الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 377 كلمة )

حذر وقلق شديد من قانون المرور الجديد / الصحفي أحمد نزار

 

 كثر الحديث هذه الأيام عن قانون المرور الجديد والذي صوت عليه مجلس النواب مؤخراً والمكون من خمسين مادة حيث أصبح حديث الساعة والكل يتكلم ويتوجس الحيطة والحذر خشية الوقوع في المحظور حقيقةً كان لابد قبل إقرار هذا القانون حل جميع المشاكل المتراكمة وتقديم الحلول والمتطلبات اللازمة لتأمين حركة السير في المدن ففي بغداد نعاني من إنعدام إلاشارات الضوئية في معظم التقاطعات والمسارات ومنذ فترة طويلة والتي لها دور كبير في تنظيم حركة سير المركبات وخصوصاً مع إستمرار مسلسل الإستيراد العشوائي للسيارات والدراجات النارية والتكتك والستوتات التي حولت بغداد الجميلة الى نيودلهي لماذا لم يتم التصدي للإستيراد الذي يجري بدون تخطيط وفتح الباب على مصرعيه لعجلات تفتقد لأبسط شروط السلامة وايضاً ما يثير الإستغراب هو فرض مبالغ للطرق والجسور عند تحويل ملكية السيارات أو مع تجديد السنوية المنتهية أين هي الطروق والجسور هناك فقط تخسفات ومطبات عجيبة غريبة وأبسط مثال بعض مداخل العاصمة بغداد في حالة يرثى لها وكذلك الطرق الخارجية مدمرة بسبب الحمل الزائد للشاحنات الكبيرة والصغيرة التي لا تخضع للمحاسبة منذ سنيين وبالتالي تم تحطيم وتكسير الكثير من الشوارع المهمة والرئيسية , كلنا مع تطبيق القانون ومحاسبة المقصر والمخالف ليكون عبرة لغيرة كما يجب على الجميع إتباع إرشادات رجال المرور أثناء القيادة , لكن هل نحن نمتلك القواعد الأساسية والإمكانيات والبنى التحتية التي يحتاجها السائق وهل تم توفير ما يساهم على إلزام قائد المركبة بإتباع التعليمات والإرشادات المرورية , ليس غريباً عندما يذهب أي مواطن بعجلته إلى إقليم كردستان العراق ويلتزم هناك بالقانون فذلك أمر بديهي لأن السائق يرى قبل دخول المدن كاميرات مراقبة السرعة ويجبر على تخفيض سرعته كما يشاهد العلامات المانعة والإرشادية والإلزامية والأسبقية والتحذيرية والطرق النظيفة والمعبدة والمطبات الأصولية التي لا تسبب أضرار بالمركبة والإشارات الضوئية تعمل وتنظم حركة المرور بشكل إنسيابي لا يسبب الإزدحامات وايضاً عدم السماح لأصحاب التكتك والستوتة بالسير في الطرق الرئيسية والخارجية واعتقد أن إستيرادها ممنوع في إقليم كردستان بالإضافة إلى إلتزام أصحاب مركبات الحمل بالوزن المحدد لهم للحفاظ على سلامة المواطنين وتجنب الحوادث فهذه المنظومة المتكاملة تجعل السائق متهيأ نفسياً بالتوجيهات ويقود مركبته بهدوء وإنظباط فأنظمة المرور واجبة التطبيق بجميع مفاصلها دون إستثناء حينها المخالف يستحق العقوبة والغرامة , سؤالٌ أخير هل قادر المواطن على تحمل الغرامات بهذه التكلفة المالية الكبيرة في حال حدوث مخالفة لا سامح الله وهل تم مراعاة الوضع الإقتصادي ومعدل دخل الفرد في العراق , وأخيراً وليس أخراً مازال المواطن يئن من الحرمان في أغلب الأزمان .

فــول الصين العظيم / الصحفي أحمد نزار
كــوبي بـيست / الصحفي أحمد نزار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

في الأزمات المستعصية على الحل لعقود يشتد فيها اعادة انتاج خطاب الكراهية للمكونات الاجتماعي
1371 زيارة 0 تعليقات
لا يخفى على الجميع أن النظام العشائري في العراق يعد من الأنظمة الاجتماعية التي دأبت الجماع
2271 زيارة 0 تعليقات
هبت عاصفة لامبرر لها في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعلان عن اصابة اللاعب العالمي احمد ر
885 زيارة 0 تعليقات
 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادة لقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإ
3953 زيارة 0 تعليقات
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد
4791 زيارة 0 تعليقات
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسو
3929 زيارة 0 تعليقات
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المست
3692 زيارة 0 تعليقات
لماذا نتعلم؟حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل ال
1718 زيارة 0 تعليقات
قيل في الأثر أن ثلاثة تجلي البصر: الماء والخضراء والوجه الحسن. وأصبح هذا القول مثالا يبتهج
2011 زيارة 0 تعليقات
على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأدي
2371 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال