الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 270 كلمة )

الانتفاضات الجماهيرية العربية ودول الطوائف والإسلام السياسي / د. كاظم ناصر

أثّر الإسلام السياسي على العقيدة السياسية في دول المشرق والمغرب العربي على مدى الأربعين سنة الماضية، وحقق مكاسب مهمة في مراحل زمنية مختلفة في الانتخابات البرلمانية في الأردن والجزائر وتونس والمغرب وفلسطين وغيرها، واستفاد من حركات الربيع العربي التي بدأت في تونس سنة 2011.
حركات الربيع العربي قام بها الشباب المحبطين الفقراء الثائرين على الأنظمة العربية الدكتاتورية القمعية الفاسدة، ولم تتسبّب في اندلاعها الأحزاب والتنظيمات الإسلامية، لكنها كانت صاحبة الخبرة السياسية، ولهذا تمكنت من استغلال الأحداث وقفزت الى الصدارة وملء الفراغ السياسي في تونس ومصر، ووصلت الى الحكم عن طريق الانتخابات النيابية في العراق.
فشلت الأحزاب الإسلامية التي حكمت مصر وتونس والعراق فشلا ذريعا لأنها استحوذت على السلطة، وأخفقت في احداث تغييرات ديموقراطية حقيقية تضمن حقوق المواطن وحرية التعبير، ولم تقدّم أي حلول اقتصادية واجتماعية ذات معنى كابتكار سياسات عملية لحل المشكلات العامة التي يعاني منها المواطن مثل الفقر المتصاعد، والبطالة الجماعية، وغلاء المعيشة، والفساد ونهب الثروات، وفشل التعليم والنظام الصحي، وسوء البنية التحتية.
هذا الفشل أدى الى المزيد من المعاناة والاحتقان الشعبي، ودفع الشعب للنزول الى الشوارع في عدة أقطار عربية، وخاصة لبنان والعراق؛ إن ما يحدث ما في هاذين البلدين العربين هو انتفاضة شعبية ضدّ الطائفية والطوائف والطائفيين تطالب بإصلاحات ديموقراطية حقيقية تعيد للشعب حقوقه، وتمكنه من اختيار قادته من خارج صناديق الطوائف، وبناء على قدراتهم لخدمة الوطن، وليس لخدمة الزعماء الطائفيين الطوائف التي ينتمون اليها كما هو الحال الآن.
الانتفاضات الشعبية في الجزائر ولبنان والعراق والأردن والسودان تشير إلى تراجع الإسلام السياسي في الوطن العربي، وتبشّر ببدء حركة شعبية عربية جامعة للتخلص من الأنظمة العربي القبلية والطائفية الفاسدة، وإقامة أنظمة ديموقراطية تساوي بين المواطنين، وتنهي أنظمة الفساد التي يتحكم فيها زعماء الطوائف والقبائل وأعوانهم من رجال الدين.  

إلى السادة المتظاهرين / علي علي
وجع واحد يجمع ما بين المتظاهرين في بغداد وبيروت /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 01 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 29 تشرين1 2019
  477 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

ليس غريبا أن تكون هناك علاقة بين السياسة والتجارة حينما تصبان في خدمة المواطن، ولكن في الع
37 زيارة 0 تعليقات
الورقة البنفسجية ولايعلم من شارك بكتابتها والتي جاء بها مصطفى الكاظمي !!!والتي تلتها الكثي
28 زيارة 0 تعليقات
بكل المعايير العادية والاستثنائية، وبغض النظر عن الأوضاع الخاصة والظروف الخطيرة التي تمر ب
35 زيارة 0 تعليقات
 ـ اتخذت دول العالم الحديث انموذجين للاقتصاد.. فالعالم الغربي اعتمد نظام الاقتصاد الح
24 زيارة 0 تعليقات
يرد في بعض كتاباتي مصطلح " المعاهد الاستراتيجية " ، ويسأل بعض القراء عن حقيقة واهداف هذه ا
22 زيارة 0 تعليقات
هل هناك مقياس ما لمدى استقرار شعب ما ؟!!! سؤال كثيرا ما أطرحه على نفسي لأبحث عن إجابة مقنع
31 زيارة 0 تعليقات
المتابع للمشهد السياسي العراقي يراه مليئا بالحراك قبل كل انتخابات ، وان كان هذا النشاط وال
23 زيارة 0 تعليقات
عندما عزمت على الهجرة الثالثة إلى بلاد الغرب، كان تصوري منحصراً بعنوان "اللجوء السياسي"، و
30 زيارة 0 تعليقات
الكاتب الفرنسي إتيان دو لا بويَسي يتساءلمستغربا في كتابه (العبودية المختارة)عن سبب ذُل الق
29 زيارة 0 تعليقات
متابعة: حسام هادي العقابي قدمت جمعية النهضة النسائية باليوم الوطني التاسع والأربعين لذكرى
35 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال