الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 872 كلمة )

خريف ارامكو / كاظم المقدادي

خريف ارامكو كنت ومازالت مؤمنا بنهوض الامة من كبوتها وسباتها ، على الرغم من هذا الدمار والتشظي الذي اصابها . غير اني .. وعندما اجد ان غياب الارادة الوطنية ما تزال بعيدة و على هذا النحو المريع ، ينتابني القلق والحسرة ..لان القادم يمضي بإعادة هيكلة المنطقة باكملها ، والتي أريد لها ان تحترق بنفطها ، وتظل اسيرة لنزاعاتها الداخلية ، مغلوبة على امرها ، جاهلة لمستقبلها . لماذا سقط العراق قبل غيره بسنوات .. هل اريد له ان يكون بداية لسقوط غيره من الدول العربية ، مثل خرزات المسبحة .. دولة بعد دولة . اليوم يجاهر البعض بضرورة ان يقاتل العراق في سبيل رفعة وسمو وانتصار عقيدة غيره ، على حساب أمنه وسلامة اراضيهً .. حتى اصبح موضوع ( العقيدة ) متداولا .. ونسوا انه وعندما اندلعت الحرب العراقية الايرانية ، لم يفكر احد بموضوع العقيدة الدينية .. كي تكون بديلا عن الشعور الوطني و العقيدة الوطنية . ثم لماذا يصر البعض الاخر التمسك بالمحتل الامريكي ، ويجاهر بضرورة بقائه ، وهو الماكر القاتل للعراق وشعبه ومستقبله . لقد غفل هؤلاء تاريخ وجود الاحتلال البريطاني في العراق .. وكيف كانت ( سفارة الصالحية ) تدير شؤون البلد على الضد من تطعات شعبه ، ولا احد يتعظ في هذا الوطن المبتلى بعقول سياسية خنوعة ومستسلمة .. وكأن هناك ايمان بضرورة وجود عقل سياسي لا يتفكر ، ولا يتدبر . لماذا كتب على العراقيين .. ان يظل بلدهم ساحة صراع تاريخي ، بين دول تتكالب عليه من خارجه .. وبين احزاب تتناحر وتتقاتل بوحشية في داخله . ولماذا يطلب منا ، ان ننظم الى محور ( المقاومة ) الذي اخشى عليه ان ينتهي الى ما انتهت اليه ( جبهة الصمود والتصدي ) التي تحولت بسرعة الى جبهة الانحلال والتردي . لا داعي بالتذكير بمؤتمر القمة العربية في الخرطوم سنة 1967 ( قمة اللاءات الثلاث ) / لا صلح ، لا تفاوض ، و لا اعتراف باسرائيل ) .. و المطالبة بدخول سلاح النفط في المعركة . يا لسخرية القدر .. اليوم الكل يريد التصالح ، والتفاوض ، والاعتراف باسرائيل .. !! لا بل ان نتنياهو صار بديلا عن جمال عبد الناصر ، واسرائيل بديلا عن مصر ، و ها هي اسرائيل تقود محور دول النفط والجليكان ، ضد محور المقومة من احزاب ايران .. وعلى العراق ، ان ينظم الى هذا الطرف او ذاك .. او ان يظل بمنزلة الوسيط الذي لا احد يحترم وساطته.. و البلد المهمش الذي لا يثق احد بقدراته . اتذكر .. موقف الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل ، الذي زار ايران بعد ثورتها والتقى بامامها السيد الخميني .. ثم في وقت متاخر ، سافر الى بيروت والتقى بالسيد حسن نصر الله ، وظل هيكل الى ان مات ، معجبا و مؤيدا ومطمئنا للتجربة السياسية ، والنظام الايراني ، الذي غير سياسة ايران .. من شرطي الخليج ، وصديق لاسرائيل في زمن الشاه .. الى راع للخليج ، وعدو لإسرائيل في زمن الامام الخميني . ومثل هذا التحول السياسي لا بد وان يدغدغ مشاعر العرب الوطنيين ، كما دغدغ عقل الصحفي الناصري الذي ظل مخلصا ، و مدافعا عن الثورة الخمينية . ولا ادري لماذا تغافل الاستاذ هيكل ..عن شعار ( تصدير الثورة الايرانية ) .. الذي جر المنطقة الى صراعات قومية ودينية .. كان للفرنسيين والامريكيين دور بارز في تأجيجها وتفاعلاتها . كنت وقتها طالبا في باريس .. و كنت اتساءل عن سر وجود آلامام الخميني على الاراضي الفرنسية .. وهي التي كانت ساحة انطلاق للحروب الصليبية ضد دول اسلامية ، ثم ماهو سر قرار الحكومة الفرنسية بتخصيص طائرة مدنية لنقل الامام الخميني الى طهران .. ثم كيف نفسر و بعد اقل من سنة ، تزويد العراق بالاسلحة الفرنسية المتطورة .. وبافضل طائراتها لمقاتلة الجمهورية الاسلامية الفتية . كل شيء معد بإتقان .. وها هي اللعبة تتكرر بامتهان وبشكل مفضوح ، وعلى مقربة و دراية العربان .. حيث تقف امريكا اليوم بشكل علني ، وراء هذا التأجيج السياسي والعسكري الخطير في المنطقة ، قبل وبعد ضرب مستودعات ( نفط أرامكو ) وشل قدرة السعودية في تصدير نفطها ، وهوسلاحها الاهم والوحيد ، الذي بنى لها مجدا اقتصاديا ، قابلا للاشتعال في اية لحظة . هل هو خريف عربي ( خليجي ) لتدمير كل ما بناه الخليجيون .. يقابل الربيع العربي الذي اطاح بجمهوريات الممانعة القديمة ، وجعلها لاهي دولا .. ولا هي جمهوريات . لقد بدا العدل التنازلي لتدمير دول خليجية بعينها .. من لحظة انزلاقها في الوحل اليمني ، وصعود الحركة الحوثية كلاعب سياسي جديد في الخارطة السياسية . ان دول الخليج ، أغراها ارتفاع ناطحات السحاب في سمائها ، والطفرة المالية في بنوكها .. وظنت انها تستطيع ان تصل الى اي شيء يعزز وجودها .. بعد ان خدعت بمظاهر القوة الزائفة التي لا يقف من ورائها رجال .. بل براميل نفط قابلة للاشتعال . كل شيء يسير نحو القوة ، والتمدد .. كل شي يمضي في طريق خفي نحو الداخل .. لإنهاء اي دور وطني لدولة عربية بذاتها .. وجعلها تائهة لا تجد سوى مرشدا ايرانيا يضللها .. او دليلا أمريكيا يخدعها .. انها لعبة امريكية - ايرانية ، وحربا بلغة التهديد والوعيد / والمهم ان تظل المنطقة في حالة شلل مستمر الى ان تجد الطاقة البديلة للنفط طريقها . لا احد .. يظن ان السعودية قادرة على الثأر من ايران .. ولا حتى امريكا راغبة لشن حرب خاطفة تحد بها من سلوك طهران ، المهم في هذه المرحلة /كيفية الحفاظ على استمرارية المصالح الامريكية ، من دون تغيير النظام في ايران .. ومن دون ان تكون حماية عرب النفط بالمجان .ولا تنسوا ان رجل امريكا الاول ، شحاذ / بامتياز ..&
 د كاظم المقدادي

فــول الصين العظيم / الصحفي أحمد نزار
شعب إختاره الرب.. مرة أخرى! / خالد الناهي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 19 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 22 أيلول 2019
  601 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
20436 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
16183 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15762 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15461 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14920 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12417 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11529 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10792 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10597 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10576 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال