الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 199 كلمة )

يقـاد بمن يقـاد / وداد فرحان

شلت يد من نفث سموم الغازات المسيلة للدموع في هواء العراق، وفتح صنابير الماء الساخن على وجوه أبنائه، وحمى الله يد امرأة خرساء تتوشح السواد الكالح بلون التراب، وهي توزع المناديل على المصابين. المناديل الورقية كانت وسيلة سداد رمقها الذي بالغ بنشره الفاسدون، لكنها كانت كطير فقد صغاره، وبلهفة البحث وجدتهم مضرجين بدماء الحرية، ومختنقين بغازات الأمل في تحقيق حياة كريمة. لقد تلحف رجال ثورة الصدور العارية براية الوطن، وتلقت صدورهم الرصاص باسم "الله أكبر". لا يخشى الفاسدون "الأكبر"، ولا ترف جفونهم لمكسورات القلوب، ذارفات الدمع، اللواتي ربين فلذات قلوبهن لرصاص فسادكم. هل حقا أنهم مثيرو فتنة، ومزحزحو الاستقرار؟ نعم أنهم يستهدفون استقرار فسادكم الذي بات كابوسا على أحلامهم، وأثار فتنة كلما أطفأوها أوقدتم فتيلها. مازالت دماء شباب سبايكر والكرادة وأسواق جميلة والصدر والبصرة والجامعات والمقاهي وووو... لم تجف، وايديهم تحتفظ بخطوط مأساتهم التي تعيدون صناعتها كل حين، ومازلتم تبكوننا كل يوم. لنقرأ خطوط يد العراق، هل حقا كتب عليه أن يقاد بمن يقاد؟ مجدا لشباب العراق ولشيوخه وأطفاله الذين تضرجوا بحناء دمهم، وللذين يقفون اليوم بصدور غاضبة، تواجه الرصاص من أجل الكرامة التي قلل شأنها وغير معناها أولئك الشرذمة الذين لا ينتمون لا للبلاد ولا للعباد. رحمة من الله، جناحا يغطي أفق العراق ليرقد الشهداء بسلام وطمأنينة وهدوء.

لابعثيون ولا صرخيون…أحرار يرفضون المهانة! / د.حمي
سقطتم ..ولَم يسقط علم العراق / كاظم المقدادي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 03 تشرين1 2019
  803 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12388 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
910 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7538 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8531 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7433 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7425 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7331 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9587 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8857 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8570 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال