الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 277 كلمة )

الليزيانش في غابة .. الجزء الثاني / اسراء الدهوي

ابدأ مقالتي هذه بتعريف الليزيانثس ... وهي من اغلى وارق انواع الزهور في العالم وتعني الرحيل والهجران ، تتميز بتعدد الوانها وبأنها لاتنمو الا في المناطق الدافئة لذا فهي تعيش اعمارا قصيرة للغاية .... يبدوا ان الليزيانثس هذه المرة لم تكتفِ بأن الغابة تتحدث عن وجودها بهذه الطريقة ، لم يضايق رقتها احدا ابدا ، ولكنهم يتحدثون عنها تشغلهم وتشعل فيهم نار الفضول ، متسائلين لمَ تقطن هذه الرقة هنا في معشر الظلم واكل اللحوم ؟ فالقوي منا يأكل الضعيف !! ثم يعودون لما هم فيه مشغولون ، رغم انشغالهم بها ، تلك الزهرة الرقيقة تنمو وكأن لاشئ يزاحمها ولاخوف عليها ، قررت ان تنتفض ! فأنتفضت واول شئ اصابته ساقها الجميل ، نعم اصابته وكأن الماء الذي يخرج منه كأنه دم من فم فتاة فاقت برائتها حدود البراءة عند الطفولة ، ضُرِبت وانتهى الامر ، من الضارب والمضروب لاتعلم ، ليتها لم تنتفض قد تخسر الكثير ، رغم خسارتها هذه الايام من مائها وسقياها ، هم بها متربصين وبعضهم منها منتظرين ، والبعض الاخر قال فيها كلمة الحق ، انها لزهرة بيضاء نقية في غابة قذرة كهذه ..... الحل الان متوقف تماما حتى يعرف المجرم ، الزهرة انتفضت نعم ! ولكن لم انتفضت !! من اجل ذلك الاسد الذي ماان مر منها حتى اهتزت وربت وتفتحت اوراقها وفاحت رائحتها واعطت للدنيا اوكسجينا نقيا ، اما ذلك الاسد فأثناء تعرج ساقها تركها ، مخلفة ورائها ايام انقضت وقضية مفتوحة ضلت وساق مكسورة من الم وحيرة ، والاسد اتضح انه خروف صغير هي كانت قد رفعت كثيرا من شأنه متناسية انه كاد يأكلها في بادئ الامر ، فالاسود لاتأكل النباتات ، كثيرا من التمرد يأت بسبب الاهتمام .... سأسرد في الجزء الثالث ماسيحدث لليزيانثس بعد تلك الثورة ...ولنرى مالذي سيحدث

جاك شيراك .. مات وهو يبتسم للعرب / د. كاظم المقدا
إبداع 100عربي / حمدى مرزوق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 26 أيلول 2019
  839 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
إليكَ أُسافرُ كأيِّ زائر   وفي قلبي حنينٌ   بعمقِ السنينِ والمشاعر   وعلى شفتيَّ اشتياقٌ  
97 زيارة 0 تعليقات
لا أستطيع أن أنسى، يكفي أرجوك لا تطلب مني أن أراك، أحدثك، او أقترب منك... لا تحاسبني على ذ
113 زيارة 0 تعليقات
من بعد ظهر يوم الجمعة ، المصادف 30 -- 4 -- 2021 كانت السيارة التي تقلنا ، تنهب الطريق ، مغ
117 زيارة 0 تعليقات
في القدس ثورةنائمة كالطفلةالصغيرة فينافي عيوننا هيأكبر من الحقيقةولأنها القدستسكننا وحدناو
150 زيارة 0 تعليقات
خيالج من عبر...............خبلتي العقول. وكف كلشي بحياتي.........تفرمت البال. اصوم اسنين..
151 زيارة 0 تعليقات
صوت الحرمان يملأ جراح الظلام الشوق يدني وجهك الجميل بلا أوهام لا أدري من أيقظ الإحساس أسرى
154 زيارة 0 تعليقات
كن ساجدا بقلبك ، وإن رفعت رفعت رأسك قل بنبضاتك سبحان ربى الأعلى ،وإن كنت ضاحك الثغر . أهمس
156 زيارة 0 تعليقات
1.قرأت الكتاب بتاريخ: الجمعة 22 جمادى الثّاني 1442 هـ الموافق لـ 2 فيفري 2021، وأنهيت قراء
157 زيارة 0 تعليقات
تمهيد " الثقة في النعمة. لا شيء مستحق لي. أنا لا أتوقع أي شيء لنفسي. أنا لا أطلب شيئًا ...
159 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال