الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 461 كلمة )

الأحزاب السياسيّة الإسرائيليّة لا تريد حلاّ سلميّا / د. كاظم ناصر

 الأحزاب السياسيّة الإسرائيليّة لا تريد حلاّ سلميّا ومتّفقة على استمرار الوضع الراهن
الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي أجريت يوم 17 / 9 / 2019 وضعت إسرائيل في مأزق سياسي بسبب فشل كل من التكتلين المتنافسين، اليميني " أزرق أبيض " بقيادة بيني غانتس، واليميني المتشدّد الذي يضمّ حزب الليكود وحلفائه بقيادة نتنياهو من الحصول على أغلبيّة برلمانية تضمن لأي منهما تشكيل حكومة مستقرّة، وأثبتت أن المجتمع الإسرائيلي منقسم على نفسه فيما يتعلق بحل النزاع العربي الإسرائيلي، وان الحل السلمي الذي يطالب به الفلسطينيون والدول العربية بعيد المنال إن لم يكن مستحيل التحقيق.
وبناء على نتائج الانتخابات والمشاورات التي أجراها رئيس الدولة الصهيونية رؤوفين ريفلين مع أعضاء الكنيست وقادة الأحزاب السياسية الذين نجحوا في الانتخابات الأخيرة، فقد كلّف نتنياهو بتشكيل حكومة يمينية متطرّفة جديدة؛ لكن الحقيقة هي أنه حتى لو كان غانتس قد كلّف بتشكيل حكومة ونجح في ذلك، وإذا تمكّن نتنياهو من تشكيل الحكومة، فإن النتيجة ستكون واحدة في تعامل أي من الحكومتين مع الوضع الراهن، وفي عدم رغبتهما وقدرتهما على تحقيق سلام يقبله الفلسطينيون والإسرائيليون للأسباب التالية:
أولا: لقد أثبتت نتائج الانتخابات أن الشعب الإسرائيلي يزداد جنوحا نحو اليمين المتشدّد الرافض لحل الدولتين وتحقيق السلام.
ثانيا: أحزاب اليسار التي كانت تتكون من حزب العمل والاحزاب اليسارية وأعلنت أكثر من مرّة خلال العقود الماضية، وتحديدا منذ اتفاق أوسلو، أنها ترفض ضم الضفة الغربية وتفضل حل الدولتين فشلت في إقناع الإسرائيليين بفلسفتها السياسية، فتراجع تأييدها الشعبي بشكل كبير، وفقدت معظم ممثليها في انتخابات الكنيست المتتالية، وأخفقت في التصدي للأحزاب الرافضة للسلام.  
ثالثا: تحالف " أزرق أبيض " يميني يدّعي كذبا بأنّه يرفض سياسات اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو، لكنه في برنامجه السياسي وحملته الانتخابية لم يتطرّق الى مصطلح الدولة الفلسطينية أو حل الدولتين، ويرفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ولا ينوي إيقاف التوسع الاستيطاني، أو الغاء قانون القومية الذي أثار غضب الفلسطينيين والدروز.
رابعا: أما تحالف اليمين المتطرف الذي يضم حزب " الليكود " بقيادة نتنياهو، والأحزاب اليمينية والقومية فإنه يرفض حل الدولتين ويعمل على ضم الضفة الغربية، ولا يخفي عداءه الشديد للفلسطينيين وللأمة العربية، ونواياه التوسعية.
خامسا: لا يتمتع " أزرق وأبيض " أو " الليكود " بأغلبية برلمانية تدعمه وقد تمكنه من اتخاذ قرارات جريئة لتحقيق سلام يقبله الفلسطينيون.
سادسا: لن يكون هنالك فرقا مهمّا بين حكومة يشكلّها بيني غانتس أو بنيامين نتنياهو؛ فكلاهما عنصري حاقد لا يؤمن بالسلام، و" أزرق أبيض " و" الليكود " وجهان لعملة واحدة يؤمنان بسياسة عنصرية هدفها استمرار الوضع الراهن لأنه يمكن الدولة الصهيونية من الاستمرار في التوسع الاستيطاني وإفشال حل الدولتين، ويمنحها الوقت الكافي لمزيد من التطبيع مع الدول العربية، والاستمرار في محاصرة الفلسطينيين عسكريا وسياسيا واقتصاديا، وزيادة الضغط عليهم لإرغامهم عل قبول حل بمواصفاتها وشروطها.
ولهذا فإن على القيادات الفلسطينية والعربية المتخاذلة التي تطبّع مع الدولة الصهيونية، وتقدم لها تنازلات مجانيّة، وتلهث وراء سراب السلام أن تدرك أن الصهاينة وأحزابهم السياسية لا يريدون السلام، وان تحرير الأرض لا يمكن تحقيقه إلا بالقوة والمقاومة الشعبية والتضحيات. 

وأبداً.. لا تَقُل هو (الحَظّ)! /
ديكتاتور يحكم أمريكا ؟؟ / رابح بوكريش

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 03 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 05 تشرين1 2019
  493 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
578 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
632 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
189 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1608 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
4887 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1097 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1757 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
419 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
286 زيارة 0 تعليقات
توطئة/ وقد أدركتُ مبكراً أنّ من الممكن لفظ هؤلاء الطارئين على التأريخ بيد أنّ الحق لا يعطى
1839 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال