الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 720 كلمة )

سرقوا حتى الأنتصار / حيدر الصراف

بغض النظر عن الموقف من فصائل ( الحشد الشعبي ) لاحقآ الا ان الدور المؤثر و المهم في دحر ( داعش ) و الهزيمة المنكرة التي حلت بها كان للحشد الشعبي ذلك القسط الكبير من الحاق تلك الهزيمة و لم يكن ذلك الأنتصار الباهر ليتحقق لولا قوافل من شهداء ( الحشد الشعبي ) التي قدمت ارواحها و بنكران ذات و ايثار منقطع النظبر في مشهد انساني نبيل في حماية الوطن و صيانة اراضيه و الذود عن اروح المواطنيين و ممتلكاتهم و كان لفصائل ( الحشد الشعبي ) المقاتلة ذلك الدور المشرف و الذي يحق لها التباهي و التفاخر به .

يحاول ( العملاء ) سلب النصر المؤزر الذي حققته ألوية ( الحشد الشعبي ) معمدة بالدماء الغزيرة التي اريقت طواعية و التي لم يبتغي من ورائها المقاتلين ( لا حمدآ و لا شكورا ) و لكن حين حاول اؤلئك العملاء من انتزاع هذا النصر المبين منهم و منحه ( هدية ) مجانية لأيران تحت حجج واهية و ذرائع هزيلة بأعتبارها صاحبة النصر في حين ان كل المقاتلين كانوا من العراقيين و كذلك كانت الأسلحة تشترى بالأموال العراقية و الذي خربت و تهدمت في هذه الحرب لم تكن سوى البنى العمرانية و القدرات الأقتصادية العراقية .

لقد استفادت دولآ عديدة من النصر العراقي على ( داعش ) و من بين تلك الدول و بالأخص تلك القريبة من ساحة المعركة مثل دول الخليج العربي و ايران حين كان العراق و المقاتلين العراقيين يشكلون حاجز الصد الأول و الموقع المتقدم في الأشتباك مع ( داعش ) و الحاق الهزيمة به فكانت تلك الدول و التي لم تصلها تلك الهجمة البربرية الداعشية فكانت في مأمن و اطمئنان و الفضل في ذلك يعود للقوات المسلحة العراقية بكافة صنوفها و التي قدمت قوافل من الشهداء الأبرار الذين حموا بأرواحهم الوطن و صانوا وحدته و حدوده .

من غير المفهوم من اؤلئك ( العراقيين ) الذين يحاولون و بأستماتة مقيتة من انتزاع النصر العراقي المعمد بالدماء و الأستهانة المقصودة بالقوات المسلحة العراقية و الأنتقاص المتعمد من بسالة الجندي و المقاتل العراقي و التي يشهد لها الأعداء قبل غيرهم ام هي ثارات حرب قديمة حيث لم يقف الأيمان المشترك بالمذهب و الطائفة حاجزآ امام استبسال الجحافل العراقية المسلحة في حماية البلاد و صيانة الحدود و منع ( الجيران ) من اجتياز تلك الحدود و قد يكون من المبرر ان ينبري احد من مواطني او مسؤولي تلك الدول في محاولة تجميلية او ترقيعية للتنصل من الأشتراك في تلك الحرب و يدعي زورآ ان النصر لم يكن عراقيآ خالصآ اما و ان الأبواق التي تصدح بتلك الأفتراآت هي ( عراقية ) .

أعذارهم كانت فعلآ اقبح من افعالهم حين يحاولون سرقة النصر العراقي و الحاقه بأيران و حجتهم في ذلك ان ايران قد فتحت مخازن أسلحتها امام الجيش و المقاتلين العراقيين و كأن ذلك السلاح ( ان صحت الرواية ) قد منح مجانآ و هبة او هو من القدرات الخارقة التي لا مثيل لها و الكل يعرف و يعلم ان سوق السلاح و تجارها يتوقون و يتمنون نشوب الحروب و المعارك في تصريف سلعهم و بيع بضاعتهم و سوف يسرعون مهرولين و يعرضون ما عندهم امام المتحاربين فالسلاح لا عقيدة له و لا دين سوى المال .

ذهب البعض الآخر من السراق و اللصوص ( و ما اكثرهم ) الى وجود الجنرال ألأيراني ( قاسم سليماني ) السحري و الذي احيط بهالة من الأعجاز و كأنه ( السوبرمان ) الذي لا يقهر و اصبحت ( شهرته ) تضاهي تلك الشخصية العسكرية الأسطورية ( المارشال رومل ) و خلقوا من هذه الشخصية ( الخارقة ) الوهمية و التي اليها تنتسب كل الأنتصارات التي حصلت سواء في العراق او في سوريا حيث كان تواجده كفيلآ بتحقيق النصر المؤزر حسب ما ادعى اؤلئك الذين كانت من مصلحتهم و بأي شكل من الأشكال انتزاع النصر من صانعيه الحقيقيين ( العراقيين ) و الحاقه زورآ و تزويرآ و بهتانآ بغيرهم .

بعد مرور تلك الأعوام الثقيلة من حكم هذه الأحزاب الدينية و ما خلفته من خراب و دمار في النسيج الأجتماعي و انهيار هائل في النشاط الأقتصادي و تفشي الفساد الذي اصبح السمة المميزة لهذه الفترة المعتمة من التأريخ العراقي حيث كان اغلب المسؤولين في ( الدولة ) من السراق و اللصوص الذين ما ان تمتلئ جيوبهم بالمال الحرام حتى تراهم يغادرون اليلد الى غير رجعة بعد ان حققوا غايتهم منه حتى سرقوا كل شيئ لقد سرقوا مستقبل الأجيال و احلام العراقيين في وطن ينعم بالسلام و الرخاء و الأزدهار و اذا كانوا قد سطوا على بلدآ بأكمله فليس من المستغرب ان يسرقوا دماء المقاتلين العراقيين صناع النصر العظيم .

حيدر الصراف

هاشم سلمان ومروة هاشم : يجب حماية الطفل من التشرد
دور البنية التحتية في الاستقرار الاقتصادي / حامد ع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 أيلول 2019
  980 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
5463 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5814 زيارة 0 تعليقات
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
5411 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
5458 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
5380 زيارة 0 تعليقات
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
5550 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5749 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
5389 زيارة 0 تعليقات
ليس باستطاعتنا أن نضع الأماني العراقية أو الرؤية العراقية للمشكل المستعصي هنا خارج اللعبة
5517 زيارة 0 تعليقات
ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل ا
5292 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال