الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 710 كلمة )

الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي..صرح أمني مطلوب إقامته!!

في ظل التطورات التقنية الدولية المتسارعة التي تستخدم في مواجهة حملات الحرب النفسية الحديثة، وخطورة حجم التحديات التي تواجه دول العراق والمنطقة، والارهاب والتحديات الأمنية المتعددة الأوجه، التي تعصف بدولها وأنظمتها وشعوبها، يكون من دواعي المسؤولية الوطنية والأمنية العليا ، إنشاء (صرح أمني كبير) ، يمكن أن يطلق عليه (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي) ، وهي مهمة تتطلبها تعقيدات الوضع الأمني العراقي، والتخصصات التقنية والاعلامية وطبيعة المهام المناطة بالمراكز البحثية المتخصصة بالأمن الوطني والقومي ، من أجل مواكبة تطورات علوم الحرب النفسية المتسارعة الخطى، من جهة ومشكلات تعدد الجهات الأمنية التي تتابع قضايا الأمن الوطني داخل العراق ، وهي غير قادرة بهذه الامكانات المتواضعة ان تواكب التطورات الخطيرة والمتسارعة في قضايا الأمن الوطني ، وما حصل فيها من تقنيات وأجهزة ومتطلبات عصرية ودولية ، ولم تعد الصيغ الكلاسيكية القديمة بإمكاناتها التقليدية المحدودة أن تواكب  تلك التطورات ، إن لم تكن أحيانا تقف (عقبة) بوجه خلق كوادر متطورة تمتلك سلاح الخبرات الميدانية والعملية في مجالات الحرب النفسية الحديثة ووسائل المتابعة والرصد وشؤون التحليل المعمق للظواهر والسلوك البشري.

 وهناك من الكوادر الأمنية والأكاديمية العراقية من هي مؤهلة لتولي منصب (عميد) تلك الأكاديمية ، ومنهم اللواء الدكتور سعد معن مدير العلاقات والاعلام بوزارة الداخلية والناطق بإسم قيادة عمليات بغداد ، كون الرجل يمتلك مهارات ومؤهلات في الاختصاصات الاعلامية والأمنية والعسكرية، ولفترات طويلة قضاها في وزارة الداخلية والمهام المتعددة التي تقلدها ، إضافة الى كونه يحمل رتبة رفيعة وهي (لواء) ، تؤهله لتسنم منصب رفيع كهذا، وهو (عميد الأكاديمية العليا للأمن الوطني) بشهادة كل المختصين في الشأن الإعلامي والأمني، ويمكن الاستفادة من خبرات آخرين في مناصب معاون العميد ورؤساء أقسام الأكاديمية وفي تخصصاتها الادارية والأمنية، وتكون رافدا مهما يرفد جميع الاجهزة الأمنية بما تحتاجه من كوادر متمرسة، بعد ان خبرت الأساليب الحديثة للحرب النفسية وطبيعة التطورات الهائلة في ميادين الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي التي راحت  تمثل إحدى بؤر الارهاب الفكري والتحدي الأكبر للاجهزة الأمنية في العصر الحديث.

وإقامة أكاديمية عليا للأمن الوطني، تختلف كليا عن المهام التي تقوم بها جهات أمنية أو معاهد أمنية ، أقيمت منذ فترة، أو كانت موجودة سابقا ، ومهام الأكاديمية الجديدة اكثر تطورا ، وموادها تختلف اختلافا جذريا عما يدرس حاليا من مواد ومناهج ومضامين كتب ودراسات كلاسيكية.

وهي أي (ألاكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي) ، بإمكانها أن تقبل خريجي كليات ، تقترب من اختصاصاتها كالاعلام وعلم النفس والقانون والسياسة واللغات ، من حملة البكالوريوس ، ومن ضباط يحملون البكاريوس داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية ، ثم تمنحهم شهادة (دبلوم عالي) أو (ماجستير) ومن ثم (الدكتوراه) ،ويمكن الاستعانة بأساتذة مختصين من كليات الاعلام في الجامعات العراقية لهذا الغرض، ومن خبرات باحثين ومحللين سياسيين وأمنيين لهم دراية وخبرات متقدمة في هكذا ميادين مهمة ، تقدم لهم الخبرات الأكاديمية والمعرفية في اختصاصات الامن الوطني المختلفة، والمتعددة المهام والمسؤوليات.

ومن ألاقسام المقترحة لهذه الأكاديمية : (قسم بحوث الاعلام والرأي العام ووسائل الاتصال ) ،(قسم بحوث الحرب النفسية الحديثة) ، (قسم بحوث تسريب الأخبار) ، (قسم بحوث التقنيات العلمية والأجهزة المتطورة) ، (قسم بحوث متابعة الجرائم والجماعات الارهابية) ، (قسم الرصد والتحليل) ، إضافة الى (أقسام الادارة وادارة الأفراد) ، و(القسم الفني)،وهو من أهم الاقسام الخاصة بالحاسبات وأجهزة التصوير وأجهزة المراقبة وتقنيات المتابعات والصيانة)، أو أية اقسام أخرى تقترحها لجنة متخصصة في هذا المجال.

إن إقامة أكاديمية عليا للأمن الوطني العراقي أمر في غاية الأهمية ، وهي ترتبط مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة، ترفدها بقية الأجهزة الأمنية بما تمتلكه من خبرات ومهارات وقرارات وخطط أمنية ، لكن (القرار) الأخير يبقى بيد تلك الاكاديمية، التي تقدم الخبرة والمشورة لمن يحتاجها، وإقامة مثل تلك الأكاديمية الأمنية بحاجة الى دراسة سريعة وجادة وعملية من الجهات العليا في القريب العاجل، تلك التي يهمها تطوير مؤسسات الأمن العراقية لترتقي بعملها الأمني، قدما الى الأمام.

ولكي تبدع تلك الأكاديمية في عملها الأمني الخلاق ينبغي أن تسمح بمشاركة وطنية عراقية لجميع الكفاءات العراقية وبمختلف انتماءاتها وأعراقها ، ممن لديهم خبرات ومؤهلات علمية ومن مختلف محافظات العراق، يكون الاعتماد عليهم مستقبلا في أن يكونوا هم ادوات قيادة المرحلة المقبلة ، إن اريد للأجيال العراقية المقتدرة ان يكون لها مكان تمارس فيه مهامها من أجل خدمة العراق، واعلاء شأنه ، وفي أن تكون له الكلمة العليا، وفي أن يرد (الاعتبار) لمكانة العراق داخل منظومته الاقليمية والدولية، وبخاصة بعد حملات حرب نفسية وعسكرية راحت تضرب أطناب العراق ، دون أن يكون بمقدوره الرد عليها أو مواجهة مخاطرها، بالرغم من ان لدى العراق من الكفاءات والخبرات مايشكل رافدا للتطور والإرتقاء بأساليب العمل الأمني الأكثر تطورا، قدما الى الأمام،  وربما يفوق خبرات دول متقدمة في هذا المجال!!

شي: ليس هناك من قوة قادرة على وقف تطور الصين
عگاب سالم كاتب متميز / محمد صالح الجبوري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 تشرين1 2019
  431 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
30 زيارة 0 تعليقات
مازال وباء كورونا  .. يثير فينا المخاوف ، وينذرنا بالعواصف .. حتى اللقاحات الجديدة ، التي
33 زيارة 0 تعليقات
تمثل محاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية إحدى اهم البرامج التي تنشط الولايات المتحدة الام
40 زيارة 0 تعليقات
هناك قطاعٌ كبيرٌ من العرب لا يجد أهمّية الآن للأمور الفكريّة أو للمؤسّسات المهتمّة بالفكر
33 زيارة 0 تعليقات
أعلل النفس بالآمال أرغبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل في أعلاه بيت للطغرائي، أراه أقرب م
35 زيارة 0 تعليقات
الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس بدأت عام 1924، وآلت للشريف الحسين بن على بما
51 زيارة 0 تعليقات
تفاجأ أغلبنا بخبر مقتل العالم النووي الإيراني محسن زادة, خصوصا بعد توارد أخبار كثيرة تتحدث
38 زيارة 0 تعليقات
بعد ان فشلت جميع الحزاب الدينية التي حكمت العراق و بمختلف اشكالها و تسمياتها و عنواينها و
36 زيارة 0 تعليقات
ليس غريبا أن تكون هناك علاقة بين السياسة والتجارة حينما تصبان في خدمة المواطن، ولكن في الع
55 زيارة 0 تعليقات
الورقة البنفسجية ولايعلم من شارك بكتابتها والتي جاء بها مصطفى الكاظمي !!!والتي تلتها الكثي
78 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال