الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 332 كلمة )

بعيدا عن الألم ...رؤية شرق أوسطية !! / ايمان سميح عبد الملك

شعوبنا لا تنتهي رغم الثورات التي تقام وهيجان الافكار للتغيير ، تكبر الاجيال وسط الفوضى دون أمل بمستقبل مزهر،تتشرد تجوع نتيجة الظلم والاستعمار، انها طفولة ممزقة نجدها منتشرة على الأرصفة ووسط الازقة تطلب لقمة العيش حقا انها مناظر مذلة يستنكرها كل صاحب ضمير .
 هناك فقر مستشري أصبح على أبواب مجاعة وكارثة إنسانية سببها الأحداث الدامية والحالة الاقتصادية الصعبة ،هي مأساة بحد ذاتها  وانتشار للأوبئة وفقدان الأدوية لعمليات الإغاثة التي تعمل بشكل خجول نتيجة فقدان الدعم الدولي  وواقع مرير من الصعب ان يتصلح ،فيما الشعوب تائهة تعيش وسط الضياع ،مكتئبة تنتظر رحمة الله لأنها عجزت من رحمة البشر ولا سبيل لوجود أي حل ينقذها من واقعها المرير.

نحن أمام مشهد انساني مؤلم في الشرق الأوسط جراء الحروب والصراعات التي تجري فيه ،كوارث سياسية وأمنية وإنسانية وطبية ارهقت المواطن فيما القطعان تجري وراء زعماء تسعى لمصالح شخصية ، فوضى عارمة تعيشها دولنا وسط الفساد ،حيث نجدها مجزءة ،مقسمة ،متقاتلة ،كل فئة تحاول ان تحقق مكاسب أكثر لنفسها في حال الشعوب  تتخبط وسط الضياع .

ان الحرية الفكرية ندفع ثمنها من دمائنا في دولة الاستبداد حيث تقمع الشعوب تجرعها وتطوعها عمدا ، في حين نجد الحرية مكبوته، فهي عدو السلطة التي تتصرف بذكاء ،خاصة حين تضع قوانين مجحفة تحد من تقدم الفرد و تسعى للحد من انتشار الأفكار المتحررة ، وهذا ليس بحديث الولادة بل تعانية دولنا منذ آلاف السنين في حين تسعى الشعوب وتثور وتناضل من اجل نيل حريتها تقابل بالقمع ومحاولة اعادتها الى الماضي الاليم. 

الحرية أصبحت مطلبا" للجميع وسط الانظمة الحالية ، والعمل الجدي مطلوب لايجاد حلول جذرية ، فالضرائب اتعبت المواطن وجعلته اسير للدولة التي لا ترحمه ، فرغم تنظيم النقابات لحماية العمال وايجاد حلول لمشاكلهم نجدها تحارب أو تسيس ليدفع المواطن ثمن الفساد المستشري وتذهب جهود الافراد  سدى.

نحن بحاجة لرؤيا ثقافية مبنية على قواعد وطنية صالحة للتطوير والتحوير  وغرس قيم إيجابية واحداث نقلة نوعية في كسر كل الحواجز التي تبعدنا عن الحوار البناء  والسعي للعيش المشترك بعيدا عن الطائفية والتعددية والمساواة ما بين الجميع من خلال العدل الاجتماعي والعمل على أسس متينة نحمي بها  هويتنا وثقافتنا من الخطر المحدق بها

رذاذ من وجع الغربة في بستان الناقد العراقي جمعه عب
نون النسوة " بين نمق الانوثة... ونزق الإرهاب " !!!

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
33 زيارة 0 تعليقات
مازال وباء كورونا  .. يثير فينا المخاوف ، وينذرنا بالعواصف .. حتى اللقاحات الجديدة ، التي
37 زيارة 0 تعليقات
تمثل محاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية إحدى اهم البرامج التي تنشط الولايات المتحدة الام
41 زيارة 0 تعليقات
هناك قطاعٌ كبيرٌ من العرب لا يجد أهمّية الآن للأمور الفكريّة أو للمؤسّسات المهتمّة بالفكر
34 زيارة 0 تعليقات
أعلل النفس بالآمال أرغبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل في أعلاه بيت للطغرائي، أراه أقرب م
36 زيارة 0 تعليقات
الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس بدأت عام 1924، وآلت للشريف الحسين بن على بما
51 زيارة 0 تعليقات
تفاجأ أغلبنا بخبر مقتل العالم النووي الإيراني محسن زادة, خصوصا بعد توارد أخبار كثيرة تتحدث
40 زيارة 0 تعليقات
بعد ان فشلت جميع الحزاب الدينية التي حكمت العراق و بمختلف اشكالها و تسمياتها و عنواينها و
36 زيارة 0 تعليقات
ليس غريبا أن تكون هناك علاقة بين السياسة والتجارة حينما تصبان في خدمة المواطن، ولكن في الع
57 زيارة 0 تعليقات
الورقة البنفسجية ولايعلم من شارك بكتابتها والتي جاء بها مصطفى الكاظمي !!!والتي تلتها الكثي
94 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال