الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 517 كلمة )

أعداء حزب الله اللبناني شهود على وفائه ومصداقيّته / د. كاظم ناصر

تناقضت التحليلات والتعليقات في تحديد نتائج الصدام المسلح الأخير بين حزب الله وإسرائيل؛ أنصار الحزب اعتبروه تحديّا مشرفّا ونصرا، بينما إسرائيل، وبعض الحكام العرب الذين يحاولون استغلال الخلافات الدينيّة السنيّة - الشيعيّة للحفاظ على عروشهم، وخدمة مصالحهم ومصالح اسيادهم في واشنطن وتل أبيب قالوا إن هذا الرد على اعتداءات إسرائيل الأخيرة على مكاتب الحزب في بيروت لم يكن موجعا كما وعد السيد حسن نصرالله، واعتبروه هزيمة أو " مسرحية " يطبّلون ويزمّرون لها، وسددوا سهامهم للحزب وقائده، وحاولت إسرائيل الالتفاف على ما حدث بإظهار قدرتها على المناورة والخداع.
حزب الله قاتل ويقاتل من أجل لبنان وفلسطين والأمة العربية، ويساعد المقاومة الفلسطينية؛ والحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن العداء الشديد الذي يكنّه بعض الحكام العرب والصهاينة وقادة أمريكا وبعض دول الغرب للحزب هو أصدق دليل على وفاء وولاء الحزب وقادته للأمتين العربية والإسلامية.
عداء الحكام العرب للحزب ليس جديدا ويعود إلى السنوات الأولى من تأسيسه؛ فقد صنّفته جامعة الدول العربية الفاشلة "منظّمة إرهابيّة " في اجتماع وزراء الخارجية العرب بتاريخ 11 / 3 / 2016 وتحفظ على ذلك القرار التصنيفي الجائر لبنان والعراق والجزائر؛ وصنّفته دول مجلس التعاون الخليجي في 2/ 3 / 2016 " منظمة إرهابية "، وانتقدت ممارساته التي قالت إنها تشكل تهديدا للأمن القومي العربي، وادّعى الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني ان الحزب يجنّد شباب دول المجلس للقيام بأعمال إرهابية وتهريب الأسلحة، وإثارة الفتن والتحريض على الفوضى والعنف الذي يهدد دول المجلس والأمن القومي العربي! ونسي سعادته دور بعض الدول الخليجية في التدخّلات والمؤامرات والحروب في المنطقة العربية؛ وصنّفته أمريكا وبريطانيا وفرنسا "منظمة إرهابية" وفرضت عقوبات عليه وعلى قادته، وتعتبره إسرائيل من ألد أعدائها وتهديدا حقيقيا لوجودها.
إذا كان أعداء حزب الله هم ألد أعداء الشعب العربي وفي مقدمتهم إسرائيل وأمريكا وبريطاني وفرنسا والانهزاميين من الحكام العرب الذين تنازلوا عن حق أمتنا في القدس وفلسطين والجولان، فكيف يكون حزب الله إرهابيا ويعمل ضدّ مصالح الأمة العربية؟ وهل يعقل القول ان إسرائيل وأمريكا وبريطانيا وفرنسا تحارب حزب الله لأنه يعمل ضدّ قضايا ومصالح الأمة العربية كما يدّعي بعض العرب؟ وهل يمكن لأحد ان يصدّق أكاذيب الحكام العرب الذين استسلموا للصهاينة، وتحالفوا مع ترامب الذي يحتقرهم، ويبتزهم، ويلزمهم على دفع مئات بلايين الدولارات لحمايتهم وثمنا لأسلحة ليقتلوا بها بعضهم بعضا؟ وهل يمكن لعقل سوي ان يصدق ان حزب الله وإيران والشيعة أخطر على امتنا العربية من إسرائيل وأمريكا كما يقول معظم الحكام العرب؟
أنا .. سنّي .. فلسطيني أحاول ان أقول الحقيقة كما أراها، وأعتقد أنه من الغباء الانصياع للحكام العرب ورجال الدين الذين يحاولون تأجيج الخلافات الدينية بين مكونات مجتمعنا العربي. السنة والشيعة العرب أخوة في الدين وشركاء في المصير، ينتمون الى وطن واحد، ودين واحد، ويعبدون ربا واحدا، وتربطهم صلات رحم وجوار وتاريخ وثقافة؛ وإن إيران دولة مسلمة معادية لإسرائيل وأمريكا، وتدعم حزب الله وحماس وجبهة المقاومة، وتقف بصلابة في وجه العدوان الأمريكي الصهيوني العربي، وتشكل تهديدا حقيقيا لوجود إسرائيل والحكام العرب الخونة والمصالح الأمريكية والغربية في المنطقة.
هجوم الحكام العرب ومن لف لفيفهم من رجال الدين المنافقين على حزب الله ليس مستغربا لأن الحزب هو التنظيم العربي المقاوم الأقوى الذي أثبت قدرته على الصمود والتحدي، وساهم في كشف انهزامهم وتخاذلهم ونفاقهم وتآمرهم على العرب والمسلمين، وصدق أبو الطيب المتنبي بقوله " وإذا أتتك مذمّتي من ناقص ..... فهي الشهادة لي بأني كامل."

القوة هي الحل الوحيد / علي علي
إلى متى هذا التهميش للقضية الفلسطينية؟! / صبحي غند

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 26 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 06 أيلول 2019
  535 زيارة

اخر التعليقات

زائر - ناصر حمدوش حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
26 كانون2 2021
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: اسمي ناصر حمدوش. أود أن أشكر [Freedom...
زائر - ناصر حمدوش حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
26 كانون2 2021
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: اسمي ناصر حمدوش. أود أن أشكر [Freedom...
زائر - illuminati ماتبقى لكم حول حقوق ملكيات المسيحيين العراقيين / عبدالخالق الجواري
26 كانون2 2021
تحية من وسام التنوير العظيم للولايات المتحدة والعالم بأسره ، هذه فرصة ...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2130 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
444 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5527 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2183 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2257 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
809 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
1939 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5848 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5416 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
497 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال