الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 571 كلمة )

إلى متى هذا التهميش للقضية الفلسطينية؟! / صبحي غندور

جملة من المحطات الزمنية المهمة تنتظر القضية الفلسطينية هذا الشهر، ولعل أهمها هو ما الذي سيعلنه الرئيس الأمريكي ترامب من تفاصيل عن مشروعه المعروف باسم «صفقة القرن»، بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة منتصف هذا الشهر.

طبعاً هذه «الصفقة» ولدت ميتة بسبب الرفض الفلسطيني لها وعدم التجاوب الدولي عموماً معها.

والمحطة الزمنية الأخرى التي تنتظر القضية الفلسطينية هي الاجتماعات المقبلة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي راهنت السلطة الفلسطينية عليها في السنوات الماضية بعد تعثر المفاوضات مع إسرائيل، بهدف تحقيق اعتراف دولي بحق قيام الدولة الفلسطينية وتثبيت وجودها في هذا المحفل الأممي.

لقد نجحت تجربة الأمم المتحدة في العقود السبعة الماضية بأن تكون هيئة إنسانية واجتماعية لمساعدة بعض الدول الفقيرة أو المنكوبة بحروب أو كوارث طبيعية، لكنها لم تكن قادرة على تجاوز طبيعتها التآلفية بين أقطاب متنافسين على العالم وثرواته.

وكانت شعوب العالم الثالث تجد في الاجتماعات الدورية السنوية أو الطارئة للهيئة العامة للأمم المتحدة وكأنها «حائط مبكى» تطرح فيه مشكلاتها وهمومها أمام ممثلي وإعلام العالم كله.

لكن القرار السياسي كان، ولا يزال، في مجلس الأمن وفي حقوق الامتياز التي حصلت عليها الدول الخمس الكبرى من حيث العضوية الدائمة في المجلس، وأيضاً حق النقض (الفيتو) دون أن تعبر هذه الامتيازات بالضرورة عن كتل بشرية كبيرة، أو مواقع قارية وجغرافية، أو حتى عن ثقل اقتصادي أو عسكري كبير مقارنة مع دول أخرى لا تتمتع بحق العضوية الدائمة في مجلس الأمن.

وها هي القضية الفلسطينية ستعود من جديد إلى أروقة الأمم المتحدة، رغم تكرار هذا الأمر عشرات المرات في العقود السبعة الماضية، دون تنفيذ الحد الأدنى من قرارات دولية متعددة بشأن حقوق الشعب الفلسطيني، والذي يعاني بعضه المقيم على أرضه من عسف الاحتلال، وبعضه الآخر من ظلم وقهر اللجوء والتشرد في بقاع العالم لأكثر من سبعين عاماً.

ولماذا تكون هناك آمال ومراهنات على نتائج أفضل من مؤسسة دولية، كانت هي التي شرعت الوجود الإسرائيلي على أرض فلسطين، ولم تُجبر هذا «الوليد الأممي» الجديد على احترام وتنفيذ أي قرارات صادرة عنها!؟

هل العجز عن توفير بدائل فلسطينية وعربية أخرى هو السبب لتكرار المراهنات على دور الأمم المتحدة بينما «رئيس مجلس إدارة» هذه المؤسسة الدولية، دونالد ترامب، يدعم بقوة ما ينشده رئيس الحكومة الإسرائيلية نتانياهو من برامج ضم واستيطان للأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان والقدس الشريف، ومن إسقاط لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وهل نفذت إسرائيل أصلاً أي قرارات من الجمعية العامة أو من مجلس الأمن تنصف ولو قليلاً الحقوق الفلسطينية؟!

إسرائيل لم تراهن أبداً في كل العقود الماضية على أي دور للأمم المتحدة، بل المراهنة الإسرائيلية هي الآن على انقسامات وصراعات في الجسم الفلسطيني، وعلى تجزئة دول المنطقة، وحيث تجد إسرائيل مصلحة كبيرة في الأحداث الدموية الجارية في المنطقة وانعكاساتها السلبية على القضية الفلسطينية. وقد عجزت المواقف الأمريكية والأوروبية في السابق عن القيام بضغوطات فاعلة على إسرائيل، فكيف يجوز استمرار المراهنة على هذه المواقف الدولية؟!

ما تحتاجه القضية الفلسطينية هو أكثر مما حدث ويحدث الآن من رفض لمشروع «صفقة القرن» ومن ردود فعل فلسطينية وعربية ودولية على قرار ترامب بشأن القدس وافتتاح السفارة الأمريكية فيها، فلسطين تحتاج الآن إلى انتفاضة فلسطينية شاملة تضع حداً لما حصل في ربع القرن الماضي من تحريف لمسار النضال الفلسطيني.

ومن تقزيم لهذه القضية التي كانت رمزاً لصراع عربي/‏صهيوني على مدار قرن من الزمن، فجرى مسخها لتكون مسألة خاضعة للتفاوض بين «سلطة فلسطينية» في الضفة الغربية وبين «الدولة الإسرائيلية» التي رفضت الاعتراف حتى بأنها دولة محتلة، كما رفضت وترفض إعلان حدودها النهائية.

فالمطلوب فعلاً وحالياً هو وحدة القيادة الفلسطينية ووحدة برنامج العمل على مستوى كل المنظمات الفلسطينية الفاعلة داخل الأراضي المحتلة وخارجها، ففي ذلك يمكن أن يتكامل أسلوب العمل السياسي ومسار التفاوض، مع أسلوب المقاومة الشعبية الشاملة في كل المناطق الفلسطينية.

أعداء حزب الله اللبناني شهود على وفائه ومصداقيّته
أفريقيا تعلمت الدرس .. متى يتعلم الآخرون؟ / أمجد ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 01 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 06 أيلول 2019
  347 زيارة

اخر التعليقات

زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11792 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
411 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6887 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7792 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6818 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6794 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6700 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9049 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8212 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7982 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال