الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 331 كلمة )

الدولة الفاسدة تعلّم الشعب الفساد / د. كاظم ناصر

المواطن العربي الذي لا يعتقد بفساد وفشل وتخلّف وتسلّط  حكّامنا ودولنا العربية من المحيط إلى الخليج شخص بسيط يجهل الحقيقة ولا يعرف شيئا عن أسباب مآسينا، أو سياسي متنفّذ يسرق كما يشاء، أو رجل دين من مشايخ السلطان باع دينه وضميره من أجل الوجاهة والمنافع، أو تاجر جمع الملايين من مشاريعه وسرقاته المشتركة مع الحاكم وأتباعه، أو مثقّف قبل أن يكون بوقا يسبّح بمجد الحاكم مقابل منصب أو حفنة من الدولارات، أو ضابطا كبيرا من ضبّاطنا أشباه الأميين من أبناء العشائر والعوائل، أو شيخ عشيرة يتلقّى من الهبات والمكرمات ما يكفيه ليشتري سيارة ويدفع نفقات الولائم التي يجود بها لوجهاء وأفراد عشيرته، أو إبن عائلة متسلّقة موالية للحاكم؛ هؤلاء هم أركان الدولة الموالين والحامين للحاكم العربي ونظامه.
وما الذي نتوصّل إليه كمواطنين إذا نظرنا بعين فاحصة وتفكير حياديّ نزيه إلى دوائرنا الحكومية، وجيوشنا، ووسائل إعلامنا، ومؤسّساتنا الدينيّة والاجتماعيّة والتعليميّة والصحيّة، وحرّياتنا المصادرة، ونمط تفكيرنا المتخلّف، ونسيجنا الاجتماعي المهدّد بالتمزّق؟ سوف نصل إلى قناعة عقلانيّة منطقيّة مفادها أننا أمّة فاشلة تحتضر رغم طاقاتها البشريّة والاقتصاديّة الهائلة! لماذا؟ هل نحن أقلّ ذكاء من باقي شعوب الأرض لنكون بهذا السوء؟ بالتأكيد لا! نحن أناس كباقي البشر، ولا شكّ في قدرتنا على الابداع والتفوّق. إذا لماذا حصل لنا هذا كله؟ العوامل السلبيّة التي أوصلتنا إلى وضعنا السيء هذا متعدّدة ومتشابكة؛ لكن طغيان حكامنا " ودويلاتنا القبليّة " الظلاميّة القمعيّة الاستبداديّة المستمر منذ قرون، والذي ازداد سوأ بعد حصولنا على استقلالنا هو من أهم الأسباب التي حطّمت إنساننا، وشرذمت وطننا، وهدرت ثرواتنا بغباء، وحرمتنا من الحرية، وحشت عقولنا بزبالة فكريّة، وأوصلتنا إلى ما نحن فيه من تعفن أخلاقي وكوارث.
دولنا الظلاميّة وحكامنا الفاسدين والمفسدين أحاطونا بأسوار من الجهل والفقر والتخلّف، وجعلوا من أوطاننا سجونا مظلمة، فسحقوا كبرياءنا وعلّمونا الذّل والنفاق السياسي والاجتماعي والديني والخيانة والفساد والرشوة. لقد ورثنا كل هذه السيّئات منهم ومن دويلاتهم، فأصبحنا أقنانا مطيعين نسبّح بحمدهم، ونتسابق في خدمتهم؛ فتحوّل وجودنا إلى مهزلة، وتكالب العالم على استغلالنا وإذلالنا؛ ولن نتغير ونصلح أوضاعنا ما دامت تحكمنا قيادات ودول كذب ونفاق فاسدة مفسدة مستبدّة تحرمنا من حرياتنا وحقوقنا، وتصادر إنسانيتنا، وتلوّث عقولنا، وتنهب وتبدّد ثرواتنا!

أدب الرحلة: جدلية الأنا والآخر في عالَمٍ مُتغيّر /
حَمْدِى البَنبّي.. الفارسُ النبيل! / أحمد الغرباوى

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 27 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 14 آب 2019
  533 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
735 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
802 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
345 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1792 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5093 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1311 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1946 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
220 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
602 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
418 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال