الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 609 كلمة )

بعد كشف المستور.. هل ستضع المرجعية النقاط على الحروف؟

ما زلت أعتقد بأنّ مفتاح الحلّ لمحن العراق و أزماته المدمّرة بيد المرجعية الدّينية التي تملك أقوى جيش في المنطقة لخصوصيات الوضع العراقي المعقد.
لقد مرّ العراق منذ عقود وقرون بأزمات كبيرة و مدمّرة بل و قاتلة, و بينما الناس في العراق و كما بيّنا .. أناس ما زالوا يعيشون حالة البداوة و البساطة و التعامل الشكلي ألعرضي لا الجوهريّ مع الفكر و الحب وآلرحمة .. بحيث لم يعد لها مكان و دور حقيقيّ لا في بيوتهم و لا مدارسهم ولا حوزاتهم ولا حتى مع أنفسهم .. إلاّ عبر بعض صفحات الروايات و دواوين ألشّعر التي هي الأخرى كانت والمناهج الدراسية عموماً سبباً لتخلف ومآسي وتحجر العقل و القلب العراقي؛ و بينما هم كذلك إلّا أنّ جلّ ثقتهم كانت و لا يزال لبعض الحدود بعد الذي كن تتعلق بآلمرجعية بإعتبارها تُمثل بحسب الظاهر نهج التواضع والرحمة؛ لأنهم أهل الله ؛ أهل البيت(ع) الذين إتفق العدو والصديق - إلّا ما ندر - على حقّهم و عصمتهم و طهارتهم بل وآدميّتهم؛ لكن هذه المرجعيّه (الموقرة ألمستقرّة) ما زالت في حيرة من أمرها بمسكها العصا من الوسط؛ فهي لا تأمن ولا تُثق بآلأمّة (العوام) لكونها - أيّ آلمرجعيّة - تعلم بأنّها خذلتها وتجاهلت صرخاتها اكثر من مرّه و العكس صحيح أيضا حين غضّت المرجعية نظرها عن مصير وحال الشعب، وكذلك من الجهة الأخرى؛ لا تأمن المرجعية من الحكومه الضعيفة التي تجمع متحاصصيها ألمنافع .. و المنافع الشخصية و الحزبية فقط, و هكذا كلّ جهة من تلك الجّهات الثلاثة؛ [ألمرجعية ؛ ألحكومة(الأحزاب) ؛ ألشّعب], لا يثق بعضهم ببعض؛ فهل ستضع المرجعيّة النقاط على الحروف و تنهي هذا السجال المعقد ألذي يتبعه مصير مجهول لشعب مجهول الهوية؟
المرجعية و بسبب سوء تصرف من يحيط بها خصوصاً أعضاء الدائرة الضيقة وعلى رأسهم إبنها الأكبر تُمثل دور (العنزه) في موسم التزاوج كما يقولون؛ دور المُتفرّج بين الفحول المتناطحه .. تنتظر الكبش ألأقوى ألمنتصر كالنحلة تنتظر الزّنبور الأقوى ليحظى بركوب ظهرها و نكاحها كما كان مع البعث الصدامي ألذي فعل ما فعل بهم و بآلشعب حيث وزع الظلم بآلتساوى على الجميع.
المرجعية هي من أعطت الضوء .. لا بل حثّت على قمع هؤلاء السوقه الحثاله المتطبلين في الحكومة والذين بدأوا مؤخراً يُظهرون علامات الامتعاض والتأفّف من مقام المرجعيه (المقدس) بعد أن خيّبت - أي الحكومة - آمال الشعب بإقامة حكم الأسلام وفشلها حتى في تطبيق العدالة النسبية بين أبناء الشعب و العمل على رفاههم, لا و حتى فشلها في بيوتها مع عوائلها، وعبد المهدي وأقرانه استجابوا للطلب المقدس .. لعلهم ينالوا على طبق من ذهب و على الحاضر مسابقة بهذا ألفائز بعد هذا الصراع المرير ..
وأكرّر ما قلته في آخر مقال يوم أمس: [ألمرجعية و أمامها المتحاصصون إذا لم يضعوا النقاط على الحروف؛ فأنهم يتحمّلون مسؤولية عودة البعص وإن بتسميات أخرى و أغطية بألوان مغايرة].
فالقرار على ما يبدو, هكذا كان .. ليبقى كلّ شيئ في العراق رمادياً مبهماً .. لا أسود ولا أبيض و لا أي لون صريح .. بل أمرٌ بين أمرين كي لا يتبيّن معالم الحقّ و يبقى مجهولاً و بآلتالي يسهل إستعبادهم و إستعمارهم كما هو الحال .. خصوصا بعد ما تمّ فرض الحصار على المفكريين و الفلاسفة بشكل خاص و آلفيلسوف الكونيّ بشكل أخصّ ليضيع الحقّ المبين وسط الأحزاب و الأئتلافات الغامضة الفاسدة لأجل الأموال و الشهوة و كما هو الحال الآن, فلا الحقّ حقٌّ ليُتّبع .. ولا الباطل باطلٌ ليُجتَنَبْ, و هذه أصعب حالة يواجه شعب من الشعوب, حتى باتت المعايير مقلوبة تماماً بعد ما مُسخت الضمائر نتيجة إمتلاء البطون بآلمال و الرواتب الحرام و كلٌّ يصيح وا ليلاه, خصوصاً وإنّ تلك الأموال المُكدسة(المسروقة) و الرّواتب الحرام الجارية لبنوك الشرق و الغرب مستمرّة و مُستثمرة بإتقان لصناعة الصواريخ و الأقمار الصّناعية لدك رؤوس المستضعفين المقاومين الذين وحدهم فهموا الحقيقة .. فثاروا و صمدوا لأجلها رغم الفقر و العوز والصعاب والأمر كلّه لله, إنه خير ناصر و معين ..
الفيلسوف الكوني

واشنطن تفرض عقوبات على وزارتين تركيتين و3 مسؤولين
نريد من الحكومة إصلاح فقط .. / علي محمد الجيزاني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 24 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 15 تشرين1 2019
  542 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9276 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
5003 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9295 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9130 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
4981 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6005 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8407 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4564 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
5 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال