الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 518 كلمة )

السعودية تدفع مئات المليارات من الدولارات / د. كاظم ناصر

السعودية تدفع مئات المليارات من الدولارات ثمن أسلحة وتستنجد بأمريكا للمساهمة في حمايتها!
أعلنت وكالة الأنباء السعودية موافقة المملكة العربية السعودية على" استضافة " قوة أمريكية مكونة من 500 عسكري على أراضيها، وقال مصدر مسؤول بوزارة الدفاع ان الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أصدر قرارا بالموافقة على استقبال المملكة لهؤلاء العسكر لرفع مستوى الدفاع المشترك عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها.
ليس مستغربا ان تسمح السعودية لقوات أمريكية بالتواجد على أراضيها؛ هذه القوات كانت وما تزال موجودة في القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في جميع دول مجلس التعاون وبعض الدول العربية الأخرى؛ لكن المستغرب والمثير للدهشة فعلا هو حاجة السعودية لهذه القوات لتساهم في حماية أمنها وأمن المنطقة!
 السعودية هي أكبر مستورد للسلاح بين دول العالم؛ لقد اشترت أسلحة أمريكية وأوروبية بمئات المليارات من الدولارات خلال العقدين الماضيين وما زالت تشتري! أليست هذه الأسلحة كافية لحمايتها؟ وما الذي فعلته بها؟ هل استخدمتها في استرداد فلسطين والجولان وغيرهما من الأراضي العربية المحتلة؟ ومن هم الأعداء التي استخدمت هذه الأسلحة ضدهم؟ وأين قوات " درع الجزيرة " التابعة لمجلس التعاون الخليجي بعد 37 عاما على تأسيسها؟
من المفروض ان يكون الجيش السعودي، الذي يملك هذه الأسلحة الأمريكية الفتاكة، ولم يطلق رصاصة واحدة على إسرائيل وغيرها من أعداء العرب والمسلمين، قادرا على حماية بلدة وليس بحاجة الى قوات أمريكية لمساعدته في الدفاع عنها وعن " أمن المنطقة "، لكنه، أي الجيش السعودي، للأسف كان وما زال منشغلا في استخدام أسلحته ضد العرب والمسلمين وبتنسيق وتعاون مع الولايات المتحدة؛ وما يحدث الآن في منطقة الخليج يؤكد هذه الحقيقة ويثبت أنه لا يمكن لإدارة ترامب العنصرية المعادية للعرب والمسلمين أن تنفذ مخططاتها الحالية ضد إيران إلا باستغلال المملكة، واستخدام جيشها وثروتها في هذا النزاع كما استغلتها الإدارات الأمريكية السابقة في حرب أفغانستان ضد التدخل السوفيتي، والحرب ضد إيران في عهد صدام، والحرب ضد صدام لتحرير الكويت، وكما تستغلها الآن  في حروب سوريا واليمن وليبيا.
القوات الأمريكية دخلت السعودية ليس للدفاع عن استقرار المنطقة، ولكن للمساعدة في محاصرة إيران والمشاركة في مهاجمتها عسكريا إذا قرّرت إدارة ترامب ذلك، ومن ثم تسهيل مهمة أمريكا في الاستمرار بابتزاز دول الخليج والسيطرة على المنطقة لعشرات السنين القادمة؛ لكن التآمر مع ترامب والانصياع لأوامره " واستضافة " عساكره لن يحمي السعودية ودول الخليج، ولن يضمن استقرار المنطقة كما يكذب السعوديون وحلفاء أمريكا العرب؛ والجيش السعودي الذي لم ينتصر في أي حرب خاضها، لن ينتصر في المستقبل ما دام يشارك في حروب ظالمة تقتل عربا ومسلمين وتدمر أوطانهم وتخدم مصالح دول أجنبية، وان فشله هو والجيوش المشاركة معه في حسم المعركة مع الحوثيين بعد ما يزيد عن اربع سنوات من اندلاع الحرب اليمنية، وفشله في حماية حدود المملكة الجنوبية وأجوائها ومطاراتها من هجماتهم شاهد على ضعفه وهشاشته، رغم امتلاكه لمخزون هائل من الأسلحة الأمريكية والأوروبية التي كلفت الدولة مبالغ طائلة لو صرف ربعها على التصنيع العسكري، لما احتاجت المملكة الاستعانة بقوات واساطيل وحاملات طائرات وقواعد عسكرية أجنبية لحمايتها!
إذا اندلعت حربا لتغيير النظام في إيران خدمة لمصالح أمريكا ونوايا إسرائيل التوسعية، وسواء انتصرت أو هزمت إيران، فإن الوطن العربي سيكون الخاسر الأكبر، وقد تمزق السعودية وتختفي دولا عربية من خارطة العالم؛ وتتغير المنطقة جغرافيا وديموغرافيا " ودينوغرافيا " واقتصاديا؛ كل ذلك قد يحدث بسبب المؤامرات العربية التي تقودها السعودية والإمارات والدول العربية الأخرى المنبطحة للإرادة الأمريكية الصهيونية.

أفراح الجزائر من خلال كأس إفريقيا / معمر حبار
القدس في عيون سماحة مفتي العراق ..!! / مناف العبيد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 20 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 23 تموز 2019
  578 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
18784 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
15804 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15302 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15070 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14485 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12060 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11215 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10489 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10220 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10202 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال