الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 243 كلمة )

بعيداً جداً عن فحوى خطاب عبد المهدي .! / رائد عمر العيدروسي

التأمّل والتفحّص في الفيديو الذي ظهر فيه رئيس الوزراء  موجّهاً خطابه الأخير , وبغضّ النظر عن " لغة الجسد " البائنة في حركة يده اليسرى وثبوت قامته في معظم فترة الخطاب , وتحريك الرأس بشكلٍ مفتعل أمام الشاشة المدوّن عليها الخطاب , ودونما إسترسالٍ في هذه التفاصيل التي خارج نطاق موضوعنا الحالي , فخلفية الصورة والحائط الذي خلف كرسي عبد المهدي , كان مجموعة من الرفوف التي تصطفّ فيها " ديكورياً " اعدادٌ مختلفة من المجلدات والكتب الضخمة الأحجام , ومعظمها او بعضها كان باللون الأزرق المتشابه .!

وفي الواقع فأنّ السيد عادل عبد المهدي هو ليس رئيس الوزراء الأول الذي تظهر خلفية المجلدات والمؤلفات من خلفه , فقد سبقه رؤساء وزراء وقياديون آخرون بهذا الإخراج " الكُتُبي " .! وكان الأكثر حماسةً وتشدداً بالظهور في هذا المنظر هو وزير الخارجية السابق " وكان رئيساً سابقاً للوزراء " سيّد ابراهيم " الأشيقر " الجعفري , حيث اظهرت عشرات ومئات الصور والفيديوات اثناء استيزاره للخارجية , ظهور حائطٍ كاملٍ من الرفوف الممتدّة من الأرض الى السقف ! , وهي ملآى وتفيض بمجلداتٍ انيقة التجليد والتغليف لتشكّل الخلفية من خلف مقعده .!

   إلامَ و علامَ أختيار هذا المنظر " المشترك بينهم " .؟ هل هو تمظهر بالإدعاء والزعم أنهم قرأوا ودرسوا كافة تلكم المجلدات والموسوعات والويكيبيدات .! , أمْ إنه تظاهر بأمتلاك الثقافة .؟

هذا , ولو افترضنا عبثاً وجدلاً بأنَّ هؤلاء السادة – القادة هم من فصيلة المثقفين , فأقلّ كلمةٍ تقال في هذا الصددِ وغيره , بأنّ الثقافة تتجرّد من مضامينها وتخلع كافة البستها الموضوعية والفكرية اذا ما انفصلت عن الوطنية , واذا ما انسلخت عن انتمائها الأصلي .!

أبرز ملفات الفساد في العراق بحاجة الى التحقيق ومحا
إلى السادة المتظاهرين / علي علي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 01 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 29 تشرين1 2019
  459 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

ليس غريبا أن تكون هناك علاقة بين السياسة والتجارة حينما تصبان في خدمة المواطن، ولكن في الع
37 زيارة 0 تعليقات
الورقة البنفسجية ولايعلم من شارك بكتابتها والتي جاء بها مصطفى الكاظمي !!!والتي تلتها الكثي
28 زيارة 0 تعليقات
بكل المعايير العادية والاستثنائية، وبغض النظر عن الأوضاع الخاصة والظروف الخطيرة التي تمر ب
35 زيارة 0 تعليقات
 ـ اتخذت دول العالم الحديث انموذجين للاقتصاد.. فالعالم الغربي اعتمد نظام الاقتصاد الح
24 زيارة 0 تعليقات
يرد في بعض كتاباتي مصطلح " المعاهد الاستراتيجية " ، ويسأل بعض القراء عن حقيقة واهداف هذه ا
22 زيارة 0 تعليقات
هل هناك مقياس ما لمدى استقرار شعب ما ؟!!! سؤال كثيرا ما أطرحه على نفسي لأبحث عن إجابة مقنع
29 زيارة 0 تعليقات
المتابع للمشهد السياسي العراقي يراه مليئا بالحراك قبل كل انتخابات ، وان كان هذا النشاط وال
23 زيارة 0 تعليقات
عندما عزمت على الهجرة الثالثة إلى بلاد الغرب، كان تصوري منحصراً بعنوان "اللجوء السياسي"، و
30 زيارة 0 تعليقات
الكاتب الفرنسي إتيان دو لا بويَسي يتساءلمستغربا في كتابه (العبودية المختارة)عن سبب ذُل الق
29 زيارة 0 تعليقات
متابعة: حسام هادي العقابي قدمت جمعية النهضة النسائية باليوم الوطني التاسع والأربعين لذكرى
35 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال