الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 452 كلمة )

هل يتبنى الحكيم محوراً ثالثا؟ً / عباس البخاتي

تمخضت الحرب التي خاضها العراق ضد الإرهاب، عن مشهد لا يمكن  للباحث التنبؤ بمخرجاته التي أقل ما يقال عنها أنها كانت صادمة للتوقعات.
من مصاديق تلك المفاجئات وغرائبها, تشكيل التحالفات التي قيل عنها أنها عابرة للطائفية وإنها جمعت بعض الأطراف المتناقضة!
أغربها كان تسمية الحكومة دون تحديد الكتلة الأكبرمن قبل طرفين مختلفين الى حد كبير على كثير من التفاصيل، خصوصاً تلك التي تخص الشان الأقليمي وما ينعكس عنها من تداعيات تؤثر في الشأن العراقي.
هذه التداعيات وغيرها ساهمت بتشكيل واقع يمثل النار التي تختبيء تحت الرماد، فما عاد الحذر مانعاً للبعض من التصريح بميوله ومواقفه من الأزمات التي تعرضت لها دول المنطقة سواء كانت سبباً لها أو ضحيتها.
الحكومة العراقية تبدو  الطرف الأضعف ضمن لعبة المحاور، إذ شٌكِلَتْ بدعم فريقين تباينت رؤاهما حيال الصراع الأمريكي_ الإيراني، ولكلٍ منهما موقفه تجاه "محور المقاومة"، ينأى تحالف "سائرون" بنفسه عن الدخول في خضم هذا الصراع كونه لا يمتلك مقومات التدخل، اضافة لتمرد زعامته على الرؤية الإيرانية التي كانت مؤيدة بل وداعمة له, إبان وجود القوات الأمريكية في مختلف مدن العراق.
تحالف الفتح على نقيض نظيره سائرون، من حيث موقفه المعلن تجاه الإستفزاز الأمريكي لإيران، إذ يرى ضرورة الوقوف الى جانبها  إنطلاقاً من المشترك الفكري الذي يجمعهما  وحزب الله. وعليه فإن ملامح هذا المحور معلومة للمتابع لو أُضيف إليها بعض الحركات الفلسطينية التي ترفض التطبيع مع إسرائيل.
في الجانب الآخر تقف بعض القوى المدنية والعلمانية " المتشددة" في خطابها تجاه القوى الإسلامية، والتي لاتقف موقف الحياد إزاء ما تتعرض له إيران، بل تدفع بإتجاه وقوع الحرب، الأمر الذي تدعو اليه بعض الجهات المحسوبة على الوسط السني، وهي بذلك تنسجم مع الرؤية السعودية_بل تتبناها وإن لم تصرح بذلك علنا.
يبدو أن  الحالة العراقية أمام مفترق طرق حيث فريق يدعم إيران لكسر هيبة الغول الأمريكي الذي خضعت له أغلب دول المنطقة.. وفريق آخر يمني النفس بإعلان الحرب ضد إيران التي يتهمها بالتدخل بشؤؤن العراق.
مراجعة سريعة لمواقف عمار الحكيم مما يجري في العراق والمنطقة، توضح لنا وكما يبدو, أنه يحاول التأسيس لمحور ثالث يضاف الى المحورين السابقين.. فهل سيفلح في ذلك؟!
في الوقت الذي يلمح فيه ضرورة إستقلالية القرار العراقي وإبعاد العراق عن الصراعات وحروب الوكالة، تراه يصرح بمعارضته للعقوبات الإمريكية ضد إيران.. وفي لحظة أخرى ينتقد إستغلال الأرض العراقية لمصلحة الدول الاخرى, نجده يهدد الدول التي تمس سيادة الاجواء العراقية في إشارة صريحة لإسرائيل التي أكد إن العراق قادر على الرد عليها في الوقت المناسب.
تلك المواقف جعلته, وكما يبدوا أنه يحاول أن يبتعد عن منهج الإفراط والتفريط في المنهج السياسي، إذ يظهر من سلوكيات الرجل انه بصدد التأسيس لمحور جديد يضاف إلى المحورين السابقين،  فهل استشار معاونيه في ما يخص تسمية هذا المحور لغرض التداول الإعلامي؟                         وهل فكر في ما سيفعله أبتاع المحورين الأخرين معه بإعتباره سيوهنهما معا؟! بل ما ذا سيكون موقف  المحورين الكبيرين نفسهما منه, وهو سيظهر وبكل وضوح إنحيازهما بعيدا عن مصلحة العراق؟!

حماية الحق في تكوين الأسرة / د. علاء إبراهيم الحسي
من الذي يدفع القوى الخارجية للعبث في الداخل العراق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 01 أيلول 2019
  991 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12415 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
929 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7567 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8555 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7452 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7445 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7350 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9607 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8893 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8605 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال