الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 674 كلمة )

هيبة الدولة بين الميليشيات المنفلتة و العدوان الخارجي / حيدر الصراف

يبدو ان ( اللعب ) اصبح على المكشوف و لم يعد مخفيآ و صار ( اللأعبين ) يعلنون عن انفسهم بوضوح و بدون مواربة او خشية او حتى قليل من الحياء من احد حين اعلنت الفصائل القوية و المؤثرة من تلك التي تنضوي تحت يافطة الحشد الشعبي في عدم الأنضمام في صفوف القوات المسلحة العراقية و اعلنت في ذلك انهم ينفذون الأوامر التي تأتي من ( الولي الفقيه ) في ايران و عدم الألتزام بالتعليمات و الأوامر التي تصدر عن القيادة العسكرية العراقية لا بل ذهبت ابعد من ذلك حين صرح العديد من قادة تلك الميليشيات ان أي اعتداء على ايران سوف يعتبر اعتداء على العراق و سوف تنبري تلك الميليشيات في الأنخراط في تلك الحرب المحتملة بين ايران و امريكا و توريط العراق و شعبه في محرقة حرب جديدة .

كما تشكلت فصائل الحشد الشعبي بتلك الفتوى الشهيرة كما يدعون و يتبجحون عن المرجعية الشيعية في النجف حين داهم ( داعش ) العراق و احتل ثلث مساحته في ظل حكومة اسلامية يقودها ( حزب الدعوة ) و التي عجزت تلك الحكومة عن حماية البلاد و المواطنيين فكان ان انبرى فئات من الشعب و من مختلف المكونات و الأطياف لحمل السلاح و الدفاع عن الوطن و المواطن و كانت تلك الفتوى بمثابة الأستدعاء للتعبئة واعلان النفير العام و كانت تلك الجموع المقاتلة الرديف القوي و السند الصلب للقوات المسلحة العراقية بكافة صنوفها في المعارك التي أدت الى هزيمة ( داعش ) عسكريآ و القضاء على دولته و انهاء تواجده الثابت على الأراضي العراقية .

اذا كان ذلك الخطر الداهم ( داعش ) الذي ادى الى انبثاق و تشكل فصائل ( الحشد الشعبي ) كما يدعون على الرغم من ان فصائل مسلحة عديدة كانت متواجدة و بكامل عتادها و عدتها على ألأرض العراقية فكان هناك ( جيش المهدي ) و ( عصائب اهل الحق ) و غيرها من المسميات فأن السبب ذلك الذي كان الحشد الشعبي قد تكون لأجله قد زال و انتهى حين اعلنت الحكومة العراقية وقتها و احتفلت بالنصر النهائي على الأرهاب و القضاء على دولته و على ذلك فلم يعد هناك من ضرورة في بقاء تلك الفصائل مستنفرة في معسكراتها ولم يتم تسريحها و اعادتها الى الحياة المدنية او التحاقها بصنوف القوات المسلحة الا اذا كانت هناك اهداف اخرى مرسومة لها و عليها تنفيذ تلك ألأهداف لاحقآ .

لقد اصبحت هذه الفصائل المسلحة ( الحشد الشعبي ) خنجرآ في خاصرة الدولة العراقي و صار قادتها هم من يديرون شؤون الدولة و يتحكمون بمفاصلها فهم يملكون المال و السلاح في وضع حكومة هزيلة ضعيفة يقودها رئيس وزراء قليل الخبرة السياسية و ليس ذو أرادة قوية و تصميم حاسم في انفاذ البرنامج الحكومي كما ادعى حين توليه المنصب و هو كأسلافه من الحكام الأسلاميين الذين تعاقبوا على حكم ( خراب ) العراق كان الظفر بالمنصب هو الهدف الذي يجب التمكن منه و الأستحواذ عليه لما يدره من المنافع و المكاسب و عندها فليس في اذهانهم او في نمط تفكيرهم شيئآ اسمه الوطن او المواطن .

لا تستقيم اركان الدولة و تثبت هيبتها و هناك قوات مسلحة او فصائل عسكرية لا تأتمر بأوامر القيادة العسكرية الحكومية و لا تنصاع او تذعن لها فهي بالتالي قوات خارجة على القانون حتمآ حين اقر بذلك قادتها و المشرفين عليها في الخروج على اوامر و توجيهات الحكومة المركزية العراقية و عدم الألتزام بها ما جعل من ذلك السلاح منفلتآ و غير منضبط و من الخطورة في الأستخدام الكيفي و العشوائي بمعزل عن القيادة العسكرية المركزية اما و الحكومة العراقية الحالية فليس بمقدورها ان تعيد ترتيب البيت العراقي المنفلت من الداخل و عليها ان تتنحى جانبآ و تفسح المجال امام حكومة قوية و مقتدرة تستطيع ان تلجم الميليشيات الخارجة على القانون و تجردها من سلاحها و تغلق معسكراتها و مقراتها و من تمرد و رفض تنفيذ تلك ألأوامر و التعليمات الزج به امام المحاكم العسكرية و كذلك الزام الجانب الأمريكي تنفيذ التزاماته و تعهداته وفق الأتفاقيات الموقعة بين العراق و امريكا في حماية الأراضي و الأجواء العراقية من أي اختراق معادي و دعوة ( ايران ) و بشكل علني و مباشر بعدم التدخل بالشأن العراقي و ترك العراق و العراقيين المثخنيين بالجراح و الألأم يلعقون جراحهم و يلملمون ما تبقى لهم من شتات ذلك الوطن الذي مزقته حروب و نزاعات ذوي القربى .

حيدر الصراف

العتبة العلوية تقيم ندوة بعنوان "المدونات الشعرية
اعتقال مجموعة أجانب في صالات القمار ببغداد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 19 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 28 آب 2019
  629 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
20435 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
16183 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15762 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15461 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14920 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12417 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11529 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10792 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10597 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10575 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال