الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 239 كلمة )

غرام الادباء والكتاب / وليد جاسم القيسي

قرأت حواراً لكوكبي من الادباء والكتاب.
تتبعت بداية نهايته التي به توصدت الأبواب .
ترى هل سيرتهما هي الرياده في السؤال والجواب ؟
أم خلفاً لسلفهما الرصافي والزهاوي
ورامي وشوقي والسياب ؟
لماذا لم يجيدا غرام الاحباب ؟
مثل روعة رواياتهم المدونه في الكتاب ؟
هل ينطبق القول فيهما ..
ان المدربين لا يجيدون اللعب والألعاب !!

أعود للحوار:-
—————————
حوار رومانسي بلاغي صامت
في شذى سطر وحرف خافت
كلمات تودد
وغصات تجرد
تسر وتباغت
حوار كوكبين فرقدين
بالعطف والجار والمجرور مثقلين
جاوزا منتصف الأشياء في حب او لا حب
واجها قدراً منصفاً بين الود واللاود
خاضا مخاض قصة حب تلاطمت بأمواج السيل والزبد والجزر والمد.
بانت لنسيم البر هبوب رياح العنفوان والأخذ والرد.
بلغت بهما نصف الطريق للوصال او لوضع الحد.
حاله غير مستقره بهما تنفرد.
تستقر حيناً للقاسم الفكري المشترك
الذي طغى على الوجد.
هكذا هي حالة الكتاب من الرائد الى المستجد .
لا أستقرار في حياتهم
لا أطراد في رومانسيتهم
لا ثياد في مكانهم
لا يزجى وقتهم في الفرح الحلو
ولا يسعى بالهم في الخلو
رسالتهم وصول الأدب من عقل لعقول
ووحي خاطر لخواطر
ونداء قلب للقلوب
في لبابة حروف
لا لفظيه ولا صوتيه
انما رتابة سطور في قيم
انسانيه مثاليه روحيه..
ملاحظه :-
هذا الحوار والتعليق لا يعني
 قياساً مطلقاً على الكتاب والاُدباء والشعراء هم بشر متميزين بالإحساس
المرهف  يحبون الحب وخاضوا مضماره في صباهم وشبابهم وقد يفرض عليهم لشهرتهم وإبداعهم
تحيه لهم زملائنا في الفرح والترح
والهم والغم والإحساس والتوجس بهموم الناس وخيرنا من نفع الناسًً

قصة قصيرة : صراع عربي / فريدة توفيق الجوهري
ظاهرة الانتحار بين الشباب: لماذا تتزايد؟ / جميل عو

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 18 تشرين1 2019
  825 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
7186 زيارة 0 تعليقات
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ
5905 زيارة 0 تعليقات
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش م
5916 زيارة 0 تعليقات
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِ
5741 زيارة 0 تعليقات
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي
5624 زيارة 0 تعليقات
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها ع
5972 زيارة 0 تعليقات
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية )
4465 زيارة 0 تعليقات
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأ
4347 زيارة 0 تعليقات
    هل أنا في الصباح أم نور من وهجك تسلل لمضجعي أضاء نور الشمس يقينا أنني لم  أهجر ضفاف حل
4192 زيارة 0 تعليقات
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العر
4584 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال