الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 444 كلمة )

جئتكم من الناصرية / عكاب سالم الطاهر

عام 2006، والاعوام الثلاثة التي تلته، كنت مهاجراً من العراق، ومقيماً في العاصمة السورية دمشق. ورغم الام الغربة، وسحب القلق من احداث قادمة: عراقياً واقليمياً، رغم ذلك بدأت التفكير في الكتابة عامة والصحفية خاصة. كان ذلك بعد وصولي ببضعة اسابيع. والهدف الابرز مما نويت عليه: التواصل مع القارئ، ابداء الرأي في موضوع ما، والتقليل من متاعب الفراغ. لكن الكتابة في الصحف السورية خاصة، والمطبوعات السورية عامة، ليست امراً سهلاً، ولاسباب عديدة. فهناك اربع صحف يومية فقط (ثلاثة تصدرها الدولة وواحدة مستقلة). مجالس ادبية برسم الاحتضار كتبت مقالاً بعنوان (مجالس ادبية برسم الاحتضار) ويعالج وضع المجالس الادبية في بغداد. نشر المقال في جريدة (تشرين)، بتاريخ (5/2/2007)، تشجعت وقدمت للجريدة مقالاً اخر، فجاءني اعتذار ملطف، وفهمت الاشارة؟!.ولم تتوقف محاولاتي في الكتابة. وبواسطة الاعلامي العراقي (موسى السيد) الذي يعمل في الاعلام السوري منذ مطلع سبعينات القرن الماضي، توجهت نحو جريدة (النور) الدمشقية الاسبوعية. الجريدة ناطقة باسم الحزب الشيوعي السوري الموحد (وهو فصيل اساسي من فصائل الحركة الشيوعية في سورية- جناح يوسف فيصل وحنين نمر). الاديب السوري محمود الوهب في ضاحية من ضواحي دمشق (قرب ساحة الشاهبندر)، كان مقر جريدة النور. قصدتها. كانت حديقة دمشقية. ولم اجد صعوبة في التعرف على كوادرها. بل وجدت نفسي واحداً من اسرتها. فلم اطالب بجواز سفر، او هوية تعريف، او بطاقة تزكية، ولم املأ استمارة معلومات. وجدت الطريق سالكة لاقيم علاقات عمل ثقافي مع ابرز محرريها. وفي مقدمتهم الاديب والتربوي والكاتب محمود الوهب. واخذت مقالاتي طريقها نحو صفحات جريدة النور. كتبت عن: المؤرخ الدكتور احمد صالح العلي، والاثاري الدكتور سامي سعيد الاحمد. كتبت عن رسامي الكاريكاتير،.. مواضيع عديدة كتبتها في تلك الجريدة. العلاقة مع اليساريين في سورية هذه المساهمات الكتابية قربتني اكثر الى اليساريين في سورية، خصوصاً: الشيوعيون، وعلى وجه التحديد جناح يوسف فيصل واسمه: الحزب الشيوعي السوري الموحد، وهكذا كنت اكتب في جريدتهم (النور)، واحضر ندواتهم. وذات مرة اقام الفصيل السياسي ندوة مسائية في المركز الثقافي بالمزة، وهي ضاحية من ضواحي دمشق. الندوة اقيمت لمناسبة صدور مذكرات رئيس الحزب يوسف فيصل عن تاريخ الحركة الشيوعية في سورية. كان ذلك في الشهر الاخير من عام 2006، وكنت مدعواً لهذه الندوة. جئتكم من الناصرية تصدر الحاضرين قادة الحزب الشيوعي السوري الموحد: يوسف فيصل وامينة العام حنين نمر. وكذلك مجموعة من الصف الثقافي الاول بالحزب: محمود الوهب وعطية مسوح ومدير تحرير الجريدة، وشخصيات ثقافية شيوعية عديدة، وجمهور كبير من منتسبي الحزب واصدقائه. وبعد ان قدم المؤلف عرضاً لكتابه، فتح باب النقاش والمداخلات. كنت المتحدث الاول بالندوة ممن طلبوا الحديث. ولم يكن ذلك محض مصادفة. ابتدأت مداخلتي بالقول: (المتحدث من العراق، بل من جنوبي العراق، وتحديداً: من مدينة الناصرية.. مدينة الشهيدين الخالدين: يوسف سلمان يوسف (فهد) وفؤاد الركابي). وما جاء في هذا المدخل، كان ضرورياً ومقصوداً، لكي اتناغم مع بيئة الندوة من جهة، ولكي اعلن عن هويتي العراقية والمدينية واصطفاني الفكري والسياسي من جهة اخرى.

بوادر ازمةٍ جديدةٍ مع الإقليم " كردستان "! / رائد
أحزابٌ متآمره .. / ضياء الخليلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 28 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسا
4433 زيارة 0 تعليقات
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا ل
4736 زيارة 0 تعليقات
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاص
5185 زيارة 1 تعليقات
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر) ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق
4637 زيارة 0 تعليقات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع
4945 زيارة 0 تعليقات
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (
5093 زيارة 0 تعليقات
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بت
4083 زيارة 0 تعليقات
يفتش عن الحياة صباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت
4186 زيارة 0 تعليقات
يعتبر الملا جحا من أروع وأشهر الشخصيات الفكاهية الساخرة في دنيا الشرق الأوسط. روى حكاياته
4478 زيارة 0 تعليقات
ناءت روحي بثقل الاغتراب من نكون نحن تفوح رائحة العفن في كل مكان دم هابيل مازال ينزف قابيل
4038 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال