الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 903 كلمة )

النظام الايراني يستخدم مزدوجي الجنسية كورقة مقايضة مع الغرب / سمير حنا خمورو

القاء القبض ومحاكمة وسجن حاملي الجنسية الثانية اصبحت وسيلة للضغط على الغرب في الجمهورية الاسلامية الإيرانية، فقد تم القبض على شخصين في طهران، احدهما إيراني بريطاني الثلاثاء 27 آب/أغسطس بتهمة "التجسس" لصالح إسرائيل. في حين أن الباحثة والأستاذة في علم الاجتماع الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخاه Fariba Adelkhah محتجزة هناك أيضًا منذ منتصف تموز/يوليو الماضي. ومرة اخرى يسلط الضوء على وسائل الضغط التي يمارسها النظام الملالي على الدول الغربية.

يسبق سجن إيفين في شمال طهران، سمعته الرهيبة في ممارسة التعذيب على سجناء الرأي من معارضي نظام الاسلام السياسي، وصار ايضا احد كوابيس حكومات الدول الغربية. في هذا المبنى المخيف بالفعل، يتم سجن أغلبية ثنائي الجنسية التي اعتقلتها سلطات الحرس الثوري الايراني، والتي لا يتردد النظام في استخدامهم بعد ذلك كوسيلة ابتزاز والضغط في تعامله الدبلوماسي. وقد كتبت في الحوار المتمدن عن القاء القبض على الباحثة الفرنسية - الإيرانية فاريبا عادلخاه وحجزها في هذا السجن منذ منتصف تموز/ يوليو بتهم لم تُعلن بعد.

في يوم الثلاثاء 27 آب/أغسطس، أعلن غلام حسين إسماعيل، المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية في إيران، أنه تم سجن شخصين، من بينهم رجل إيراني بريطاني، في إيران بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل": وبالتالي  فقد حُكم على أنوشه عاشوري Anousheh Ashouri الذي يحمل جنسية مزدوجة،  بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة "نقل المعلومات إلى الموساد".  تضاف إلى هذا الحكم عامين آخرين من الاحتجاز، لتلقيه، وفقًا للعدالة الإيرانية، 33000 يورو "أموال غير مشروعة" من الدولة اليهودية. وكان عاشوري قد اعتقل عام 2016 لمشاركته في مظاهرات ضد النظام في عام 2009، وهو ينفي ذلك، ثم لماذا لم يعتقل في حينها وترك حراً لمدة تقارب من سبعة سنوات، من جانب اخر، ذكرت وزارة الخارجية، الى ان بريطانيا  تدعم  أسرة المواطن المحتجز في سجون ايران، وان القنصلية البريطانية مستمرة في المطالبة بالتواصل مع مواطنها ومعرفة ملف الاتهام.

وبالنسبة لقضية اخرى، قال إسماعيل، يوم الثلاثاء الماضي  أيدت محكمة استئناف إيرانية حكمًا بالسجن لمدة 12 عاماً على السيدة أراس أميري Aras Amiri بتهمة التجسس لصالح الموساد الاسرائيلي، وهي موظفة بالمركز الثقافي البريطاني في طهران، وتحمل جواز غربي، واتُهمت ايضا بإدارة مشاريع ثقافية غربية التوجه ومحاولة نشرها في الجمهورية الاسلامية. ولبريطانيا مركز ثقافية في 107 دولة.

قال خبير في الشؤون الإيرانية "الموقف معقد في قضية القاء القبض على حاملي الجنسية المزدوجة لان ايران لا تعترف للإيراني بجنسيته الثانية". ويوكد المصدر انه يجد مفارقة وراء هذه الاعتقالات والمحاكمات الصورية:  "علامة على ان اي شخصية لديها  علاقات وروابط مع الخارج يمكن اتهامها ، بأنها تتقاضى رواتب من قوة خارجية وموجهة  للعمل ضد النظام. بينما النظام معزول الى حد كبير على الساحة الدولية".

(لاحظوا ان كل سياسي العراق يحملون اكثر من جنسية وبعضهم يحمل ثلاثة جنسيات، ومنهم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء ومعظم النواب في كل الحكومات التي تلت لاحتلال  الاميركي البريطاني، بل وان قادة كل الاحزاب الشيعية لديهم الجنسية الإيرانية).في حالة السيدة فاريبا عادلخاه، جاء اعتقالها في منتصف تموز، قبل وقت قصير من زيارة طهران من قبل المستشار الدبلوماسي للرئاسة الفرنسية، إيمانويل بون Emmanuel Bonne، لمناقشة إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015. وصرح مسؤول إيراني عن حيثيات اعتقال عادلخاه "بالنظر إلى طبيعة  القضية (...) ، اللحظة لم تأت بعد لتقديم معلومات عن قضيتها "!

وصرح علي رضا نادر، مدير مركز أبحاث إيران الجديد ومقره واشنطن :"كلما أرادت إيران تعزيز وسائل الضغط ضد الدول الغربية، فإنها تلجأ الى أخذ الرهائن. ما لا يقل عن 12 شخصًا من حاملي الجنسية الثنائية، وأجانب مسجونين حاليًا في الجمهورية الإسلامية، مثل الإيرانية البريطانية، نازانين زاغاري-راتكليف Nazanin Zaghari-Ratcliffe، الذي تم احتجازها منذ نيسان/ أبريل 2016 وحُكم عليها بالسجن خمس سنوات لمشاركته في الاحتجاجات المناهضة للنظام في عام 2009. وكانت نازانين موظفة في مؤسسة طموسون رويترز، وهي ام في الأربعين من عمرها، ولطالما دافعت بقوة عن براءتها. في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، صرح زوجها ريتشارد راتكليف في الصحافة بأنها “تستخدم كورقة مساومة من قبل حراس الثورة الايراني، الذين يحاولون الحصول على شيء ما من الحكومة البريطانية".

من جانبها، لطالما أنكرت طهران استخدام مصير المواطنين الذين لديهم جنسية ثانية، والمسجونين كتكتيك ضغط في الدبلوماسية الأجنبية. لكنها اعترفت أن هؤلاء السجناء يمكن أن يكون موضوع التبادلات في بعض الأحيان. ففي نيسان/أبريل الماضي، قدم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مقترحًا لتبادل الإيرانيين المسجونين أو المهددين بالترحيل من الولايات المتحدة، مقابل الأمريكيين الإيرانيين المحتجزين في الجمهورية الإسلامية.

وكان قد تم إطلاق سراح المراسل السابق لصحيفة واشنطن بوست، جيسون رضيان Jason Rezaian في طهران، بعد 544 يوماً قضاها في سجون ايران، رضيان كان قد اعتقل في تموز/ يوليو بتهمة "التجسس". وهي تهمة يمكن لصقها باَي شخص يعارض او يكتب منتقدا النظام الايراني او احد الملالي الكبار. في شباط/ فبراير الماضي، أخبر رضيان وكالة فرانس برس AFP، شعر انه مجرد "بيدق في لعبة شطرنج عالمية"، بينما تفاوضت القوى الكبرى مع طهران حول اتفاق بشأن برنامجها النووي.

تمكن أخيرًا رضيان من مغادرة سجن إيفين الرهيب في 16 كانون الثاني/ يناير 2016، مع ثلاثة من زملائه، فقد اطلق سراحهم في اليوم الاول من تنفيذ اتفاقية فيينا التي وقعت قبل ستة اشهر، وبالمقابل، أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما عفوا عن أربعة مدانين إيرانيين وخفف الأحكام الصادرة بحق ثلاثة آخرين.  كما نص الاتفاق على قيام واشنطن بدفع 1.7 مليار دولار لتسوية ديون تعود إلى ما قبل الثورة الاسلامية الإيرانية.

ويبد ان ما ذهب اليه المراسل السابق لصحيفة واشنطن صحيح تماما، ففي مؤتمر صحفي لترامب في ختام G7 الذي انعقد في فرنسا، اجاب على سؤال هل من الممكن ان تقابل السيد روحاني في الأسابيع القادمة ؟ قال بالإيجاب، وان القوى الكبرى ولحاجتهم للنفط الايراني والخليجي تفاهمت مع الجمهورية الاسلامية على مبدأين، صرح بهما الرئيس الفرنسي ماكرو الاول لا نريد ان نضرب ايران، والثاني لن نسمح لإيران بحيازة السلاح النووي.

وربما في قادم الايام سيتم إطلاق كل المسجونين في سجون ايران من حاملي الجنسية الثنائية، لأن الرئيس ترامب رجل اعمال من الطراز الأول.

التطبير .. غصة في حلوقنا .. ج1 / محمد علي مزهر شعب
هل يستدعي البازارُ الإنتخابيُ الإسرائيليُ كُلَّ هذ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 02 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

تمثل محاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية إحدى اهم البرامج التي تنشط الولايات المتحدة الام
26 زيارة 0 تعليقات
هناك قطاعٌ كبيرٌ من العرب لا يجد أهمّية الآن للأمور الفكريّة أو للمؤسّسات المهتمّة بالفكر
24 زيارة 0 تعليقات
أعلل النفس بالآمال أرغبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل في أعلاه بيت للطغرائي، أراه أقرب م
22 زيارة 0 تعليقات
الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس بدأت عام 1924، وآلت للشريف الحسين بن على بما
31 زيارة 0 تعليقات
تفاجأ أغلبنا بخبر مقتل العالم النووي الإيراني محسن زادة, خصوصا بعد توارد أخبار كثيرة تتحدث
22 زيارة 0 تعليقات
بعد ان فشلت جميع الحزاب الدينية التي حكمت العراق و بمختلف اشكالها و تسمياتها و عنواينها و
24 زيارة 0 تعليقات
ليس غريبا أن تكون هناك علاقة بين السياسة والتجارة حينما تصبان في خدمة المواطن، ولكن في الع
43 زيارة 0 تعليقات
الورقة البنفسجية ولايعلم من شارك بكتابتها والتي جاء بها مصطفى الكاظمي !!!والتي تلتها الكثي
37 زيارة 0 تعليقات
بكل المعايير العادية والاستثنائية، وبغض النظر عن الأوضاع الخاصة والظروف الخطيرة التي تمر ب
48 زيارة 0 تعليقات
 ـ اتخذت دول العالم الحديث انموذجين للاقتصاد.. فالعالم الغربي اعتمد نظام الاقتصاد الح
30 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال