الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 299 كلمة )

(الأمن) مقابل (الانسحاب من اليمن)..معادلة طهران للرياض / وفيق السامرائي

(الأمن) مقابل (الانسحاب من اليمن)..معادلة طهران للرياض.. فهل تخضع الرياض لذلك؟ وما موقف العراق؟

1. رغم آلاف الغارات الجوية لدول خليجية ومضي أربعة أعوام ونصف على الحرب، لا يزال الملف اليمني يتشقق والقدرات الحوثية تزداد قوة ومعنويات.
2. السعودية المثقلة بجروحها لم تعد لاعبا قويا ولا تملك حتى قدرة الإعلان التفصيلي الموثق بإتهام إيران بشن غارة أرامكو؛ لأنها (لا تملك) وثائق الكترونية وصورا جوية تستند إليها في تعزيز اتهامها لإيران.
3. اليمن خاصرة هشة للسعودية التي يقلقها استذكار (لعبة) مخطط اندفاع يمني عراقي (قبل ثلاثة عقود) بالاندفاع على محورين نحو الرياض، وقد دخل عليها محور شرقي لاحقا، والظروف الدولية غير مضمونة إلى الأبد.
4. الانسحاب السعودي، والإماراتي (الذي تأخر نسبيا) من اليمن، سيترتب عليه انهيار شامل وسريع لكل القوى المسلحة المحلية المضادة للحوثيين، وهو أمر سيتحقق بعد تكامل افتراق خصومهم من الخليجيين.
5. الصلح السعودي مع إيران لن يقدم حلا للخصومة الإيرانية الأميركية، والمطالب الأميركية ليست معنية بوضع سعودي يراد له أميركيا أن يكون ضعيفا.
6. لسان حال الإيرانيين يحاكي الرياض بخاصرتها الهشة مع تعمد إغفال تحركاتها السرية تجاه شمال غرب إيران وجنوبها؛ لأنها تعتبرها ثمنا لاقيمة له.
7. الخصومة الإيرانية هي مع إدارة ترامب حصرا، أما الصلح مع الرياض فلا يقدم لها نفعا ولا حلا، عكس التفاهم مع الإمارات المهم جدا للطرفين (والتفصيلات مؤجلة).
8. الخاسر من الخصومة السعودية الإيرانية هي الرياض، التي فقدت أوراقها الخليجية والعربية والتركية لمصلحة الإمارات (تدريجيا)، حيث تجاوبت عن غير قصد بمحاكاتها لعبة الحرب الخفية الإماراتية المتقنة استراتيجيا.
9. عراقيا: الخليج فقد زمام المبادرة في العراق، وتركيا تميل الى التعاطي الودي معه، وإيران مرتاحة للعلاقة مع العراق وأنها ليست في وضع اضطرار.
10. وفي كل الأحوال، ان وقف حرب اليمن وانسحاب القوات الخليجية منه، هما الحل الوحيد لاعادة الحياة إلى اليمنيين الذين سَحَقَتَ الحربُ فقراءهم، وتفادي ضربات كارثية في قلب الجزيرة.
وليس كل ما يعرف يقال، كي لا يطلع من يجب ألا يطلع.

لا توجد شخصية عراقية حالية يستحق الترشيح / هادي حس
احتراق سيارة في بغداد خلال التظاهرات ومقتل طفلة كا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 03 تشرين1 2019
  556 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
1969 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
326 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5351 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2031 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2107 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
689 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
1832 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5691 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5284 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
395 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال