الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 240 كلمة )

بعثرات .. / بسمة القائد

عشرون جدب ونيف عمر بعثرات الأمس.
شيء أكبر من الحزن كانت تسأل نفسها بأي ذنب وئد قلبي وشاخت سدرة روحي قبل أوانها؟
تذكرت حين بزغ عمرها كم كانت جميلة تشبه الياسمين عيناها تلامس الشمس إلى أن غرقت في لجة حياة لا تشبهها لا تنتمي إليها برباط زواج لا تكافؤ فيه.
ما بال أحداقها لا تضيء وجهها أعلن قيامة الحزن
من يجبر كسر الفرح؟
اهترأت ابتسامتهابين فواصل الأسى وتناهيد الحاضر
تتقاسم والجرح بيد الدموع سنتان عجاف
جوع للسكينةورشقات الملح تحرقها معلقة على عجلات الوقت والجحيم الساكن بين ذراعيه.
سلمت قلبها للسماء يا رب الصحراءتحنن
توشوش ذاتها المكسورة نامي قريرة العين
ولكن أن لها أن تنام.
سنتان ثقال قلبه جلمود صخر وقلبها زهرة تحترق
توسلت تضرعت للقدر أن ينهي حكايتها معه ترفقي ياسغب الخيبات هذا جل ما كانت تتمناه
كيف ستواجه الواقع ونظرته العفنة للمراة المطلقة؟
حملت جبة الماضي بأوجاعه وعوسج تعرش فوق مرايا قلبها المهشمة لا زاد معها إلا فوضى موشومة بين الوتين والأنين وندبة تترقب خاتمة المصير سارت لشاطئ منسي في رحلة شفق جديدة خارج عصمة النسيان تعيش بذاكرة نازفة وتتساءل هل للسماء أن تكتبني من عتقاء الحزن؟
تقوقعت حول دموعها وعاشت تجتر جمالها المسروق حين كانت أميرة الياسمين وسياط المجتمع تلسع نوافذ عمرها فضلات رجل هي في بلد شرقي لاسروات تظلها في زمن العسرة
تيقظت وقد تلبسها خريف الأربعين وحيدة إلا من احتراقات الأرق في رحم التجاعيد وصرخة بين الأنا والأنا لا مجيب لها وما زالت حبلى بأجنة اختناق تنزف من ثقوب خلفتها سنتان عجاف..

بقلم/ بسمة القائد/ اليمن

تدخل الجيش اصبح ضرورة قصوى / حيدر الصراف
قراءة في ملف الاسلحة الكيميائية العراقية (2) / أ.د

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 1

زائر - محمد أبو عيد في السبت، 09 تشرين2 2019 09:21

أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة الجهالة التي رأت الأديبة أنها استشرت بقوة في عروق الرجل الشرقي فجاء النص في محاولة أدبية حياتية محاولا الإطاحة بهذه الجرثومة التي تسببت في رضوخ الهوية العربية للأنثى في مستنقعات التغيب الأعمى ..
ثقافة شرقية بليدة لاتنجب فجرا للصباحات المأمولة لكل البيوت العربية ..
أديبة حق يسعى إليها الأدب كساع ويغزوها كغاز لأنه يدرك أن في حبرها وورقها شمعة قادرة على كسر قطع الظلام والمرور إلى الفجر بسلام
اشكرها طبعا على هذا السطر الأنيق

أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة الجهالة التي رأت الأديبة أنها استشرت بقوة في عروق الرجل الشرقي فجاء النص في محاولة أدبية حياتية محاولا الإطاحة بهذه الجرثومة التي تسببت في رضوخ الهوية العربية للأنثى في مستنقعات التغيب الأعمى .. ثقافة شرقية بليدة لاتنجب فجرا للصباحات المأمولة لكل البيوت العربية .. أديبة حق يسعى إليها الأدب كساع ويغزوها كغاز لأنه يدرك أن في حبرها وورقها شمعة قادرة على كسر قطع الظلام والمرور إلى الفجر بسلام اشكرها طبعا على هذا السطر الأنيق
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 22 تشرين1 2019
  1046 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3921 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6330 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6234 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7211 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5977 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2647 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7788 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5609 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5883 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5620 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال