الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 279 كلمة )

قانون مسترخٍ وجريمة يقظة / وداد فرحان

تتفق التعاريف القانونية والنظم التشريعية على أن الجريمة عمل مخالف، يكون فيه اعتداء على المألوف من الثوابت الأخلاقية والحقوق الانسانية، وبالنتيجة يعاقب عليها القانون. وتعد الجريمة بكل انواعها تجاوزا على الضوابط والأحكام القانونية والشرعية كافة، فهي انحراف وخروج عن المسار الإنساني الصحيح، من أجل تحقيق هدف يرضي المنفذ مقابل انتهاك حرمات متنوعة، فكيف لمجتمع ما أن يأمن إذا ما أصبحت الجريمة عملا مستساغا تغض الدولة الطرف عنه؟ فاذا كانت القوانين تردع الجريمة، من خلال العقوبات المطبقة التي تختلف أنواعها لتصل الى عقوبة الإعدام التي توقف تنفيذها في العديد من الدول، وايضا عقوبة الردع المالي، وبغض النظر عن طبيعة الجريمة ودوافعها التي حددتها العلوم التخصصية، فإنها تنتج العوامل السلبية واللاإنسانية التي تؤثر بالمجتمع، كالخوف وعدم الاستقرار والاستهتار بالقوانين والتشريعات السائدة والخلل في المنظومة الاخلاقية. وما يدعو لمثل هذا الطرح، هو ظاهرة انتشار الجرائم المتعمدة تحديدا، بشكل جلي دون وازع من خوف أو من قانون. لقد لفتت الانتباه في الأيام الماضية، ظواهر تمنينا لو أنها اندثرت في حقبة ولت الى غير رجعة، لما لها من تأثير موجع في النفس البشرية، فهل يعقل أن تنفذ جريمة قتل جماعية، يكون ضحيتها النساء والأطفال في بلد سن فيه أول قانون على وجه الأرض؟ وعندما تكتشف الجريمة بدلالة الضحايا المدفونين جمعا، يبدأ الحديث عن هوية القتلى والتعرف عليهم بدلا من توجيه أصبع الاتهام الى مرتكب الجريمة! عجبي لزمن فيه الجرائم شرعية بالتمام، والمنفذ لديه الصلاحية والقرار في انهاء حياة البشر.! في الامس استل سكينه شاب في مقتبل العمر، ليغرسها في جسد فتاة لا ذنب لها سوى أنها كانت في مساحة مسرح جريمته، كتب لها الموت فيه، وأخرى أنقذها القدر. الجرائم تتنوع والقوانين ترتخي سدول تنفيذها كأننا في مأمن من شرها. وإن أوهن بيوت القوانين، بيت عنكبوت القانون المسترخي على حصيرة المساء ينتظر استكان الشاي ليستفيق.

محافظة ذي قار..و..كتاب شواطئ الذاكرة.. / عكاب سالم
المخدرات ومجتمعنا الرافض .. بأستثناء ...!!! / جمال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 19 أيلول 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 15 آب 2019
  466 زيارة

اخر التعليقات

زائر - JEFFREY FRANK لن تهنئوا مرةً أخرى أيها الطواغيت / حيدر طالب الاحمر
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK ورشـة تدريبيـة عـن تحليـل المخاطـر في دار الشؤون الثقافية العامة
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK وزيرة خارجية أستراليا: لأول مرة تخاطبنا بيونغ يانغ بهذه الطريقة!
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK الامن الاجتماعي في ملحمة كلكامش / رياض هاني بهار
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...

مقالات ذات علاقة

كاظم الحجاج اسم عبرت موجات شهرته محطات إبداعية عديدة عربيا وعالميا، فهو شاعر اكتسب شاعريته
50 زيارة 3 تعليقات
نظام متآكل ، جيش هزيل ، برلمان ليس له في العالم مثيل ، حكومة محشوة في برميل ، متأرجحة بين
31 زيارة 0 تعليقات
من الامور التي تحير الكثيرين من ابناء الوطن أن "ملفات العلم والنشيد "الجدل قائماً حولهما و
28 زيارة 0 تعليقات
المدرسة السلوكية : نشأت المدرسة السلوكية في أوقات متأخرة من نهاية القرن التاسع عشر بداية ا
27 زيارة 0 تعليقات
العراق أشبه بحصان يجر عربة فوقها وحولها الف حوذي كل منهم يروم الوصول بها إلى جهة حددها بدق
37 زيارة 0 تعليقات
لا يتوقف الإسرائيليون عن الشكوى والتذمر، والسؤال والتظلم، ورفع الصوت استغاثةً والصراخ ألما
21 زيارة 0 تعليقات
إن كنتم حقا تحبون العراق وتحفظونه بين حدقات العيون ..فضموا (عين العراق) .. ولا (تكسروها) !
17 زيارة 1 تعليقات
اولا- البحر الأبيض المتوسط بطول 2.5 مليون كم من الجنوب يبدا من جنوب تركية ويصب شمالا في ال
36 زيارة 0 تعليقات
قراءة في كتاب سعادة السفير صدر عن دار اوال في بيروت كتاب سعادة السفير بنسخته العربية المتر
44 زيارة 0 تعليقات
جميع الأديان السماوية والشرائع الانسانية والاجتماعية والعشائرية أمرت بالاحسان الى الوالدين
95 زيارة 1 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال