الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 287 كلمة )

ازهار ذبلت قبل اوانها .. / د. نداء الكعبي

كما يقولون الاطفال احباب الله وهم بعمر الزهور التي تتفتح لتملىء الارض ضياءا وعطرا وعبقا يشع في كل مرحلة ينمون فيها ويكبرون ليكونوا نواة للمجتمعات التي ينشأون فيها ..
اين ازهارنا من هذه الزهور العطرة النامية ؟ الم تشاهدوا عدد ليس قليل منهم يفترش الرصيف ليتخذه مأوى بعد ان ذهب اهله ضحية للتفجيرات او بسبب الحروب والكوارث التي مر بها بلدنا والبعض الاخر منهم يمتهن مهنة مااكثرها في هذه الايام ليست فقط في  العراق بل في كثير من البلدان حتى اصبحت من اخطر الامراض الاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات وحتى المتحضرة منها وهي مهنة التسول وخاصة ظاهرة الاطفال المتسولين .

ونجدها في العراق استفحلت واصبحت من الظواهر المعتادة التي بتنا نراها يوميا دون ان تؤرقنا او يحرك لنا ساكن من استشراء هذه الظاهرة المعنفة للاطفال فالطفل بهذا العمر يجب ان يكون في المدرسة يكمل دراسته حتى يكون عضوا نافعا يخدم بلده ونفخر به واذا به يتسول في الشوارع وبين اشارات المرور ..

وقد يكون مجبر على هذا التسول في اوقات كثيرة العوائل نفسها بسبب العوز تدفع اولادها الى التسول او المعيل لهذا الطفل بعد فقد اسرته يدفع به الى الخروج الى الشارع والحصول على الاموال .. لكن السؤال هنا هو الطفل الذي بهذا العمر المبكر ويتسول ويقضي اغلب يومه في الشارع ماالذي يكتسبه من صفات من الشارع الذي  يحوي مايحوي من صنوف مختلفة ومتنوعة من البشر ومنهم من تسول له نفسه بالتحرش بالاطفال والاعتداء عليهم فما مصير هذا الطفل الذي يزج في الشارع ليتسول وهل هذه الظاهرة المعنفة للطفولة لها معالجات في بلد مثل العراق يفترض ان فيه خيرات تكفي اولاده وتفيض على جيرانهم ..

 الم يحن الوقت لنتخلص من انانيتنا ومشاكلنا السياسية والتنصل من مهامنا تجاه هؤولاء الاطفال ونجد لهم حلول حقيقة ناجزة ترحمهم من العوز والتسول ونفكر في مستقبل اجيالنا ونحافظ على ازهارنا كي لاتذبل ..

سياسيو الخط الثاني وتداعيات العملية السياسية / د.

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 22 أيلول 2019
  1083 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
164 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
204 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
114 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
111 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
116 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
110 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
101 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
316 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
170 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
163 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال