الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 301 كلمة )

الناس تريد الامان / د. هاشم حسن

حين نتامل حركة الناس في بغداد والمحافظات في ايام العيد وحتى الايام الاعتيادية او المضطربة نكتشف ارادة قوية للاقبال على الحياة وطوي صفحات الماساة. نعم هنالك ارادة قوية لاعادة الحياة والبدء باعمار البلاد وقبلها النفوس اليائسة ولكن هنالك معرقلات خطيرة تمنع عودة العراق كدولة لها سياده وقدرة على النهوض سياسيا واقتصاديا والشروع في تنمية بشرية حقيقية تضمن وحدة البلاد واستقرارها وتوزيع الثروات بطريقة عادلة وارساء قواعد لديمقراطية حقيقية ولكن التجربة اكدت استحالة تحقيق هذا الحلم في ظل هذا النظام السياسي الحالي الذي يعتمد المحاصصة وتقاسم السلطة والتوافق على الهيمنة على مقدرات الشعب وقراراته المصيرية باسم الدين ومحاربة الارهاب والاستحقاقات والمظلومية......ان سياسة الهيمنة والصراعات على السلطة والثروات قادت البلاد للفوضى خاصة بعد الاستعانة بقوى اجنبية لتعزيز نفوذ من يطمح للبقاء في السلطة فتحول البلد الى ثكنات عسكرية لاتعد ولا تحصى وتنتشر و تستحوذ على الاراضي السكنية لتكون مقرات ومعسكرات ومخازن للذخيرة الحربية والتي تتفجر على الناس بضربات مصدرها اجنبي ايضا وتحولت المناطق السكنية لساحة حرب وتلوذ الحكومة بالصمت ويسكت البرلمان لانهم جميعا وضعوا البلاد ورهنوها لروليت دولي لكي يستمروا في تغولهم في السلطة والامعان باذلال المواطن غير الموالي. وهكذا وفي كل مرة يحاول فيها الناس التعبير عن حبهم للحياة وحلمهم في الاستقرار يكتشفون الوهم والتضليل وان وطنهم مرهون لقوى خارجية حولته لساحة خلفية للصراعات الدولية مع عجز تام في توفير الامان وضبط حركة السلاح والقضاء على زمر الجماعات المسلحة ومافيات المخدرات.ولعل الانفجار المروع في منطقة الدورة لذخائر حربية وما سبقه من تفجيرات اخرى وسط مناطق سكانية ايضا يعد مؤشرا خطيرا لغياب الامن وضعف الحكومة لانهاء هذه الظاهرة بتطبيق حازم للقانون وفرضه على الجميع حين ذاك فقط تبدا الحياة الحرة الكريمة فهل تستطيع الحكومة القيام في ذلك في ظل برلمان اصبح مظلة لكل هذه الفوضى ومنح الفرصة لتحكم الجاهل وتهميش العاقل...وعلى الرغم من ذلك سيبقى الشعب يحلم بتحقيق ذاته والاكثر اهمية ان يعمل وبجد لتحقيق الحلم وتحطيم الاصنام التي صارت بديلا عن الصنم.

استمرار إضعاف الجيش العراقي ومحاولات إلغاء عقيدته
مصطفى أمين في عطلة العيد ! / زيد الحلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 21 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 19 آب 2019
  516 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2116 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
434 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5513 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2163 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2246 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
793 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
1930 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5838 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5401 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
483 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال