقتول
عدنا لا نعرف الموحدين من الكفار
عد يا ليل تجدني ههنا وحيدا
في انتظارك أبدا
أعلم أنك لا تمل من أخباري
سري ما عاد سرا
أمضيت عمري
في ظلامك
فهل يا ليل إرتحلت عني
وكحلت عيوني بشمسي أو نهاري
استحلفك يا صديقي
إن مت أنا
فقص همومي للمسهدين
وقل لهم
تلك هي جراحي منذ ولدت
فلا يحسبونها يوما من الأشعار
ختامها قل لكل اللصوص
ستنتهي رحلة الحياة يوما
تبا لكم والنار مثواكم
يكفيكم عارا أنكم
أخبث من إبليس
بل أنتم شر منه
فيا له من عار

لا طاب ليلك يا وزير الكهرباء.../ د.يوسف السعيدي
كنا نحلم كنا ان نكون / عبد الامير الشمري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 21 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 09 تموز 2019
  753 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3085 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5741 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5643 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6626 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5345 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
1979 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7176 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5034 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5266 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4984 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال