الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 491 كلمة )

بيروت تتصدّر احداث المِنطقة / رائد عمر العيدروسي

 اخطأت القيادة الإسرائيلية ستراتيجياً عبر تحليق طائراتها المسيّرة فوق منطقةٍ في اقصى الجنوب اللبناني التي تتواجد فيها وحدات عسكرية من الجيش اللبناني , وخصوصاً من اسلحة الدفاع الجوي او سواها , حيث أنّ هذا الخرق الأسرائيلي يمس مشاعر كافة اللبنانيين من كلّ الإتجاهات والإنتماءات السياسية والدينية والمذهبية , وبالتالي فأنّ استفزاز المشاعر الوطنية للشعب اللبناني سيغدو بشكلٍ غير مباشر ومن زاويةٍ ما ضمن خانة الإصطفاف المعنوي الضمني والنسبي مع مواقف حزب الله , برغم التقاطعات والتضاد من شرائح اجتماعية واسعة من قوى سياسية وحتى دينية بما فيهم من المواطنين الشيعة المستقلين " ونأسف على هذه التسميات " من الحزب ودوره وفرض سياسته الموالية لطهران على متطلبات السيادة والسياسة العربية والخارجية للبنان , وكان على المسؤولين الأسرائيليين الأخذ بنظر الإعتبار أنّ قطاعاتٍ كبيرة من الشعب اللبناني يحمّلون ما حصل من تدمير بنىً تحتية في حرب 2006 الى حزب الله تحديداً او اولاً لإنّ الحزب هو الذي شرع بالإشتباك مع الصهاينة . وبدا هنا أنّ اسرائيل وكأنها تجاهلت آلية مقولة < فرّق تسد > القديمة .!

منَ الملاحظ في هذا الخضمّ وهذا الزخم أنّ اضواء الإعلام قد غيّرت وجهتها عن ناقلة النفط الإيرانية < غريس 1 > والتي غيّرت ايران إسمها الى < ادريان داريا > , وفي حينها اعلنت طهران عن بيع الناقلة وحمولتها من النفط الى جهةٍ او دولةٍ لم تعلن عن إسمها .! , وبالرغم من أنّ الناقلة الأيرانية هذه هي تحت انظار الأقمار الصناعة والأوربية ووسائل المراقبة والرصد الأخرى , لكنّ ما حدثَ في الضاحية الجنوبية لبيروت مؤخرا في قضية سقوط الطائرتين المسيّرتين الأسرائيليتين , قد غيّر بوصلة الأنظار عن < غريس – ادريان > واجتذبها نحو لبنان الذي غالباً ما كان يختزل ازمة الشرق الأوسط من زواياً عدّة وعلى مرّ السنين .

    من المفارقات السياسية أنّ " الدرونز " قد فاق صيتها المعنوي والرمزي للمقاتلة الحربية الروسية SU – 35 وكذلك نظيرتها الأمريكية

F 35 من خلال تجييرها وتوظيفها في مهامٍ استخبارية – عسكرية ساخنة ومهما كانت صغيرة الحجم والمساحة قياساً لما يجري من تقنيات وملاحم المعارك والحروب .!

  ما حدثَ بعد الوساطة الفرنسية بين الولايات المتحدة وايران , وبضوءٍ امريكيّ خافت من واشنطن ! وبضوءٍ ساطع من بعض دول الأتحاد الأوربي , وخصوصاً بعد الأخبار الواسعة الأنتشار حول احتمال عقد لقاء مشترك بين الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الأيراني روحاني , وبعض الآمال المفترضة لنتائج هذا اللقاء المرتقب , فقد تمزّقت اوصال حاجز الصوت بأعلان الرئيس الأيراني بأن لا امكانية لعقد مثل هذا الأجتماع دونما رفعٍ للعقوبات الأمريكية على طهران , والعودة للإتفاق النووي السابق .! , بينما عادت واشنطن لتأكيد والتشديد على شروطها السابقة ال 12 على طهران , ونشير أنّ حاجز الصوت الإفتراضي هو وفق ما يجري إعلانه وبثّه في الإعلام!

لكنّ تصريحات كلا الطرفين ومتطلباتها وأبعادها فقد تُعجّل بردّ الفعل العسكري لحزب الله وربما تضاعف من شدته , بالرغم من أنّ ردّ الفعل هذا هو تحت البحث والدراسة المركّزة والتي لا تتحمّل الإطالة والتأخير .! , وبالصددِ هذا فعلائمُ إستفهامٍ تصيب وتنتاب الرأي العام حيال ما ذكرته قيادة حزب الله بأنّ عملها العسكري ضد اسرائيل مرسومٌ أن لا يؤدي الى نشوب حرب .!؟ , وهل يمكن التحكّم المسبق وتحديد ردّ الفعل الأسرائيلي اللاحق والمجهول , وهذا ما تتخوّف منه كلّ الأوساط اللبنانية والعربية , حتى لو كانَ افتراضياً .!

تقاسيم الفلسطينيّ لسناء الشّعلان في جامعة العربيّ
الأمين العام للعتبة العلوية يستقبل الأمين العام لل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 03 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

تمثل محاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية إحدى اهم البرامج التي تنشط الولايات المتحدة الام
31 زيارة 0 تعليقات
هناك قطاعٌ كبيرٌ من العرب لا يجد أهمّية الآن للأمور الفكريّة أو للمؤسّسات المهتمّة بالفكر
28 زيارة 0 تعليقات
أعلل النفس بالآمال أرغبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل في أعلاه بيت للطغرائي، أراه أقرب م
28 زيارة 0 تعليقات
الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس بدأت عام 1924، وآلت للشريف الحسين بن على بما
44 زيارة 0 تعليقات
بكل المعايير العادية والاستثنائية، وبغض النظر عن الأوضاع الخاصة والظروف الخطيرة التي تمر ب
50 زيارة 0 تعليقات
تفاجأ أغلبنا بخبر مقتل العالم النووي الإيراني محسن زادة, خصوصا بعد توارد أخبار كثيرة تتحدث
30 زيارة 0 تعليقات
بعد ان فشلت جميع الحزاب الدينية التي حكمت العراق و بمختلف اشكالها و تسمياتها و عنواينها و
28 زيارة 0 تعليقات
ليس غريبا أن تكون هناك علاقة بين السياسة والتجارة حينما تصبان في خدمة المواطن، ولكن في الع
47 زيارة 0 تعليقات
الورقة البنفسجية ولايعلم من شارك بكتابتها والتي جاء بها مصطفى الكاظمي !!!والتي تلتها الكثي
39 زيارة 0 تعليقات
 ـ اتخذت دول العالم الحديث انموذجين للاقتصاد.. فالعالم الغربي اعتمد نظام الاقتصاد الح
33 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال