الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 253 كلمة )

التآمر الخارجي على اليمن ووحدته مستمر حتى الساعة /عبدالله الحاج

 لماذا كل هذه النازية ضد أبناء شمال الوطن اليمني ليسوا لا باليهود ولا بالنصارى ولا بالكفار حتى يعاملوا بكل هذه القساوة والوحشية من قبل أبناء جنوب الوطن اليمني اليمن شعب ووطن واحد هذه النازية تثير كثير من التساؤلات؟!

لصالح من ياترى أعمال التصفيات واراقة الدم اليمني اليمني؟

هذه النازية والتي تمارس من قبل القوى والمكونات السياسية في جنوب الوطن ضد أبناء محافظات شمال الوطن المتواجدين في محافظات في جنوب الوطن واعمال التصفيات ستولد انفجار اكبر لايحمد عقباه وحرب طاحنة تحرق الأخضر واليابس ولاتبقي ولاتذر.

النازية مرفوضة من أيآ من المكونات والقوى السياسية والحزبية طالما وان كلنا أبناء اليمن والشعب اليمني الواحد الوطن وطن الجميع من أقصى شمال الشمال وحتى أدنى جنوب الجنوب.

مؤشرات الأحداث الدامية والتصفيات لاتدل على أنها تخدم لي مكون من المكونات السياسية والحزبية ولا تخدم الشعب لا من قريب ولا من بعيد ولا تحقق أدنى الاماني ولا أدنى المصالح لشعب اليمن عامة من شمال الوطن وحتى جنوبه.

مؤشرات الأحداث تدل على أن هذا الأحداث ماهي إلا تآمر خارجي يهدف إلى مزيد من تصفيت الشعب اليمني عن بكرة ابيه والقضاء على وحدته المباركة من خلال خلق المزيد من أعمال الفتن وخلق التناحر والاقتتال بين أبناء الوطن اليمني الواحد شماله وجنوبه.
وحتى تضعف كل القوى والمكونات السياسية والحزبية ويصبح الوطن اليمني الواحد لقمة صائغة لاعداء اليمن من السهل ابتلاعها واحتلالها والسيطرة على كل شبر من اراضيها هذا هو مايهدف اليه التآمر الخارجي علىاليمن يهدف إلى تصفيت الشعب اليمني عن بكرة ابيه ويهدف أيضآ إلى القضاء على وحدته المباركة.
هل ياترى سيتعظ أبناء الجنوب من الأحداث الدامية السابقة ام ان على قلوبهم اقفالها؟!

العسكرية الإسلامية .. فنون قتالية بأخلاقيات وآداب
سعدون شاكر / د. هادي حسن عليوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 03 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
17681 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
15645 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15154 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
14928 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14324 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11937 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11091 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10381 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10094 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10078 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال