الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 291 كلمة )

حال معظم الكتاب الوطنيين لايجدوا ادنى الدعم / عبدالله صالح الحاج

هل يعقل ان يكون مثل هذا الأمر حاصل بالفعل؟

بلاشك الضريبة التي يدفعها كل كاتب وطني عصامي يعتمد على ذاته في تحقيق اكبر النجاحات في مشوار حياة في تسطير أروع كتاباته ومقالاته معتمد على ذاته وفكره الرصين والذي يتسم بالموضوعية والحكمة والمنطق والعقل فيما يتناوله من موضوعات بكل حيادية وعقلانية وبما يحقق العليا للوطن وللشعب دون أن ينحاز إلى طرف من الأطراف السياسية التي تتجاذب وتتصارع على السلطة وكرسي الحكم حيث وان مثل هذا الكاتب الوطني العصامي يتلزم بالثوابت الوطنية ويسعى لنشر ثقافة المحبة والاخوة والتسامح والتعايش والتراحم والتكافل والقبول بالاخر ليحل الأمن والاستقرار والسلام فيما بين أفراد المجتمع على مستوى الوطن الواحد واذا ماانتشرت مثل هذه الثقافة في اي مجتمع من مجتمعات العالم بلاشك ستزول كل الضغائن والاحقاد والكراهيات ومتى زالت كل هذه الأمور ستنتهي عندها كل الصراعات والنزاعات وستضمحل كل أشكال التعصب وكل النعرات ايآ كان شكلها ستضمحل وتنتهي كل آثارها وانكاساتها السلبية على الفرد والمجتمع.

الكاتب الوطني العصامي أداة من أدوات بناء التصالح والتسامح فيما بين أفراد المجتمع من خلال مايسطره من كتابات ومقالات تصب في هذا الجانب الهام والذي يحقق الأمن والاستقرار والسلام للأوطان وللشعوب.

اكثر الكتاب والذين اختطوا مسار حياتهم في هذا الدرب والذي يتمثل في ان جعلوا جل اهتمامهم ينصب على هموم الشعب وقضايا المجتمع والوطن لن يجدو أدنى الاهتمام والدعم من اي جهة كانت كونهم لايجيدون النفاق والتزلف والتقرب من الحكام والساسة وارباب المصالح والمنافع والنافذين في السلطة والحكم ليس همهم كسب رضا كل هؤلاء بقدر ما همهم رضا الله وكسب الأجر والمثوبة من الخالق سبحانه وتعالى واكبر أنعم الله هي حين ينعم الله على عبده بنعمة الرضا وهذه هي السعادة الحقيقة والتي معها يحس الإنسان براحة الضمير ولايحس براحة الضمير الا من رضي الله عليه اللهم ارض عنا بالدنيا والآخرة ياارحم الراحمين واجعلنا من الصالحين والذين حسنت اعمالهم لوجهك ياكريم ياعظيم يارب العالمين.

بقاء الحشد الشعبي وتطويره ضرورة للعراق / وفيق السا
العراق بين التأسيس الاول والثاني! / كفاح محمود كر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
920 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
973 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
493 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1980 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5289 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1506 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
2163 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
391 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
762 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
574 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال